Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

العراق.. وأزمة الدولة الوطنية

فريق التحرير فريق التحرير
15 أبريل، 2024
عالم
0
العراق.. وأزمة الدولة الوطنية
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

أهمّ التطورات السياسية التي حدثت في أوروبا بعد سلسلة طويلة من الحروب القومية والصراعات الدينية، إن بلدانها تحولت من الدول القومية إلى الدولة الحديثة التي تعتمد الدستور الذي يجعل الشعب مشاركاً بالحياة السياسية ومبدأ المواطنة والتعايش السلمي بين جميع الهويات الفرعية، وحققت منهج العلمانية بفصل سلطة الكنيسة “الأكليروس” المسيحي عن سلطة الدولة التي تخضع للقوانين الوضعية، خطوات مهمة حققت تطوراً في كافة البنى السياسية والاجتماعية والحضارية والحقوق والحريات لهذه المجتمعات، ورسمت لها مسارات التطور الاقتصادي للدولة الوطنية والمزيد من الرفاهية والاستقرار للمواطن في تلك البلدان.

مشروع التغيير الذي حدث في العراق بعد الاحتلال 2003 وخروجه من أسوار نظام دكتاتوري – قومي منغلق نحو فضاء جديد، كان لحظة تاريخية حرجة وفاصلة في تاريخ العراق الحديث ومستقبله أيضاً، كان الزخم السياسي لتوجهات الولايات المتحدة الأميركية يؤكد على بناء نظام سياسي دستوري يعتمد الديمقراطية وهو ما لقى ترحيباً لدى غالبية الشعب، واستثمار الأحزاب السياسية “المعارضة” التي جاءت برفقة قوات الاحتلال الأميركي، وكان انهيار غالبية مؤسسات الدولة القديمة وتصفير وجود وبنية الدولة الإدارية والقانونية، مشجعاً على بناء نظام لدولة جديدة بعناوين ديمقراطية تُخلف الدولة القومية القديمة.

إنَّ الإشكالية السياسية التي عانى منها العراق على امتداد القرن الأخير تتمثل بإعطاء الدولة أيديولوجيا السلطة الحاكمة، وحين يسقط النظام السياسي تسقط معه الدولة، في حين أنَّ الدولة بمؤسساتها القضائية والقانونية والإدارية ينبغي أن تكون بعيدة عن السمة السياسية والأيديولوجية للسلطة الحاكمة، والأمر اللافت في العراق أنَّ الأنظمة الملكية والجمهورية والقومية التي تولت الحكم، اهتمت ببناء سلطاتها وليس قواعد الدولة الوطنية.

قد يهمك أيضا

لقاح الملاريا.. ضعف التمويل يهدد المكاسب الصحية في أفريقيا

معركة جديدة.. لماذا ترفض أوروبا حملة ترامب ضد «الجنائية الدولية»؟

فشلت آمال العراقيين في تأسيس الدولة الوطنية، دولة المواطنة والعدالة الاجتماعية والمساواة بالحقوق والحريات، تسرّب حلم العراقيين في الديمقراطية التي تكرس دولة المواطنة التي تذوب فيها الهويات الفرعية وتنتصر وحدة المواطنية المشتركة، بعد أن اتَّفق الفرقاء على دستور يكرس سلطة المكونات من جهة، ومنهج المحاصصة الطائفية والقومية والحزبية في توزيع المناصب والموارد والنفوذ أي تقاسم (الكعكة) كما يُعبر عنها بعض السياسيين.

لم يمض وقت طويل حتى بدأت المشاحنات والصراعات بين المكونات (شيعية، سنية، كردية وتركمانية) ثم تطورت إلى صراعات وانشقاقات داخل المكون الواحد، وجوهر تلك الصراعات يتمثل في التنافس على الموارد المالية ومناطق النفوذ والتنافذ مع صراع الأجندات العاملة في الداخل وترابطها مع المكونات العراقية ونفوذ سلطاتها، أما موضوع بناء الدولة والإنسان وتحقيق الحياة الديمقراطية والمدنية فقد شطب من قائمة هذه الأحزاب، وتحولت البلاد إلى ساحات للفصائل والميليشيات التي تخوض في صراعات دولية حسب توجهاتها العقائدية وارتباطاتها مع دول الجوار أو غيرها.

الآن صراع حاد وتهديدات صريحة بالقطيعة بين حكومة المركز وإقليم كردستان وقد بلغت ذروتها.. ولا حلول في الأفق؛ السّنة في صراع داخلي وتسقيط متبادل بين الأحزاب بهدف الحصول على موقع رئاسة البرلمان بعد شغوره منذ ستة أشهر، بخلاف بنود الدستور، وهو موقع قد فُرّغ من محتواه الدستوري والاجتماعي والسياسي بسبب أن التشريع صار يرتبط باتفاق قادة الطوائف والأحزاب والفصائل ومصالح جماعاتها، وليس مصلحة الشعب، الأمر الذي جعل نحو 80 بالمئة من العراقيين يقاطعون الانتخابات، قطيعة شعبية تؤكد مرة أخرى غياب الدولة الوطنية وذلك من خلال انعدام التأييد الشعبي لنشاط أحزابها ونظامها السياسي.

التجربة السياسية العراقية، وبعد عشرين سنة ونيف، أجدها تسقط بالفراغ السياسي وعدم قدرتها على الاستمرار، في وقت يتعذر فيه أن نتحدث عن وجود دولة واستراتيجيات عمل ومناهج بناء للوطن والإنسان؛ تشرذم سياسي وانعدام الثقة بين جميع المكونات السياسية، فساد متغول واقتصاد ريعي يعتمد على واردات النفط التي تسرقها الأحزاب والإنفاق الفوضوي والمرتبات الكبيرة والمنافع التي تمنح لطبقة كبار المسؤولين على حساب الغالبية التي أصبحت أوضاعها أقرب إلى الفاقة، بينما مديونية البلاد تزيد على مئة مليار دولار أميركي. إنها مرحلة موت العملية السياسية التي تصطحب معها موت النظام، بعد أن أفرغ حمولته من شعارات سياسية قدمتها له دول وأجندات الاحتلال.

فلاح المشعل

Tags: فلاح المشعل

محتوى ذو صلة Posts

لقاح الملاريا.. ضعف التمويل يهدد المكاسب الصحية في أفريقيا
عالم

لقاح الملاريا.. ضعف التمويل يهدد المكاسب الصحية في أفريقيا

15 يوليو، 2026
معركة جديدة.. لماذا ترفض أوروبا حملة ترامب ضد «الجنائية الدولية»؟
عالم

معركة جديدة.. لماذا ترفض أوروبا حملة ترامب ضد «الجنائية الدولية»؟

15 يوليو، 2026
عنف السلطات الأمريكية.. تقرير يوثق مئات الانتهاكات ضد متظاهري الهجرة
عالم

عنف السلطات الأمريكية.. تقرير يوثق مئات الانتهاكات ضد متظاهري الهجرة

14 يوليو، 2026
رحيل غراهام.. هل تخسر أوكرانيا أقوى جسور التواصل مع إدارة ترامب؟
عالم

رحيل غراهام.. هل تخسر أوكرانيا أقوى جسور التواصل مع إدارة ترامب؟

14 يوليو، 2026
تقرير يثير الجدل.. هل تهدد شبكات التجسس الروسية الأمن القومي الياباني؟
عالم

تقرير يثير الجدل.. هل تهدد شبكات التجسس الروسية الأمن القومي الياباني؟

14 يوليو، 2026
الإيبولا يضرب بقوة.. الصراعات والإضرابات تعرقل جهود احتواء الفيروس
عالم

الإيبولا يضرب بقوة.. الصراعات والإضرابات تعرقل جهود احتواء الفيروس

14 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.