Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

تركيا.. أبعد من اعتقال أكرم إمام أوغلو

هذه القفزة في شعبية حزب المعارضة الرئيسي كانت بمثابة جرس إنذار للحزب الحاكم والرئيس أردوغان اللذين يحكمان تركيا منذ 23 عاماً بلا انقطاع. فقد بات كل من حزب الشعب الجمهوري وأكرم إمام أوغلو منافسين جديين على كل من البرلمان والرئاسة لا بد من حسبان الحساب لهما، خاصة وأن الوضع الاقتصادي ما زال ضاغطاً على المواطن التركي.

مسك محمد مسك محمد
27 مارس، 2025
عالم
0
Capture
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

إذا كان اعتقال رئيس بلدية إسطنبول، في 19 آذار الجاري، لأسباب قضائية بحتة كما تقول السلطة، فإن سحب شهادة الإجازة الجامعية منه قبل ساعات من ذلك لا يمكن رده إلا إلى محاولة إخراجه من التنافس على منصب رئاسة الجمهورية في الانتخابات القادمة. فالدستور يشترط على من يود الترشح لهذا المنصب أن يحمل شهادة جامعية، علماً أنه حصل عليها قبل أكثر من ثلاثين عاماً.

وتنظر قطاعات واسعة من الرأي العام في تركيا إلى أن إمام أوغلو هو المرشح الأقوى في مواجهة مرشح السلطة، باعتبار أنه فاز ثلاث مرات متتالية في الانتخابات المحلية على مرشح الحزب الحاكم الذي حدده أردوغان ودعمه بكل قوة. وكانت المرة الأولى في انتخابات آذار 2019 أمام منافسه بن علي يلدرم، وكان رئيساً للوزراء قبل ذلك، واعترض الحزب الحاكم وقتها على النتيجة بدعوى شائبة تزوير، فتمت إعادة الانتخابات وفاز فيها إمام أوغلو مرة أخرى مع زيادة كبيرة في عدد أصوات الناخبين الذين صوتوا لمصلحته.

قيل يومها إن الناخب الاسطنبولي «قد عاقب» السلطة لأنها ألغت نتائج الانتخابات الأولى بلا وجه حق، بمعنى أن حملة السلطة قد ارتدّت عليها سلباً. وفي الانتخابات التالية، في آذار 2024، فاز إمام أوغلو بفارق كبير على منافسه الوزير السابق مراد قرم، ولم تقتصر خسارة السلطة على ذلك، بل خرج حزب الشعب الجمهوري من هذه الانتخابات أولاً في الترتيب بين الأحزاب المتنافسة في عموم تركيا بنسبة فاقت 37٪ من أصوات الناخبين، متقدماً على حزب العدالة والتنمية، بعدما اعتاد على نسبة لا تتعدى 25٪ في جميع الانتخابات السابقة بأنواعها.

قد يهمك أيضا

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

هذه القفزة في شعبية حزب المعارضة الرئيسي كانت بمثابة جرس إنذار للحزب الحاكم والرئيس أردوغان اللذين يحكمان تركيا منذ 23 عاماً بلا انقطاع. فقد بات كل من حزب الشعب الجمهوري وأكرم إمام أوغلو منافسين جديين على كل من البرلمان والرئاسة لا بد من حسبان الحساب لهما، خاصة وأن الوضع الاقتصادي ما زال ضاغطاً على المواطن التركي ومن المحتمل أن يرتفع منسوب الاستياء الشعبي بسببه باطراد.

ولكن بما أن سحب الشهادة من إمام أوغلو يكفي لإخراجه من المنافسة الرئاسية، إذا صح ما تقوله المعارضة بشأنه، فما هو مبرر تفجير ملفات طالت، إلى إمام أوغلو، رؤساء 6 بلديات فرعية في إسطنبول وعشرات من كوادر البلديات، يتهم فيها مع زملائه بقضايا فساد و«تقديم مساعدات مالية لمنظمة إرهابية» كما أعلنت النيابة العامة؟ كذلك ما هو مبرر تطويق مقر إقامة إمام أوغلو بعدد هائل من عناصر الشرطة التي قامت بتفتيش البيت واقتياد الرجل إلى الحجز في موعد السحور؟ في حين كان يمكن استدعاؤه إلى النيابة لأخذ إفادته كما يحصل عادةً بدون حاجة إلى توقيف.

ولم تخرج ردة فعل قيادة حزب الشعب الجمهوري على هذه العملية عما هو متوقع، فقال زعيم الحزب أوزغور أوزال إن هدف الاعتقال سياسي ويتم تنفيذه بواسطة القضاء الذي اتهمه بالتبعية للسلطة التنفيذية، ودعا أنصار الحزب إلى التجمع أمام مقر بلدية إسطنبول تضامناً مع إمام أوغلو. وتجمعت أعداد فاقت التوقعات وتحولت إلى حركة احتجاجية كبيرة لم تقتصر على أنصار الحزب في مختلف المدن التركية، بل شملت جيلاً فتياً في الجامعات عرف بأنه ينفر من السياسة ويهتم بشؤونه الخاصة.

وتكررت الاحتجاجات كل يوم على رغم تطويقها من الشرطة ومحاولة تفريقها باستخدم خراطيم المياه أو الغاز المسيل للدموع في بعض الحالات. كذلك أوقفت السلطة بعض خطوط المواصلات لقطع الطريق أمام انضمام مزيد من المحتجين، وحظرت بث المظاهرات في القنوات التلفزيونية تحت طائلة سحب الترخيص، وأدت احتكاكات بين متظاهرين وقوات الشرطة إلى توقيف مئات منهم في مختلف المدن التركية، بينهم صحافيون يغطون الحدث.

ترى هل فوجئت السلطة بحركة الاحتجاجات؟ هذا مستبعد بالنظر إلى حجم العملية التي استهدفت حزب الشعب الجمهوري من خلال بلدياته التي فاز بها قبل أقل من عام، وبالنظر إلى أن الحزب يشعر بقوته، بعد فوزه الكبير في الانتخابات المحلية، وبقدرته على الفوز بالسلطة السياسية في أول انتخابات عامة ورئاسية قادمة.

بل هو يستعد لانتخابات مبكرة ربما خلال أقل من عامين. وجرت نقاشات داخلية بشأن اختيار مرشحه لمنصب الرئاسة، فحدد موعداً لانتخابات تمهيدية لاختيار مرشح. وقد جرت هذه الانتخابات، يوم الأحد 23 آذار، في ظل الحملة القضائية على إمام أوغلو وزملائه، فأضاف الحزب صندوقاً لعامة الناخبين في حركة رمزية للتضامن مع إمام أوغلو الذي كان المرشح الوحيد في هذا الاستفتاء الحزبي والشعبي. وشهد هذا الاقتراع غير الملزم إقبالاً فاق كل التوقعات بلغ، وفقاً لتقديرات الحزب، أكثر من 15 مليوناً.

وقد تأثرت البورصة وسوق صرف العملات تدهوراً كبيراً بسبب هذه الأحداث، ويقدر خبراء الاقتصاد خسائر في قيمة الشركات والمصارف بمئات مليارات الليرات التركية، وهبوط حاد لقيمة الليرة التركية أمام العملات الصعبة، تمكن المصرف المركزي من لجمه بعض الشيء من خلال طرح نحو 26 مليار دولار في الأسواق، بعدما تمت مراكمتها خلال سنتين من سياسة ضبط التضخم، وعلق الخبير الاقتصادي مهفي أيلمز على ما حدث بالقول إن تركيا قد عادت سنتين إلى الوراء.

يفسر بعض المحللين المحليين هذه المغامرة التي كان يمكن تجنبها بأن هدف السلطة يتجاوز شخص إمام أوغلو ليصل إلى حزب الشعب الجمهوري نفسه، ويدللون على ذلك بوجود دعويين قضائيتين يهدفان إلى إلغاء نتائج كل من المؤتمر العام للحزب الذي انتخب فيه أوزغور أوزال رئيساً للحزب خلفاً لكمال كلجدار أوغلو، ومؤتمر منظمة إسطنبول الذي جدد قيادة المنظمة المحلية، بدعوى شائبة شراء أصوات.

فإذا ثبتت صحة هذه الاتهامات يتم تعيين وصي على كل من الحزب ومنظمته المحلية، كما يتيح القانون، على غرار الأوصياء الذين تم تعيينهم على رئاسات بلديات عديدة لحزب المساواة والديمقراطية (الكردي) طوال السنوات السابقة، ويتكرر الآن مع حزب الشعب الجمهوري. وربما تدفع السلطة الصراع إلى نهاياته وصولاً إلى إغلاق الحزب، مستغلةً تنامي الحركة الاحتجاجية برغم قرار وزارة الداخلية بمنع التجمعات، باعتبار ذلك إخلالاً بالنظام العام.

لا يتوقع أحد ردود فعل دولية كبيرة على هذه الأحداث الداخلية في تركيا ما لم تخرج حركة الاحتجاجات عن السيطرة. على العكس ظهرت إشارات مشجعة من واشنطن والاتحاد الأوروبي بصدد حاجتهما إلى تركيا فيما خص ملفات ساخنة كغزة وأوكرانيا وسوريا وإيران. لكن هذا يحتاج إلى تناول مستقل.

Tags: بكر صدقي

محتوى ذو صلة Posts

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت
عالم

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

29 أكتوبر، 2026
الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد
عالم

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

28 أكتوبر، 2026
Ce3a3bde 9f42 4335 b057 efd571020506 16x9 1200x676
عالم

ردود طرابلس تُجبر ترامب على تصحيح خطابه تجاه ليبيا

26 أكتوبر، 2026
ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس
عالم

ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس

25 أكتوبر، 2026
Image 6
عالم

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

23 أكتوبر، 2026
ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة
عالم

ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة

23 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.