الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية عالم

الهوية الوطنية.. وضرورة ترسيخها في العراق

فريق التحرير فريق التحرير
4 مارس، 2024
عالم
الهويَّة الوطنيَّة.. وضرورة ترسيخها في العراق

يعاني العراق منذ 21 عاما وحتى ما قبل إسقاط النظام الدكتاتوري أيضا من غياب حقيقي للهوية الوطنية، وخاصة في الساحة السياسية، حيث تطغى مصالح الهويات السياسية والقومية والمذهبية على الهوية الوطنية العراقية، وقد يرى البعض أن الأمر طبيعي إذا ما أخذنا بعين الاعتبار التاريخ القريب للبلاد، بعد استيلاء حزب البعث المنحل على السلطة في ستينيات القرن الماضي عبر إسقاط النظام الجمهوري وبناء نظام شمولي يقوده حزب دكتاتوري مارس الفاشية بمختلف أشكالها من سياسية وقومية ومذهبية، وكل ذلك كان على حساب الهوية الوطنية، لكن البعض الآخر يرى أنه بعد تحرير العراق من الدكتاتورية في 2003 كان يفترض أن نذهب إلى إعادة الاعتبار للهوية الوطنية العراقية في ظل نظام اتحادي، يضمن الحقوق والهويات الفرعية لمكونات الشعب تحت خيمة الهوية الوطنية الشاملة.

بعد تحرير العراق كان من الطبيعي جدا أن نشهد مرحلة انتقالية تمر بها البلاد، حتى تترسخ دعائم الديمقراطية ونصل لمرحلة من النضج النسبي لها، صحيح أن الديمقراطية بحاجة إلى عقود وقد تكون قرونا لتصل لمراحل متقدمة لكن بكل تأكيد العقود الأولى هي بمثابة اللبنة الأولى لبناء الديمقراطية بشكل صحيح.

فنحن لدينا نظام سياسي فريد في المنطقة ونحسد عليه كعراقيين، ناهيك عن أن لدينا دستورا من أرقى الدساتير، التي تكفل الحقوق والحريات المدنية الفردية والمجتمعية ويؤسس لثقافة قائمة على احترام المواطنة والهوية الوطنية، لكن وبكل صراحة لعب الفاعل السياسي دورا سلبيا إلى حد ما في صيانة هذا الدستور ومفاهيمه، التي تعزز الروح الوطنية وهويتها في المجتمع العراقي، فمن منطلق سياسي بحت تم تصوير الفيدرالية على أنها تقسيم أو بداية تقسيم، وتم تصوير مجالس المحافظات على أنها إضعاف للحكومة الاتحادية، كما تم تصوير المحكمة الاتحادية والقضاء على أنه مسيس لا مستقل، وكل ذلك كان يتم بدرجة كبيرة من أجل مصالح حزبية وسياسية في إطار الصراعات والمناكفات السياسية التي ما فتئت تغادر العقلية السياسية والمتصدرين للمشهد في إدارة البلاد.

إن كل ما قام به الفاعل السياسي خلال العقدين المنصرمين باتت نتائجه السلبية تنعكس على الساحة السياسية اليوم، حيث نشهد فقدانا للثقة المتبادلة بين مختلف القوى السياسية، ويتجلى ذلك واضحا في أداء مجلس النواب وتشريعه للقوانين، بل انعكس الأمر بشكل سلبي في الكثير من الأحيان حتى باتت هناك مشاريع قوانين على رفوف المجلس لم تشرع منذ بداية تأسيس النظام السياسي الجديد، كقانون النفط والغاز، وقانون المحكمة الاتحادية، وغيرهما، وحتى القوانين السنوية كالموازنة العامة للدولة تشهد صعوبة في الاقرار جراء الأداء السياسي للكثير من القوى السياسية، كما أن فقدان الثقة بين القوى السياسية يتجلى في ملفات أخرى لا تقل أهمية عن تشريع القوانين، وعلى سبيل المثال العلاقة مع الدول وخاصة الولايات المتحدة وخروج قوات التحالف الدولي من العراق، حيث نلاحظ أن تباين الآراء والمواقف السياسية حيال هذا الملف، يضعف بشكل أو بآخر موقف الحكومة الاتحادية في الحوار مع الولايات المتحدة بشأن ذلك.

مقالات ذات صلة

الحرب في أوكرانيا : تقارير استخباراتية تتحدث عن تدريب صيني سري لجنود روس

الطاقة والحرب والعقوبات في صلب قمة روسية ـ صينية حساسة

نتائج محدودة لقمة بكين.. ترامب يعود بخيبة أمل بعد رهانات مرتفعة

اجتماع شي جين بينغ وترامب.. تايوان في قلب الرسائل المتبادلة

إن العراق اليوم وفي ظل التغيرات الاقليمية والدولية وحالات الاستقطاب والمحاور في منطقتنا على وجه الخصوص بحاجة إلى تعزيز مفهوم الروح الوطنية وهويتها، لأنها الضمانة لتماسك العراق وقدرته على مواجهة التحديات والصعاب في المرحلة الراهنة، وباعتقادي أننا بحاجة إلى دورتين أو ثلاثة تشريعيات كما الدورة الحالية والحكومة التي تمخضت عنها لنؤسس بشكل صحيح لسيادة الهوية الوطنية، فالخطوة التي اتخذتها القوى السياسية بالانضواء تحت خيمة ائتلاف واحد وهو ائتلاف إدارة الدولة وتشكيل حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني تجربة أثبتت نجاحها إلى حد كبير من خلال الأداء الحكومي المميز حتى اللحظة عن أداء باقي الحكومات المتعاقبة منذ 2003، وحسبنا أنها حافظت على الهدوء السياسي بين القوى المختلفة، كما أنها باتت تعطي المواطن بصيص أمل من خلال المنجزات التي تحققت خلال اقل من عام ونصف من عمر.

فائق يزيدي

Tags: فائق يزيدي
Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

كيف تستغل إسرائيل الاستيطان الرعوي لابتلاع أراضي الضفة؟
ملفات فلسطينية

كيف تستغل إسرائيل الاستيطان الرعوي لابتلاع أراضي الضفة؟

محمد فرج
24 مايو، 2026
0

تؤكد الاقتحامات والاعتقالات المتزامنة التي ينفذها جيش الاحتلال في الضفة الغربية، أن هناك تكاملًا وظيفيًا بين المؤسسة العسكرية والمستوطنين، حيث...

المزيدDetails
المشي الياباني.. سر الرشاقة وحرق الدهون في 30 دقيقة فقط
منوعات

المشي الياباني.. سر الرشاقة وحرق الدهون في 30 دقيقة فقط

محمد ايهاب
24 مايو، 2026
0

هل تصدقين أن خطواتكِ اليومية المعتادة قد تكون هي المفتاح السحري للياقة بدنية أفضل، وصحة أقوى، ومزاج أكثر توازناً؟ لطالما...

المزيدDetails
العراق يفتح قنوات أمنية مع إيران لملف كردستان
شرق أوسط

العراق يفتح قنوات أمنية مع إيران لملف كردستان

مسك محمد
24 مايو، 2026
0

كشف مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي عن استعداد وفد أمني مشترك من الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان لزيارة طهران،...

المزيدDetails
واشنطن وطهران تقتربان من الصفقة النووية وسط رهانات اليورانيوم
شرق أوسط

واشنطن وطهران تقتربان من الصفقة النووية وسط رهانات اليورانيوم

مسك محمد
24 مايو، 2026
0

دخلت المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة تبدو الأكثر حساسية منذ سنوات، بعدما كشفت تقارير عن موافقة إيرانية مبدئية على...

المزيدDetails
الشرق الأوسط بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.