قُتل ما لا يقل عن 30 عنصراً من القوات الحكومية اليمنية وأُصيب آخرون في هجمات شنتها جماعة “أنصار الله” (الحوثيون) على معسكرات ومواقع عسكرية في محافظتي مأرب وحضرموت، وفق ما نقلته وكالة “رويترز” عن مصادر حكومية. وتأتي هذه الضربات في ظل موجة تصعيد ميداني حادة يشهدها اليمن منذ مطلع يوليو الماضي، تُصنّف بالأعنف منذ هدنة عام 2022.
تفاصيل الهجمات والخسائر البشرية
استهداف قوات الطوارئ: أعلنت قيادة قوات الطوارئ اليمنية سقوط خسائر بشرية ومادية جراء قصف حوثي طال عدداً من المعسكرات والوحدات التابعة للقوات المسلحة، بما في ذلك مواقع تابعة للفرقة الأولى بقوات الطوارئ.
حصيلة الخسائر: أكدت المصادر مقتل 30 فرداً على الأقل وإصابة آخرين بجروح متفاوتة إثر القصف المكثف الذي استهدف المقرات العسكرية في المحافظتين.
خلفيات التصعيد والمهام الأمنية
رد على نجاحات ميدانية: أفاد المركز الإعلامي للفرقة الأولى لقوات الطوارئ بأن الهجمات جاءت كرد فعل على نجاحات أمنية وعسكرية حققتها القوات الحكومية مؤخراً بتوجيهات من وزير الدفاع اليمني.
تأمين الطرق وملاحقة التهريب: شملت العمليات الحكومية الأخيرة تأمين الطرق والخطوط الدولية، وملاحقة شبكات التهريب، وإلقاء القبض على المطلوبين المتورطين في قضايا الاغتيالات والجريمة المنظمة.
انهيار الهدوء النسبي: يعكس هذا الهجوم تحولاً بارزاً في المشهد اليمني، حيث دخلت البلاد منذ مطلع يوليو الماضي مرحلة تصعيد عسكري واسع النطاق أنهت فترة الهدوء النسبي التي سادت منذ إقرار الهدنة الإنسانية في أبريل 2022.






