Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية شرق أوسط

انفجار جنوب لبنان يهدد الهدنة بعد مقتل جندي

مسك محمد مسك محمد
4 يونيو، 2026
شرق أوسط
0
انفجار جنوب لبنان يهدد الهدنة بعد مقتل جندي
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، عادت أجواء التصعيد لتخيّم سريعًا على الجنوب اللبناني، بعدما قُتل جندي من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة “اليونيفيل” إثر سقوط قذائف هاون على موقعه قرب مرجعيون، في حادث أعاد المخاوف من انهيار التفاهمات الأمنية الوليدة قبل دخولها حيّز التنفيذ الكامل.

إصابة جنديين من قوات حفظ السلام 

الحادث الذي وقع فجر الخميس، وأسفر أيضًا عن إصابة جنديين آخرين من قوات حفظ السلام، مثّل تطورًا بالغ الحساسية، خصوصًا أنه جاء بعد ساعات فقط من إعلان واشنطن التوصل إلى اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، وسط تحذيرات أممية من خطورة استهداف القوات الدولية العاملة في الجنوب.

وبحسب بيان قوات اليونيفيل، فإن الجندي المصاب بجروح خطيرة نُقل جوًا إلى أحد مستشفيات بيروت قبل أن يفارق الحياة متأثرًا بإصابته، فيما يخضع الجنديان الآخران للعلاج داخل منشآت طبية تابعة للقوة الدولية.

قد يهمك أيضا

إيران تحذر من الانضمام للعقوبات الأميركية.. هل تتسع الحرب إلى جبهة اقتصادية؟

فصائل عراقية موالية لإيران تتحدى قرار نزع السلاح

تحقيق عادل في اليونيفيل 

وأكدت اليونيفيل أنها بدأت تحقيقًا عاجلًا لكشف ملابسات الهجوم، داعية جميع الأطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي وضمان أمن وسلامة موظفي الأمم المتحدة، مشددة على أن استهداف قوات حفظ السلام يُعد انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني ولقرار مجلس الأمن 1701، وقد يرقى إلى جرائم حرب.

ويأتي هذا التطور في وقت شهدت فيه مناطق جنوب لبنان سلسلة هجمات جديدة بطائرات إسرائيلية مسيرة، استهدفت طرقًا ومواقع متفرقة، ما أدى إلى وقوع إصابات، وفق ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.

وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي تفعيل صفارات الإنذار في مناطق شمال إسرائيل قرب الحدود اللبنانية، بعد رصد ما وصفه بـ”تسلل طائرة معادية”، قبل أن يتبين لاحقًا أن أحد الإنذارات كان خاطئًا، في مشهد يعكس حجم التوتر الميداني القائم رغم الحديث عن التهدئة.

الاتفاق الذي أُعلن عنه في واشنطن ينص على وقف كامل لإطلاق النار من جانب حزب الله، مع انسحاب عناصره من المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني، مقابل ترتيبات أمنية جديدة تتضمن إنشاء “مناطق تجريبية” يتولى الجيش اللبناني السيطرة الحصرية عليها، مع استبعاد أي وجود مسلح غير حكومي.

تعقيدات في المشهد اللبناني 

لكن الساعات الأولى بعد الإعلان عن الاتفاق أظهرت حجم التعقيدات التي تواجه تنفيذه، خاصة مع استمرار تبادل الرسائل العسكرية بين الجانبين، حيث أعلن حزب الله تنفيذ هجمات صاروخية ومسيّرة ضد قوات وآليات إسرائيلية في القنطرة ومحيط قلعة الشقيف، بينما واصلت إسرائيل تنفيذ ضربات جوية داخل أراضي لبنان.

وفي الداخل الإسرائيلي، فجّر الاتفاق خلافات سياسية حادة، بعدما وصف وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير التفاهم بأنه “خطأ كبير”، معتبرًا أن وقف العمليات يمنح حزب الله فرصة لإعادة ترتيب صفوفه.

كما صعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس من لهجته، متوعدًا بضرب العاصمة بيروت بشكل مباشر في حال تنفيذ أي هجمات جديدة ضد إسرائيل انطلاقًا من الأراضي اللبنانية، وهو ما اعتبره مراقبون مؤشرًا على هشاشة الاتفاق واحتمالات انهياره سريعًا.

تعليق مهم من الرئيس اللبناني 

من جانبه، أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن وقف إطلاق النار قد يدخل حيز التنفيذ خلال 24 ساعة، حال حصول جميع الأطراف على الضمانات المطلوبة بشأن الالتزام بالتنفيذ، موضحًا أن الاتصالات السياسية والأمنية لا تزال مستمرة للوصول إلى صيغة نهائية قابلة للتطبيق.

وأضاف عون، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، أن لبنان ينتظر ردود الفعل النهائية من الأطراف المعنية، في ظل مساعٍ أميركية حثيثة لتثبيت التهدئة ومنع توسع المواجهة على الجبهة الشمالية لإسرائيل.

ورغم الضغوط الدولية، يواصل حزب الله رفضه لأي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، مؤكدًا تمسكه بخيار “المقاومة”، فيما تصر تل أبيب على ضرورة إبعاد مقاتلي الحزب عن الحدود بشكل كامل، وهو ما يجعل مستقبل الاتفاق مرهونًا بقدرة الوسطاء على احتواء التصعيد الميداني والسياسي.

ضغوط دولية إضافية 

ويرى محللون أن مقتل جندي من اليونيفيل في هذا التوقيت قد يفتح الباب أمام ضغوط دولية إضافية على جميع الأطراف، خصوصًا أن استهداف القوات الأممية يمثل تهديدًا مباشرًا للاستقرار الهش في جنوب لبنان، وقد يدفع مجلس الأمن إلى التحرك بشكل أكثر حدة خلال الفترة المقبلة.

ومع استمرار التحليق الإسرائيلي المكثف فوق الجنوب اللبناني، وتبادل الرسائل النارية بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، تبدو المنطقة أمام مرحلة شديدة الحساسية، حيث يقف اتفاق وقف إطلاق النار الوليد على اختبار صعب بين فرص التهدئة واحتمالات الانفجار من جديد.

محتوى ذو صلة Posts

إيران تحذر من الانضمام للعقوبات الأميركية.. هل تتسع الحرب إلى جبهة اقتصادية؟
شرق أوسط

إيران تحذر من الانضمام للعقوبات الأميركية.. هل تتسع الحرب إلى جبهة اقتصادية؟

23 أغسطس، 2026
فصائل عراقية موالية لإيران تتحدى قرار نزع السلاح
شرق أوسط

فصائل عراقية موالية لإيران تتحدى قرار نزع السلاح

22 أغسطس، 2026
هرمز في قلب مفاوضات إيران وواشنطن.. تحركات مصرية وبدائل خليجية لتجاوز شريان الطاقة
شرق أوسط

هرمز في قلب مفاوضات إيران وواشنطن.. تحركات مصرية وبدائل خليجية لتجاوز شريان الطاقة

22 أغسطس، 2026
غارة بيت جن.. رسائل النار الإسرائيلية تلاحق دمشق
شرق أوسط

غارة بيت جن.. رسائل النار الإسرائيلية تلاحق دمشق

22 أغسطس، 2026
بين الدولة والميليشيا.. دمشق تختبر تحولات طهران
شرق أوسط

بين الدولة والميليشيا.. دمشق تختبر تحولات طهران

22 أغسطس، 2026
منظمة العفو الدولية تدين إعدامات ميدانية في غزة وتطالب حماس بالمحاسبة
شرق أوسط

منظمة العفو الدولية تدين إعدامات ميدانية في غزة وتطالب حماس بالمحاسبة

22 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.