Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

العلاقات المغربية- الصينية.. نمو رابح لكل الأطراف

في السنوات الأخيرة، اكتسب المغرب قيمة جيوسياسية في نظر بكين بسبب موقعه الإستراتيجي، وقربه من السوق الأوروبية. وفي حين تستغل الصين مشاركتها الأكبر في المنطقة لتؤثر تأثيرًا أكبر في المصالح الأوروبية، ترى المغرب أن التعاون مع الصين فرصة للحد من النفوذ الغربي

فريق التحرير فريق التحرير
3 ديسمبر، 2024
عالم
0
العلاقات المغربية- الصينية.. نمو رابح لكل الأطراف
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

قام الرئيس الصيني شي جين بينغ بزيارة رسمية -مؤخرًا- إلى المملكة المغربية في طريق عودته إلى الصين بعد القمة الـ19 لمجموعة العشرين، وزيارة دولة للبرازيل. وبناء على تعليمات من الملك محمد السادس، استقبل ولي العهد الأمير مولاي الحسن، ورئيس الوزراء المغربي عزيز أخنوش، الرئيس الصيني في مطار محمد الخامس الدولي، وأكد الزعيم التزام الصين بدعم المغرب في الحفاظ على أمنه الوطني واستقراره. وأشار شي إلى أن العلاقات بين الصين والمغرب تتطور تطورًا جيدًا، مع تعاون براغماتي مثمر، وتبادلات نشطة في مختلف المجالات.

واستذكر شي زيارة الدولة التي قام بها الملك محمد السادس للصين عام 2016، وأن الصين مستعدة للعمل مع المغرب لتنفيذ نتائج قمة بكين لمنتدى التعاون الصيني الإفريقي، والاجتماع الوزاري العاشر لمنتدى التعاون الصيني العربي، وتحقيق مزيد من الإنجازات في التعاون العملي في إطار مشروعات الحزام والطريق. وقال ولي العهد إن العائلة المالكة المغربية والحكومة ملتزمتان بمواصلة تطوير العلاقات المغربية الصينية، والحفاظ على التبادلات الرفيعة المستوى بين البلدين، وتعزيز التعاون في مختلف المجالات، وإن المغرب والصين لديهما مواقف مماثلة بشأن كثير من القضايا، وأعرب ولي العهد عن استعداد بلاده للعمل مع الصين لدعم بعضهما البعض بقوة في الحفاظ على السيادة الوطنية والأمن والاستقرار.

كثفت الصين استثماراتها في قطاعات البنية التحتية والسكك الحديدية والمركبات الكهربائية في المغرب في السنوات الأخيرة، وقد وقعت شركة (Gotion – High-Tech) الصينية المصنعة لبطاريات السيارات الكهربائية اتفاقية مع صندوق الاستثمار المغربي المملوك للدولة لتطوير مصنع عملاق للبطاريات الكهربائية في المغرب. وسيحظى مشروع المصنع باستثمار أولي بقيمة 13 مليار درهم (1.3 مليار دولار)، حيث تركز المرحلة الأولى على إنتاج (20) جيجاوات/ ساعة من بطاريات الليثيوم أيون، ومن المتوقع أن يخلق المشروع (2300) فرصة عمل.

قد يهمك أيضا

انفجار يغرق غرب ليبيا في الظلام.. خروج محطات الطاقة عن الخدمة

تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟

مع أن المملكة المغربية لا تملك احتياطيات نفطية كبيرة، وليس لديها إرث كبير مناهض للعالم الغربي، وعلى الرغم من علاقاتها العميقة مع فرنسا والولايات المتحدة، فإنها أقامت علاقات دبلوماسية مع الصين في ذروة الحرب الباردة، في وقت مبكر من عام 1958، وكانت في المرتبة الثانية بعد مصر في القيام بذلك داخل إفريقيا ككل؛ لذا كان للرباط أهمية خاصة في السياسة الخارجية الصينية، في ضوء قدرة بكين على البقاء مُحايدة (مع ميل طفيف إلى المغرب) في صراع الصحراء الغربية، وأبرز داعميها الدولة الجارة الجزائر.

وقّع المغرب والصين، عام 2017، مذكرة تفاهم بشأن مبادرة الحزام والطريق، لتصبح المملكة أول دولة شمال إفريقية تلتزم بالخطة التنفيذية للمبادرة. ومع استمرار الصين في توسيع نطاق نفوذها غربًا، سيصبح المغرب بوابة إستراتيجية ذات أهمية متزايدة إلى البحر الأبيض المتوسط، والصين اليوم هي بالفعل ثالث أكبر شريك تجاري للمغرب. ومنذ عام 2018، وسّعت بكين حضورها في السوق المغربية في التجارة وتطوير البنية التحتية، والتمويل والمصارف والسياحة والتصنيع.

حدثت نقطة التحول في العلاقات الثنائية بعد زيارة الملك محمد السادس عام 2016 للصين، وتوقيع نحو 30 اتفاقية. وبعد ذلك، ارتقت العلاقات إلى “شراكة إستراتيجية”. وقد أثمرت العلاقات -على نحو رئيس- في تحول ميناء طنجة أكبر ميناء للحاويات في إفريقيا باستثمار صيني، وبدأت شركة هواوي بإنشاء مرافق (5G) في أماكن مختلفة من البلاد، وافتُتح مركز ثقافي صيني بالرباط مطلع عام 2018، وفي العام نفسه أُنشئت ثلاثة معاهد كونفوشيوس في الرباط والدار البيضاء وطنجة.

ويستثمر عدد متزايد من شركات قطع غيار السيارات الصينية في المغرب؛ بسبب قربه من سلسلة التوريد لشركات صناعة السيارات الفرنسية، وفي عام 2017، أصبحت شركة (BYD) أكبر شركة صينية لصناعة السيارات تفتتح مصنعًا في مدينة طنجة الصناعية، ووعدت بتوفير 2500 فرصة عمل. وسيضم مشروع مدينة الملك محمد السادس بـ”طنجة التكنولوجية” نحو 200 شركة صينية في جميع القطاعات، بالإضافة إلى شركات مغربية حكومية وخاصة. وتشارك مجموعة شينت الصينية في بناء محطتي نور 2، ونور 3 للطاقة الشمسية بالقرب من مراكش، التي من المتوقع أن تكون الأكبر في العالم. وتشمل المشروعات المنجزة جسر المجموعة الصينية لهندسة السكك الحديدية بطول 950 مترًا بين الرباط وسلا.

إقرأ أيضا : السيادة على الصحراء بين الحزم والتحول الإستراتيجي: قراءة في خطاب الملك محمد السادس

كما وقعت شركات صينية وممثلون عن القطاعين العام والخاص المغربيين اتفاقية لإطلاق مشروع مدينة محمد السادس “طنجة تيك”، وهو مشروع مدينة ذكية طموح، من المتوقع أن يكتمل بحلول عام 2027، وستستضيف المدينة نحو (200) شركة صينية؛ بهدف إنشاء “مدينة صناعية مستدامة ومتكاملة وذكية”.

وأعلنت شركات صينية نيتها إنشاء مصانع للسيارات والطيران والمنسوجات والإلكترونيات والآلات في المدينة التي تبلغ مساحتها 2000 هكتار. وسيتضمن المشروع منطقة تسريع الصناعة بمساحة 947 هكتارًا، بالإضافة إلى منطقة بمساحة 1220 هكتارًا تتكون من مناطق الخدمات والسكن، والمجمعات الترفيهية والسياحية، و”البنية التحتية العامة اللازمة لحسن سير العمل في المدينة”.

تحاول دول الاتحاد الأوروبي المنافسة في المغرب، لكنها ما زالت تحتل المركز الثالث على المستوى الاقتصادي خلف فرنسا وإسبانيا، لكن نمو تجارتها في تزايد، وهذا سيسهم في تعزيز حضورها الاقتصادي والسياسي. ويتفق المغرب والصين في بعض القضايا، وأبرزها سياسة عدم التدخل في شؤون الدولة.

وقد امتنعت حكومة المغرب عن التعليق على القضايا المتعلقة بـ”المصالح الأساسية” للصين: شينجيانغ، أو تايوان، أو التبت. وفي المقابل، لم تعلق الصين على الموقف المغربي فيما يتصل بالصحراء الغربية.

بنت الصين والمغرب علاقات ودية، وحافظا عليها. وفي السنوات الأخيرة، اكتسب المغرب قيمة جيوسياسية في نظر بكين بسبب موقعه الإستراتيجي، وقربه من السوق الأوروبية. وفي حين تستغل الصين مشاركتها الأكبر في المنطقة لتؤثر تأثيرًا أكبر في المصالح الأوروبية، ترى المغرب أن التعاون مع الصين فرصة للحد من النفوذ الغربي، والاعتماد على الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، بالإضافة إلى أن القدرة التنافسية للأسعار التي تتمتع بها شركات البناء الصينية، وإمكانية وصولها التفضيلية إلى القروض الحكومية، ساعدت المغرب على تطوير البنية الأساسية التي يحتاج إليها.

Tags: مصطفى شلش

محتوى ذو صلة Posts

انفجار يغرق غرب ليبيا في الظلام.. خروج محطات الطاقة عن الخدمة
عالم

انفجار يغرق غرب ليبيا في الظلام.. خروج محطات الطاقة عن الخدمة

16 أغسطس، 2026
تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟
عالم

تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟

15 أغسطس، 2026
المغرب يحبط محاولة جديدة للوصول إلى سبتة.. تشديد أمني بعد مأساة دامية
عالم

المغرب يحبط محاولة جديدة للوصول إلى سبتة.. تشديد أمني بعد مأساة دامية

15 أغسطس، 2026
زلزال بقوة 7.7 درجة يضرب إندونيسيا.. عشرات القتلى وعمليات إنقاذ وسط الأنقاض
عالم

زلزال بقوة 7.7 درجة يضرب إندونيسيا.. عشرات القتلى وعمليات إنقاذ وسط الأنقاض

15 أغسطس، 2026
طالبان تحيي الذكرى الخامسة لعودتها إلى الحكم في أفغانستان
عالم

طالبان تحيي الذكرى الخامسة لعودتها إلى الحكم في أفغانستان

15 أغسطس، 2026
زلزال مدمر يضرب إندونيسيا.. سقوط عشرات القتلى والمصابين
عالم

زلزال مدمر يضرب إندونيسيا.. سقوط عشرات القتلى والمصابين

15 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.