ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
تابعنا
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية ملفات فلسطينية

بريطانيا العمالية وسؤال الاعتراف بالدولة الفلسطينية

فريق التحرير فريق التحرير
8 يوليو، 2024
ملفات فلسطينية
بريطانيا العمالية وسؤال الاعتراف بالدولة الفلسطينية

فاز حزب العمال البريطاني فوزا تاريخيا، وحصل على تفويض شعبي لم يسبق له مثيل منذ عقود طويلة، صحيح ان الأولية هي التصدي للازمات الاقتصادية والداخلية المتفاقمة، ولكن على صعيد السياسة الخارجية يمكن ان يكون الاعتراف بالدولة الفلسطينية، مسألة تضع هذه الحكومة وبريطانيا في المكان الصحيح للتاريخ، وتطوي صفحة الظلم الذي تعرض له الشعب الفلسطيني بسبب السياسات البريطانية منذ وعد بلفور عام 1917، خصوصا ان التهمة الجاهزة للشعب الفلسطيني بأنهم عدميون ويرفض الحلول الواقعية قد سقطت، ولكن هذا التبرير الاستعماري لم يعد ممكنا، اليوم الفلسطينيون يقبلون بحل الدولتين، وإقامة دولتهم على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967، وانهم وقعوا اتفاق سلام مع إسرائيل.

لا أحد يتوقع تغيرات دراماتيكية في السياسة الخارحية البريطانية، فهذه الدولة مشدودة لتاريخها الاستعماري اكثر من اي دولة اخرى، ومرتبطة بتحالف لا يمكن فصله مع الولايات المتحدة الأميركية، وتنسق سياستها الخارجية معها في غالبية القضايا السياسية الرئيسية في العالم ومن بينها ما يتعلق بالشرق الأوسط والقضية الفلسطينية.

فالدولة العميقة البريطانية، من الصعب التغلب عليها بسهولة مهما تغيرت الحكومات بين محافظين وعمال، ولكن هناك واقع في الشرق الأوسط يفرض نفسه على الجميع، وان المشكلة الرئيسية في المنطقة ان هناك دولة ناقصة في الشرق الأوسط هي فلسطين، ومن دون وجودها لن تستقر المنطقة والعالم.

هناك تيار قوي داخل حزب العمال البريطاني يدعم الاعتراف بالدولة الفلسطينية، ويرفض هذا التيار حرب الابادة في قطاع غزة وارهاب المستوطنين والحكومة الإسرائيلية في الضفة، ولكن هذا التيار لم يستطع حتى الآن فرض موقفه ليصبح سياسة بريطانية رسمية. وهناك تشابه بين حزب العمال البريطاني والحزب الديمقراطي الاميركي. ففي كلا الحزبين تيار يساري قوي، لكن إذا ما اراد الحزبان الفوز بأي انتخابات فإنهما يجنحان نحو الوسط وبالتالي يكون هذا الجنوح على حساب القضية الفلسطينية.

مقالات ذات صلة

الاحتلال يخنق السلطة.. تداعيات احتجاز أموال المقاصة على الشارع الفلسطيني

قراءة تحليلية.. مأساة غزة تتعمق عند الخط الأصفر

هجوم 7 أكتوبر.. تقرير يوثق فشل المنظومة العسكرية الإسرائيلية

عمليات استنزاف يومية.. هل يسعى الاحتلال لكسر إرادة الفلسطينيين؟

من هنا لا أرى أن بريطانيا العمالية، وبالرغم من وجود تيار واسع داخل حزب العمال يؤيد الاعتراف بالدولة الفلسطينية، فان هذه الخطوة ستبقى مرتبطة اكثر بالسياسة الأميركية، فلن تقدم بريطانيا على الاعتراف بفلسطين اذا لم تكن واشنطن تريد ذلك، او ان تعطي الضوء الاخضر لمثل هذا القرار الاستراتيجي، كما علينا ان ندرك ان هناك جدارا سميكا من ثقافة دينية متجذرة لدى الانجليز في دعم فكرة الدولة اليهودية. من هنا ما يمكن ان نتوقعه هو اتباع سياسة بريطانية اكثر ليننا تجاه الشعب الفلسطيني، وأقل اندفاعا في تأييد حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة، كما كان هو الحال مع حكومة المحافظين، وان تكون اكثر حماسا لوقف اطلاق النار ووضع حد لحرب الابادة.

من دون شك ان طريق لندن اصبحت أسلس وأسهل للحوار، وقد تكون هناك نافذة مهمة للعمل وبذل جهد اكبر سواء مع الحكومة العمالية او الرأي العام البريطاني، ولا أعتقد أنه من المفيد ان نبقى متخندقين في التاريخ عند التعامل مع هذه الحكومة، وانما ان نفتح معها قنوات الحوار مع الاصرار ان على عاتق بريطانيا تقع مسؤولية خاصة بما يتعلق بالشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، وان هناك تاريخا لا بد من تصحيحه. الحقيقة المهمة ان حزب العمال يختلف عن حزب المحافظين، وهذا الاختلاف يتطلب التعامل معه بإيجابية والاستفادة منه قدر الامكان بالتعاون مع التيارات الداعمة للاعتراف بالدولة الفلسطينية داخل الحزب.

هناك فرصة رغم ادراكنا للعقبات الكبيرة، ولكن في السياسة ليس هناك مواقف قاطعة الى الأبد، وبالمقابل وبقدر ما هي مسؤوليتنا ان نطرق كل الأبواب، فإن حكومة حزب العمال عليها، ان تغير مسار الظلم وان تكون أكثر توازنا عندما تنظر إلى الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، خصوصا ان بريطانيا هي الأكثر خبرة وإطلاعا وعلاقة بهذا الصراع، فالسؤال هو ستقدم هذه الحكومة على خطوة من شأنها مسح تاريخ بريطانيا الاستعماري وتداعياته الكارثية؟

Tags: باسم برهوم
Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

قراءة تحليلية.. مأساة غزة تتعمق عند الخط الأصفر
ملفات فلسطينية

قراءة تحليلية.. مأساة غزة تتعمق عند الخط الأصفر

محمد فرج
27 أبريل، 2026
0

مشهد ضبابي لا ينذر بإحراز أي تقدم في المفاوضات بشأن قطاع غزة، بل يزداد المشهد تعقيدًا، في ظل الخروقات الإسرائيلية...

المزيدDetails
كيفية التحكم في الشهية وخسارة الوزرن
منوعات

كيفية التحكم في الشهية وخسارة الوزن

محمد ايهاب
27 أبريل، 2026
0

لم تعد الشهية مجرد "معدة فارغة" تطلب الطعام، بل تحولت في علم بيولوجيا الأعصاب الحديث إلى "نظام إدارة طاقة" معقد...

المزيدDetails
إيران وموسكو تبحثان أمن هرمز وسط تصاعد التوترات
شرق أوسط

إيران وموسكو تبحثان أمن هرمز وسط تصاعد التوترات

مسك محمد
27 أبريل، 2026
0

  في توقيت بالغ الحساسية إقليمياً ودولياً، حملت زيارة وزير خارجية إيران عباس عراقجي إلى موسكو رسائل تتجاوز حدود التنسيق...

المزيدDetails
هجوم 7 أكتوبر.. تقرير يوثق فشل المنظومة العسكرية الإسرائيلية
ملفات فلسطينية

هجوم 7 أكتوبر.. تقرير يوثق فشل المنظومة العسكرية الإسرائيلية

محمد فرج
27 أبريل، 2026
0

أظهرت التحقيقات العملياتية التي أجراها جيش الاحتلال حول أحداث 7 أكتوبر 2023، وما رافقها من اقتحام مستوطنة “حوليت”، حجم الإخفاقات...

المزيدDetails
ميدل إيست بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.