Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

«بيوتنا تُهدم بصمت».. شهادات من تهجير قسري شرق الضفة

تتحول الحياة اليومية إلى معركة بقاء، تُدفع فيها عشرات العائلات إلى الرحيل القسري. وتعيد هذه الوقائع إلى الواجهة مخاوف نكبة جديدة، وسط صمت دولي.

فريق التحرير فريق التحرير
13 يناير، 2026
ملفات فلسطينية
0
البدو الفلسطينيون
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تتصاعد وتيرة الاعتداءات الاستعمارية بحق التجمعات البدوية في الضفة الغربية، في مشهد يعكس سياسة ممنهجة تقوم على الترهيب والتضييق وفرض وقائع جديدة على الأرض، عبر ما يُعرف بـ«الاستعمار الرعوي». ومع تكثيف رعي قطعان المستعمرين داخل المراعي الفلسطينية، ومنع الأهالي من الوصول إلى مصادر رزقهم ومياههم، تتحول الحياة اليومية إلى معركة بقاء، تُدفع فيها عشرات العائلات إلى الرحيل القسري. وتعيد هذه الوقائع إلى الواجهة مخاوف نكبة جديدة، وسط صمت دولي، وتجاهل من سلطات الاحتلال، في وقت تتفكك فيه المجمعات البدوية واحدًا تلو الآخر، تحت ضغط الخوف وانعدام الأمان.

وفي رصد لمعاناة الفلسطينيين، جراء اعتداءات المستوطنين، نوثق من خلال شهادات المواطنين الفلسطينيين، ما يتعرضون لها من انتهاكات يومية. إذ قال المواطن جمال حريزات، الذي عاش في مسكنه منذ ثمانينيات القرن الماضي، لم يتخيل يومًا أن يُجبر على تفكيك منزله والرحيل تحت ضغط الاعتداءات ومنع الرعي. حسب وكالة الأنباء الفلسطينية.

خطورة البؤرة الاستعمارية

وقال حريزات وهو يراقب المستعمرين وهم يرعون أغنامهم في المراعي: “نحن نسكن هنا منذ أكثر من أربعين عامًا، هذه الأغنام كانت ملكًا للسكان الأصليين، قبل أن يسرقها ويرعاها المستعمرون في أرضنا”. التلال المحيطة، حيث كان النبع والمراعي المصدر الوحيد للرعي والزراعة، أصبحت اليوم مسرحًا للتهجير المستمر.

قد يهمك أيضا

انتخابات فلسطين إلى 2027.. تأجيل يفتح جبهة جديدة داخل النظام السياسي

شهداء وغارات وأوامر إخلاء في غزة.. تصعيد إسرائيلي يختبر صمود وقف إطلاق النار

ويؤكد حريزات أن الاعتداءات تفاقمت في الفترة الأخيرة لتشمل سرقة المواشي، وقطع مصادر الرزق، ومنع الوصول إلى المياه، إضافة إلى الاعتداء على الأطفال وتدمير الممتلكات، حتى أصبح الخوف رفيقهم الدائم.

وحسب وكالة الأنباء الفلسطينية جار حريزات، محمود رشايدة (65 عامًا)، عبّر عن ألمه لما يحدث: “أشعر بأن أحدهم خلع قلبي ورماه… مصيبة لا أستطيع وصفها. المجمعات البدوية باتت تتفكك كالمسبحة، إذا انفرطت حبة انفرطت كلها. يمكن أن أصمد على أرضي دون طعام، لكن لا يمكن أن أصمد دون أمان”.

ويشير رشايدة إلى أن إقامة البؤرة الاستعمارية الجديدة قبل نحو 15 يومًا ورعي أكثر من ألف رأس أغنام في مراعي القرية كانا سببًا مباشرًا في تهجير الأهالي، لافتًا إلى استمرار الانتهاكات منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، مع صدام يومي مع المستعمرين.

شبح تهجير جديد

في آخر القرية، يقضي نايف غوانمة (50 عامًا) أيامه في حراسة لا تنتهي لأرضه وعائلته المكونة من عشرة أبناء. ويعيش مع نحو 70 فردًا من أقاربه في مواجهة مباشرة مع المستعمرين الذين يهاجمون البيوت بالحجارة ويثيرون الرعب ليلاً، بينما تتجاهل شرطة وقوات الاحتلال هذه الاعتداءات.

ويصف نايف الوضع بأنه “شبح النكبة الثانية”، إذ لجأ أجداده إلى هذه الأرض بعد تهجيرهم من النقب عام 1948، واليوم يلوح شبح تهجير جديد. ويؤكد: “الوجهة مجهولة، ونحن صابرون، لكننا نرفض أن نُقتلع من جذورنا مرة أخرى”.

ويضيف أن أهالي التجمع مجبرون على حشر أغنامهم في الحظائر منذ سنتين، بينما تُطلق آلاف رؤوس ماشية المستعمرين للرعي في أراضيهم، ومع منع دخول الأعلاف أصبح البركس مكانًا للموت البطيء أمام أعين أصحابها.

وأُجبرت عشرات العائلات على الرحيل خلال الأسابيع الماضية، إذ رحلت 20 عائلة من عرب الرشايدة من يطا، و13 عائلة من عرب الغوانمة، و26 عائلة من الكعابنة، نتيجة الاعتداءات المتكررة والمضايقات اليومية. حسب منظمة “البيدر” للدفاع عن حقوق البدو.

واقع استعماري قسري

ويقول المشرف العام للمنظمة، حسن مليحات: “سياسات المستعمرين في رعي المواشي وتخريب الأشجار المثمرة والمحاصيل وترهيب السكان تُمارس بشكل متواصل ضمن بند ‘الاستعمار الرعوي’، الذي يهدف إلى تهجير الفلسطينيين، خاصة من مناطق الأغوار، وفرض السيطرة على أراضي التجمعات البدوية”.

ويؤكد مليحات أن هذه الانتهاكات تعكس استهدافًا متعمّدًا للبدو، وخلق بيئة غير صالحة للعيش، وفرض واقع استعماري قسري، بما يترتب على ذلك من أزمات اقتصادية واجتماعية تهدد سلامة الفلسطينيين.

Tags: الاحتلال الإسرائيليالاستيطانالضفة الغربية

محتوى ذو صلة Posts

انتخابات فلسطين إلى 2027.. تأجيل يفتح جبهة جديدة داخل النظام السياسي
ملفات فلسطينية

انتخابات فلسطين إلى 2027.. تأجيل يفتح جبهة جديدة داخل النظام السياسي

11 أكتوبر، 2026
شهداء وغارات وأوامر إخلاء في غزة.. تصعيد إسرائيلي يختبر صمود وقف إطلاق النار
ملفات فلسطينية

شهداء وغارات وأوامر إخلاء في غزة.. تصعيد إسرائيلي يختبر صمود وقف إطلاق النار

11 أكتوبر، 2026
الانتخابات الفلسطينية أمام التأجيل.. عراقيل إسرائيلية وحوار في القاهرة بحثا عن موعد جديد
ملفات فلسطينية

الانتخابات الفلسطينية أمام التأجيل.. عراقيل إسرائيلية وحوار في القاهرة بحثا عن موعد جديد

8 أكتوبر، 2026
شحنة عسكرية إلى إسرائيل تثير جدلاً في فرنسا.. نقابات ومنظمات تحذر
ملفات فلسطينية

شحنة عسكرية إلى إسرائيل تثير جدلاً في فرنسا.. نقابات ومنظمات تحذر

7 أكتوبر، 2026
عزل متواصل منذ 46 يوماً.. بشرى الطويل في مواجهة سياسة السجن الانفرادي
ملفات فلسطينية

عزل متواصل منذ 46 يوماً.. بشرى الطويل في مواجهة سياسة السجن الانفرادي

7 أكتوبر، 2026
حماس تنتقد بيان غوتيريش في ذكرى 7 أكتوبر وتتهمه بتبني الرواية الإسرائيلية
ملفات فلسطينية

حماس تنتقد بيان غوتيريش في ذكرى 7 أكتوبر وتتهمه بتبني الرواية الإسرائيلية

7 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.