Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

اليمن بين مطرقة الحوثي وسندان الانقسام السياسي.. الشعب يدفع الثمن

مستقبل اليمن قد يقود إلى سيناريو أكثر قتامة، شبيه بما يحدث في السودان، حيث تتحول الصراعات السياسية والعسكرية إلى حروب داخلية مدمرة لا تترك مجالاً لإحياء الدولة أو الاقتصاد.

مسك محمد مسك محمد
4 أكتوبر، 2025
عالم
0
اليمن بين مطرقة الحوثي وسندان الانقسام السياسي.. الشعب يدفع الثمن
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

لم يعد اليمن، بعد ما يقارب عقدًا من الحرب والصراع على السلطة، سوى لوحة قاسية من الأزمات السياسية والاقتصادية والإنسانية المتشابكة. فمنذ سيطرة جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء في 2014، دخل البلد في مرحلة من الانهيار الشامل، تراجعت فيها سلطة الدولة، وتفككت المؤسسات، وتحوّل الاقتصاد إلى ساحة مفتوحة للفوضى والفساد، بينما كان المواطن العادي هو الخاسر الأكبر في هذه المعادلة.

في الوقت الذي يحذر فيه وزير الخارجية اليمني شائع الزنداني من التهديدات الأمنية التي تفرضها جماعة الحوثي على البحر الأحمر والممرات البحرية الحيوية، يعيش اليمنيون على الأرض واقعًا أكثر قسوة: تضخم متسارع، انهيار متواصل للعملة المحلية، غياب المرتبات، وتفشي البطالة، في ظل عجز الحكومة الشرعية عن بسط نفوذها أو توفير الخدمات الأساسية.

سيطرة الحوثي وتفكك الدولة

سيطرة الحوثيين على صنعاء لم تكن مجرد انقلاب سياسي، بل لحظة فاصلة دفعت البلاد إلى هاوية الانقسام. فقد أقام الحوثيون سلطات موازية، تفرض الجبايات على التجار والمواطنين، وتسيطر على الموانئ والموارد المالية، ما جعل الدولة اليمنية تعيش ازدواجية قاتلة بين سلطة معترف بها دوليًا ولكن ضعيفة على الأرض، وسلطة أمر واقع تفرض وجودها بالقوة.
تسبب هذا الانقسام في إضعاف موقع الحكومة أمام المجتمع الدولي، وجعلها عاجزة عن إدارة الملف الاقتصادي، أو حتى دفع الرواتب بشكل منتظم لموظفي الدولة. أما الحوثيون، فقد ركزوا على ترسيخ سلطتهم الأمنية والعسكرية، دون اكتراث بالكارثة المعيشية التي تتفاقم في المناطق الخاضعة لسيطرتهم.

الاقتصاد بين الانهيار والابتزاز

يصف خبراء الاقتصاد الوضع اليمني بأنه “اقتصاد حرب”، قائم على الجبايات، والرسوم غير الرسمية، وتهريب المشتقات النفطية، وتحويل المساعدات الإنسانية إلى أداة سياسية. فالمواطن في صنعاء أو الحديدة، على سبيل المثال، يواجه أعباء لا تطاق بسبب ارتفاع الأسعار بشكل جنوني، حيث تجاوز سعر كيس القمح ما يعادل راتب موظف حكومي لشهر كامل، بينما تنقطع الكهرباء والمياه لساعات طويلة يوميًا.

قد يهمك أيضا

هفوات ترامب.. هل أصبحت نقطة ضعف في خطابه السياسي؟

“النينيو”.. أزمة عالمية تضرب سلاسل إمداد الغذاء

وفي المحافظات الخاضعة للحكومة، لم يكن الحال أفضل كثيرًا؛ إذ تعجز مؤسسات الدولة عن ضبط السوق أو مواجهة انهيار العملة، في ظل اعتماد مفرط على الوديعة السعودية والتحويلات المالية من المغتربين كرافعة اقتصادية وحيدة تمنع الانهيار الشامل.

المعاناة اليومية لليمنيين

انعكس هذا الوضع على حياة الناس بصورة مأساوية. ملايين الأسر تعيش على المساعدات الإنسانية التي تقدمها منظمات دولية، في بلد كان يومًا من أكبر مصدّري البن والسمك والمنتجات الزراعية. في القرى الجبلية، بات الأطفال يقطعون ساعات طويلة سيرًا على الأقدام بحثًا عن مياه نظيفة، بينما تضطر عائلات أخرى إلى تقليل وجباتها اليومية إلى وجبة واحدة أو اثنتين بالكاد تسد الرمق.

المستشفيات بدورها لم تسلم من الكارثة؛ إذ يفتقر معظمها للأدوية الأساسية، فيما يستغل الحوثيون القطاع الصحي كأداة للجباية أو لتوظيف كوادر موالية. ووفق تقارير الأمم المتحدة، فإن اليمن اليوم يعيش واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، حيث يحتاج أكثر من 70% من السكان إلى مساعدات عاجلة.

التدخلات الخارجية وتعميق الأزمة

لم يكن العامل الخارجي غائبًا عن المشهد. فإلى جانب الدعم الإيراني لجماعة الحوثي بالأسلحة والخبرات، يواجه اليمن تداعيات مباشرة من الصراع الإقليمي في البحر الأحمر، حيث أصبحت الهجمات الحوثية تهدد الملاحة الدولية وتستفز تحركات دولية وأمريكية وأوروبية متزايدة. هذا البعد العسكري يعمّق من عزلة اليمن، ويجعل أي حل سياسي مرهونًا بحسابات قوى إقليمية ودولية.
في المقابل، لم تتمكن الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا من استثمار الدعم الخليجي والدولي بشكل فعّال، إذ تقف التوترات السياسية والانقسامات بين المكونات المختلفة عائقًا أمام بناء مؤسسات قوية قادرة على مواجهة الحوثي أو تحسين معيشة المواطنين.

اليمن على حافة الانهيار الشامل

المشهد العام في اليمن اليوم يجمع بين دولة منقسمة، واقتصاد مترنح، ومجتمع يواجه المجاعة والمرض، فيما تستمر الأطراف السياسية في تبادل الاتهامات دون خطوات جادة نحو مصالحة أو تسوية. وإذا ما استمر هذا الانقسام، فإن مستقبل اليمن قد يقود إلى سيناريو أكثر قتامة، شبيه بما يحدث في السودان، حيث تتحول الصراعات السياسية والعسكرية إلى حروب داخلية مدمرة لا تترك مجالاً لإحياء الدولة أو الاقتصاد.

الأزمة اليمنية لم تعد مجرد صراع على السلطة بين الحوثيين والحكومة الشرعية، بل تحوّلت إلى مأساة وطنية شاملة يدفع ثمنها المواطن اليمني يوميًا من قوت أطفاله وصحته وكرامته. وبدون توافق سياسي حقيقي، وإصلاح مؤسسي شامل، ووقف التدخلات الخارجية، فإن كل الجهود الدولية ستظل مجرد مسكنات عاجلة لأزمة تتفاقم يومًا بعد آخر. اليمن اليوم أمام مفترق طرق: إما أن يسلك طريق التسوية وإعادة بناء الدولة، أو ينحدر نحو انهيار كامل يقضي على ما تبقى من أمل لملايين اليمنيين.

Tags: البحر الأحمراليمنجماعة الحوثي

محتوى ذو صلة Posts

هفوات ترامب.. هل أصبحت نقطة ضعف في خطابه السياسي؟
عالم

هفوات ترامب.. هل أصبحت نقطة ضعف في خطابه السياسي؟

12 يوليو، 2026
“النينيو”.. أزمة عالمية تضرب سلاسل إمداد الغذاء
عالم

“النينيو”.. أزمة عالمية تضرب سلاسل إمداد الغذاء

12 يوليو، 2026
الانتخابات الأمريكية.. غزة تقلب موازين الحزب الديمقراطي
عالم

الانتخابات الأمريكية.. غزة تقلب موازين الحزب الديمقراطي

12 يوليو، 2026
صراع بكين والغرب.. هل يتحول بحر الصين الجنوبي إلى بؤرة صدام عالمي؟
عالم

صراع بكين والغرب.. هل يتحول بحر الصين الجنوبي إلى بؤرة صدام عالمي؟

12 يوليو، 2026
طائرة ترامب القطرية تفجر أزمة بين البيت الأبيض ووسائل الإعلام الأمريكية
عالم

طائرة ترامب القطرية تفجر أزمة بين البيت الأبيض ووسائل الإعلام الأمريكية

12 يوليو، 2026
تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة
عالم

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة

11 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.