Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

انتصارات بلا أفق: روسيا تكسب الأرض في أوكرانيا بلا معنى

بين جنود كوريا الشمالية ووهم السيطرة على أوكرانيا، تبدو موسكو أقرب إلى الغرق منها إلى النصر.

فريق التحرير فريق التحرير
15 أكتوبر، 2025
عالم
0
انتصارات بلا أفق: روسيا تكسب الأرض في أوكرانيا بلا معنى
311
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

قد يهمك أيضا

هفوات ترامب.. هل أصبحت نقطة ضعف في خطابه السياسي؟

“النينيو”.. أزمة عالمية تضرب سلاسل إمداد الغذاء

أعلن فلاديمير بوتين أنّ الجيش الروسي «استعاد المبادرة» وسيطر خلال عام 2025 وحده على ما يقارب 5 آلاف كيلومتر مربع، لترتفع المساحة الخاضعة لروسيا إلى نحو 20% من أوكرانيا. هذه أرقام براقة على الورق، لكنها لا تُجيب عن سؤال الجوهر: بأيّ كلفة بشرية وعسكرية؟ وما إذا كانت هذه المكاسب قابلة للترجمة السياسية أو الاستراتيجية على المدى المتوسط. مصادر أوكرانية تنفي تغيّر ميزان المدن الكبرى، وتقول إن المكاسب الروسية تبقى خطّيّة ومتقطعة على محاور متعددة، ما يجعلها أشبه بـ«نزيف بطيء» أكثر من كونها اختراقًا حاسمًا.

كورسك… حيث يتحوّل اللحم البشري إلى «تكتيك»

الاختراقات التي يتفاخر بها الكرملين لا تبدو نتاج تفوّق نوعي في السلاح بقدر ما هي انعكاس لمعادلة قاسية على الجبهة: موجات هجوم متكررة، كثافة نيران مدفعية، ودفع وحدات «لا تُسأل عن الخسائر». هنا يبرز العامل الكوري الشمالي بوصفه التطور الأخطر في مسار الحرب: تأكيدات علنية ومتقاطعة على نشر قوات كورية شمالية للقتال إلى جانب روسيا، مع تقديرات تراوحت بين عدة آلاف وصولًا إلى قرابة 12 ألف جندي في ذروة معارك كورسك، وفق استخبارات أوكرانية وكورية جنوبية وتقارير ميدانية. 

على مستوى الأسلوب القتالي، تحدّث قادة ميدانيون أوكرانيون عن لجوء هذه الوحدات إلى هجمات «الصدمة» (اندفاع موجات بشرية متتابعة تحت نيران كثيفة)، مع معدلات خسائر «صادمة» ورفض للاستسلام، في صور تعيد للأذهان تراث «الهجوم البشري» الذي يحذّر باحثون من اختزاله ككليشيه، لكنه حاضر ميدانيًا في تقارير وشهادات من قطاع كورسك.

«جنود لا يموتون»… أم آلة دعائية؟

في غضون أسبوع واحد فقط من أواخر عام 2024، قدّر البيت الأبيض سقوط أكثر من ألف قتيل وجريح كوري شمالي في جبهة كورسك. وبعدها بأشهر، صدرت تقديرات أشمل تُشير إلى آلاف الضحايا مع بداية عام 2025، ما يعكس حجم الكارثة البشرية التي ترافق ما تسميه موسكو «الزحف المنتصر».
لكن خلف هذه الأرقام تتكشف مفارقة قاسية: فبينما تروّج وسائل الإعلام الروسية لمقاتلي بيونغ يانغ على أنهم «جنود لا يموتون»، يرى الغرب فيهم وقودًا بشريًا لحربٍ فقدت معناها الاستراتيجي.

هؤلاء المقاتلون القادمون من أقصى الشرق لا يملكون تكنولوجيا متطورة ولا أسلحة نوعية، لكنهم يملكون ما هو أخطر: استعدادًا للموت بلا سؤال. إنهم نسخة حديثة من تكتيك «الهجوم البشري» الذي عرفته الحروب الآسيوية في القرن الماضي، حيث تتحول اللحوم الحيّة إلى أداة اختراق تُستخدم حين تنفد الذخيرة أو الصبر السياسي.
وبينما يُصوَّر صمودهم في الدعاية الروسية على أنه رمز للبطولة والتضحية المشتركة بين موسكو وبيونغ يانغ، تكشف الوقائع أن الكرملين يستخدمهم كـ قوة بديلة قابلة للاستهلاك، لتعويض نزيف الجيش الروسي وإرهاق وحداته التقليدية التي أنهكها القتال المستمر منذ أكثر من ثلاث سنوات.

بهذا المعنى، أصبحت هذه القوات الأجنبية بمثابة عكازٍ حربي تسند الوهم الروسي بالنصر. فموسكو التي استعانت سابقًا بمجموعات «فاغنر» وسجناء المتاحف الجنائية، باتت اليوم تعتمد على جيشٍ غريبٍ لا يتحدث لغتها ولا يفهم حربها، لكنه يُرسل إلى الموت في سبيل خطابٍ سياسي يعجز عن تحقيق أي مكسب حقيقي على الأرض.
النتيجة: تقدّم ميداني محدود يقابله نزيف استراتيجي متزايد، إذ إن كل جندي كوري شمالي يسقط على الأرض الأوكرانية يضيف طبقة جديدة من العزلة الأخلاقية والسياسية على موسكو، ويحوّل حليفها الآسيوي إلى شاهدٍ على تدهور هيبتها العسكرية.

ومن هنا، يمكن القول إن ما تصفه موسكو بـ«الانتصارات» ما هو إلا تحرك في الفراغ — توسّعٌ عديم الأفق السياسي. فإدخال مقاتلين أجانب بهذا الحجم لا يضيف قوة تفاوضية، بل يفتح أبواب مساءلة قانونية دولية ويضاعف التعقيدات أمام أي تسوية مستقبلية.
فمن الناحية القانونية، يوفّر ذلك ذريعة جديدة لتوسيع نطاق العقوبات الغربية، ويجعل أي تفاوض حول الضمانات الأمنية أكثر هشاشة، لأن روسيا تُظهر نفسها كدولة مرتزقة تعتمد على «قوى بديلة» بدل قواتها النظامية.
ومن الناحية العسكرية، فإن هذا النوع من التقدم — المعتمد على خطوط لحمية تُستهلك يوميًا — يرهق اللوجستيات الروسية، ويجعل أي مكسبٍ ميداني مؤقتًا وعاجزًا عن السيطرة على عقد المواصلات والمدن الكبرى.
أما استراتيجيًا، فادعاء السيطرة على 20% من الأراضي الأوكرانية يخفي حقيقة مؤلمة: أن المدن المحورية، من خاركيف إلى دنيبرو، لا تزال بعيدة المنال، وأن الثمن البشري يخلق «دينًا سياسيًا» باهظًا على موسكو تجاه بيونغ يانغ وشركائها الآخرين في الشرق.

بكلمات أوضح، إن روسيا التي تحتفل اليوم بمساحاتٍ جديدة على الخريطة، إنما تفقد ببطء قدرتها على التحكّم في مصير حربها. فالانتصارات المرسومة بالأرقام تُخفي وراءها مقبرة صامتة من الجنود الذين لا يعودون، لتغدو المعادلة على نحو مأساوي: كل كيلومتر إضافي في أوكرانيا، يقابله انغماس أعمق في وحلٍ أخلاقي وسياسي لا يُغسل بالدعاية.

لماذا تبدو موسكو رابحة… وخاسرة؟

تبدو موسكو اليوم وكأنها رابحة وخاسرة في آنٍ واحد؛ تربح على الخريطة وتخسر في المعادلة الأوسع. صحيح أن توسيع الجبهة البشرية — عبر حشد الروس، واستدعاء قوات من الخارج كالكوريين الشماليين — يمنح الكرملين وقتًا ومساحة نيران أوسع، لكنه لا يصنع قوة مناورة حقيقية قادرة على تنفيذ التفافات استراتيجية أو فرض واقع ميداني حاسم. النتيجة هي قضم بطيء ومتعب للأرض، لا يتجاوز كونه تعديلًا طفيفًا في خطوط النار مقابل استنزاف ضخم في الموارد والرجال.
بهذا الأسلوب، تحولت الحرب إلى سباقٍ ضد الزمن لا ضد العدو: فكل يومٍ إضافي من «التحمّل» الروسي يُقابله تآكل داخلي اقتصادي وعقوبات أكثر تعقيدًا في الخارج.

أما التحالف الضروري مع كوريا الشمالية، الذي روّجت له موسكو بوصفه شراكة استراتيجية، فقد كشف عن وجهه الآخر: مكسب تكتيكي محدود، وكلفة سمعة باهظة. فصورة روسيا التي كانت تقدّم نفسها كقوة عظمى ذات اكتفاء عسكري وتقني، تتآكل الآن أمام العالم وهي تعتمد على «جيوش قابلة للاستهلاك» تُستورد من الخارج لتسدّ فراغات الخسائر.
في ميزان القوى الكبرى، هذا ليس تحالفًا بل دليل ضعف؛ إذ يكرّس انطباعًا بأن موسكو، التي كانت تصدّر المرتزقة وتبيع السلاح، باتت تستورد المقاتلين وتشتري الوقت. إنه سلاح ذو حدين في حربٍ طويلة الأمد، يحقق تقدمًا مؤقتًا على الجبهة لكنه يزرع خسارة أخلاقية ومعنوية في صورة الدولة الروسية ذاتها.

أما سردية “الخمسة آلاف كيلومتر مربع”، التي تلوّح بها موسكو في كل خطاب رسمي، فهي في جوهرها محاولة لبناء نصرٍ سياسي داخلي أكثر من كونها إنجازًا عسكريًا فعليًا.
ففي الداخل، تمنح هذه الأرقام بوتين زخمًا رمزيًا يعيد تعبئة الجمهور ويغطي على الأزمات الاقتصادية وتراجع المعنويات.
لكن في الخارج، لا تُقنع هذه السردية أحدًا. فالغرب وكييف — كما تشير تقارير Reuters وBusiness Insider — ينظران إليها كأرقام بلا مضمون استراتيجي، لأن السيطرة على الأرض لا تعني بالضرورة القدرة على الاحتفاظ بها أو تحويلها إلى ورقة تفاوضية عند طاولة التسوية.
بل على العكس، كل كيلومتر جديد تسيطر عليه روسيا يضيف إلى سجلها عبئًا جديدًا في ملف تدخل الحلفاء غير التقليديين، ويزيد الشكوك حول قدرتها على إدارة شبكة الولاءات التي توسّعت فيها أكثر مما تحتمل.

في النهاية، روسيا تبدو منتصرة في المدى القصير، لكنها تُهزم ببطء في المدى الطويل. فهي تُحرز تقدمًا على الأرض، لكن كل خطوة تُغرقها أعمق في الطين السياسي والعزلة الدولية.
إنها تربح المساحة وتخسر المعنى — تنتصر في الحرب التي تراها، وتنهزم في الحرب التي لا تراها: حرب الصورة، والسمعة، والاقتصاد، والشرعية.
وبينما يعلن بوتين أن 20% من أوكرانيا باتت في قبضته، تتساءل أوروبا والولايات المتحدة: كم بقي من روسيا نفسها خارج هذا الوحل؟

كوريا الشمالية: الشريك الذي يبدّل طبيعة الحرب

لم يعد حضور كوريا الشمالية في الحرب الأوكرانية تفصيلًا هامشيًا أو مجرّد تعاون عسكري رمزي، بل أصبح تحوّلًا نوعيًا في طبيعة الصراع ذاته. فاعتراف بيونغ يانغ علنًا بإرسال وحدات مقاتلة إلى الجبهة، وتأكيد استعدادها لإرسال موجات إضافية من الجنود، يعني أن الحرب خرجت رسميًا من إطارها الأوروبي لتدخل مرحلة «التدويل الميداني»، حيث تتحوّل أرض أوكرانيا إلى مسرح تصفية حسابات بين أنظمة معزولة تبحث عن اعتراف أو نفوذ.

هذا التطور يُربك العواصم الأوروبية التي كانت تنظر إلى الحرب كصراع تقليدي بين روسيا والغرب عبر البوابة الأوكرانية. دخول مقاتلين من كوريا الشمالية يوسّع دائرة الحرب سياسيًا وأخلاقيًا، ويُحوّلها إلى مزيج من التحالفات العقابية والتجريبية، إذ يجد حلف الناتو نفسه أمام خصمٍ لم يعد روسيًا فقط، بل منظومة متشابكة تضم أنظمة خارجة عن المظلة الدولية.

كل جندي كوري شمالي يسقط في جبهة كورسك لا يُسجّل خسارة بشرية فحسب، بل يضيف طبقة جديدة من التعقيد العقابي والاستخباري إلى ملف الحرب. فوجود قوات أجنبية من دولة خاضعة أصلًا لعقوبات أممية يجعل أي تسوية سياسية مستقبلية أكثر صعوبة، ويمنح الغرب ذريعة لتوسيع نطاق العقوبات وربطها ليس بروسيا وحدها، بل بكل من يدعمها عسكريًا أو يموّل حربها بالرجال.

سياسيًا، هذا الارتباط الجديد يعيد تعريف تحالفات روسيا في صورة أكثر هشاشة مما تبدو عليه. فموسكو التي طالما قدّمت نفسها كقوة عظمى قادرة على إدارة الصراعات منفردة، تجد نفسها اليوم تعتمد على جيشٍ من المتطوعين الأجانب القادمين من أكثر الأنظمة انغلاقًا في العالم. إنها شراكة الاضطرار التي قد تمنحها قوة مؤقتة في الميدان، لكنها تضعها في مواجهة أعمق مع المنظومة الدولية.

أما استراتيجيًا، فالمسألة تتجاوز حدود الجغرافيا. إذ إن إشراك كوريا الشمالية — الدولة التي تُعتبر على هامش النظام الدولي — في حرب أوروبية، يخرق التوازنات التاريخية للنظام الأمني الغربي، ويخلق سابقة مقلقة: أن تتحوّل النزاعات الإقليمية إلى منصات استعراض للقوى المنبوذة. وهذا بالضبط ما يثير فزع الغرب: أن تنتقل الحرب من كونها مواجهة محدودة في الشرق الأوروبي إلى مختبر عالمي لتحالف الأنظمة المعاقَبة.

وهكذا، لم تعد حرب أوكرانيا حربًا بين دولتين على حدود جغرافية، بل تجسيدًا لصدام بين نموذجين من العالم: عالمٍ يسعى إلى تثبيت النظام الدولي القائم على القواعد، وآخر يتحدّاه من الهامش عبر تحالفات يائسة.
في هذا السياق، يبدو دخول كوريا الشمالية إلى ساحة المعركة علامة على انحدارٍ لا على صعود؛ فروسيا التي استدعت دعم بيونغ يانغ لم تعد قوةً تفرض الشروط، بل قوة تبحث عمّن يُساندها في الوحل، لتثبت للعالم أنها ما زالت واقفة — ولو على أكتاف الآخرين.

الخلاصة: وحلٌ يمتصّ كل شيء

يمكن لروسيا أن تواصل تلوين الخرائط باللون الأحمر لتقنع نفسها بأنها تنتصر، لكنّ الخرائط لا تحكي الحقيقة دائمًا. فكل كيلومتر جديد تنتزعه موسكو من الأرض الأوكرانية يقابله غوص أعمق في وحلٍ عسكري وسياسي لا قاع له.
تبدو الجبهات متحركة، لكن النتيجة ثابتة: خطوط نار تتقدم مترًا وتتراجع مترين، وجيشٌ يزداد اعتمادًا على مقاتلين مستعارين لا يملكون قضية، بل يُستخدمون كذخيرة بشرية في حربٍ بلا نهاية.

قد تربح موسكو اليوم كيلومترات إضافية تملأ نشرات الأخبار وتغذّي غرور الكرملين، لكنها تخسر شيئًا أثمن بكثير: قدرتها على تحويل المكاسب الميدانية إلى مشروع وطني أو تسوية دولية قابلة للحياة. فالنصر الحقيقي ليس في احتلال الأرض، بل في القدرة على حكمها، وفي إقناع العالم بأن الحرب انتهت لصالح من بدأها. وهذا بالضبط ما تفتقده روسيا اليوم.

في المقابل، تراكم كييف ومعها الغرب ملفًا أثقل من الخرائط والأرقام: ملف شرعية دولية متماسكة، ووثائق دقيقة عن الفاعلين الخارجيين الذين تورطوا في الحرب، من مرتزقة فاغنر إلى جنود كوريا الشمالية.
هذه الملفات، التي تُجمع بصمت الآن، ستتحول عند أول نافذة تفاوض إلى أوراق ضغطٍ تفاوضية تقلب الطاولة. فبينما تتباهى موسكو بمساحاتٍ حمراء على الورق، تبني أوكرانيا حلفًا أوسع من الجغرافيا: حلف القانون والذاكرة والشرعية.

وفي نهاية المطاف، قد تكتشف روسيا أن طريقها من الميدان إلى المعاهدة أطول بكثير من خمسة آلاف كيلومتر مربع. فالحروب لا تُقاس بالمساحات، بل بما تبقى بعدها من قوةٍ وسمعةٍ وقدرةٍ على النهوض.
وحين يُعاد رسم المشهد ذات يوم، ستُكتب الحرب الأوكرانية في التاريخ لا كصفحة انتصار روسي، بل كفصلٍ جديد من وهم القوة الذي ابتلع صاحبه — دولة ظنّت أنها تصنع النصر، بينما كانت تغرق في الوحل خطوة بعد أخرى.

محتوى ذو صلة Posts

هفوات ترامب.. هل أصبحت نقطة ضعف في خطابه السياسي؟
عالم

هفوات ترامب.. هل أصبحت نقطة ضعف في خطابه السياسي؟

12 يوليو، 2026
“النينيو”.. أزمة عالمية تضرب سلاسل إمداد الغذاء
عالم

“النينيو”.. أزمة عالمية تضرب سلاسل إمداد الغذاء

12 يوليو، 2026
الانتخابات الأمريكية.. غزة تقلب موازين الحزب الديمقراطي
عالم

الانتخابات الأمريكية.. غزة تقلب موازين الحزب الديمقراطي

12 يوليو، 2026
صراع بكين والغرب.. هل يتحول بحر الصين الجنوبي إلى بؤرة صدام عالمي؟
عالم

صراع بكين والغرب.. هل يتحول بحر الصين الجنوبي إلى بؤرة صدام عالمي؟

12 يوليو، 2026
طائرة ترامب القطرية تفجر أزمة بين البيت الأبيض ووسائل الإعلام الأمريكية
عالم

طائرة ترامب القطرية تفجر أزمة بين البيت الأبيض ووسائل الإعلام الأمريكية

12 يوليو، 2026
تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة
عالم

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة

11 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.