Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

ترمب يهدد أوروبا برسوم 50% وبروكسل تلوّح بالرد

فريق التحرير فريق التحرير
24 مايو، 2025
عالم
0
ترمب يهدد أوروبا برسوم 50% وبروكسل تلوّح بالرد
307
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تواجه العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي اختبارًا جديدًا على خلفية تهديدات الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية تصل إلى 50% على جميع واردات السلع القادمة من أوروبا، في خطوة اعتُبرت تصعيدًا غير مسبوق من جانب أحد أهم الشركاء الاقتصاديين للاتحاد. هذا التوجه الأميركي أثار ردود فعل غاضبة من بروكسل، وسط تحذيرات من تداعيات واسعة على الاقتصاد العالمي في حال تم تنفيذ هذه التهديدات فعليًا.

الاتحاد الأوروبي يرد بدعوات إلى “الاحترام المتبادل”

ردّ الاتحاد الأوروبي، عبر مفوض التجارة ماروش شيفتشوفيتش، بدعوة واضحة إلى بناء علاقات تجارية تقوم على “الاحترام المتبادل”، مشددًا على أهمية تجاوز سياسة التهديدات والضغوط. وفي تغريدة له عقب محادثاته مع الممثل التجاري الأميركي جيمسون جرير ووزير التجارة هاوارد لوتنيك، أكد شيفتشوفيتش التزام الاتحاد بالوصول إلى اتفاق متوازن يخدم الطرفين، معتبرًا أن العلاقات الاقتصادية بين الجانبين “لا مثيل لها ويجب الحفاظ عليها”.

لكن التطمينات الأوروبية لم تغير موقف ترمب، الذي أصرّ في تصريحات لاحقة على أن المحادثات التجارية “لا تؤدي إلى شيء”، وأن فرض رسوم جمركية بنسبة 50% على واردات الاتحاد سيبدأ اعتبارًا من الأول من يونيو/حزيران، ما لم يُظهر الأوروبيون مرونة حقيقية في مفاوضاتهم، حسب تعبيره.

قد يهمك أيضا

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك

اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد

ترمب يلوّح بالعقوبات ويدعو الشركات لبناء مصانع في أميركا

في لهجة تجمع بين الضغط الاقتصادي والدعوة إلى إعادة التوطين الصناعي، أوضح ترمب أن هدفه ليس التوصل إلى اتفاق مع أوروبا، بل دفع الشركات الأوروبية إلى إنشاء مصانعها داخل الولايات المتحدة لتفادي التعريفات المرتفعة. وألمح إلى أن عدم فرض رسوم سيكون مرهونًا بهذه الخطوة، في رسالة واضحة تفيد بأن المسألة تتجاوز التجارة نحو إعادة هيكلة العلاقة الاقتصادية بالكامل.

الرئيس الأميركي السابق صوّب أيضًا باتجاه شركة “آبل”، ملوحًا بفرض رسوم بنسبة 25% على الشركات التي تبيع هواتف ذكية داخل الولايات المتحدة ويتم تصنيعها في الخارج، ما يُظهر اتساع دائرة الضغط لتشمل حتى كبريات الشركات الأميركية العاملة في الخارج.

عجز تجاري يفاقم التوترات

من أبرز مبررات ترمب لخطوته التصعيدية، استمرار العجز التجاري الكبير لصالح الاتحاد الأوروبي، والذي يتجاوز 250 مليار دولار سنويًا، بحسب تقديراته. ووجّه انتقادات حادة إلى السياسات الأوروبية التي وصفها بـ”المجحفة”، مشيرًا إلى العقبات الجمركية، والضرائب على القيمة المضافة، و”المضاربات المالية”، فضلًا عن ما اعتبره ملاحقات غير عادلة بحق الشركات الأميركية.

هذه العوامل، بحسب ترمب، تجعل من الرسوم الجمركية المرتفعة خيارًا مشروعًا وضروريًا لحماية الاقتصاد الأميركي، وردع ما يصفه بـ”الاستغلال الأوروبي” طويل الأمد.

تصاعد القلق في الأسواق العالمية

تهديدات ترمب لم تمر مرور الكرام في الأسواق المالية، إذ سرعان ما تراجعت مؤشرات الأسهم العالمية عقب تصريحاته، وسط مخاوف من عودة التوترات التجارية إلى واجهة الاقتصاد العالمي بعد فترة من الهدوء النسبي. وقد زادت هذه المخاوف بعدما أشار ترمب إلى ما أسماه “يوم التحرير”، الذي فرض خلاله رسوماً جمركية على غالبية الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، بمعدلات وصلت إلى 20% على واردات الاتحاد الأوروبي.

وسبق أن لجأت بروكسل إلى الرد بالمثل، إذ هددت بفرض رسوم جمركية على واردات أميركية بقيمة 100 مليار يورو، في حال لم تخفض واشنطن الرسوم المفروضة على السلع الأوروبية. هذا التهديد يعكس استعدادًا أوروبيًا للمواجهة، رغم السعي الظاهري للحفاظ على مسار الحوار.

أزمة ثقة بين شريكين اقتصاديين

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أشار في تصريحات لقناة “بلومبرغ” إلى أن الإبقاء على الرسوم عند 10% مرهون بـ”حسن نية” الشركاء في المفاوضات، ما يعكس رؤية أميركية ترى في الاتحاد الأوروبي طرفًا مترددًا وغير متعاون. ويؤكد ذلك ما كتبه ترمب على منصته “تروث سوشيال”، حين قال إن الاتحاد الأوروبي أُنشئ منذ البداية لاستغلال الولايات المتحدة تجاريًا، في خطاب غير مسبوق من حيث الحدة، يعكس أزمة ثقة عميقة بين الجانبين.

وبينما تمكّن ترمب من التوصل إلى اتفاقات مع دول مثل الصين وبريطانيا، تبدو العلاقات مع بروكسل في حالة جمود، ما يطرح تساؤلات جوهرية حول مستقبل التعاون التجاري بين أكبر اقتصاد عالمي وأكبر تكتل تجاري على وجه الأرض.

محتوى ذو صلة Posts

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك
عالم

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك

2 أغسطس، 2026
اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد
عالم

اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد

1 أغسطس، 2026
أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن
عالم

أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن

31 يوليو، 2026
لماذا ترفض واشنطن تصنيع صواريخ «باتريوت» في أوكرانيا؟
عالم

لماذا ترفض واشنطن تصنيع صواريخ «باتريوت» في أوكرانيا؟

31 يوليو، 2026
تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل
عالم

تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل

31 يوليو، 2026
محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟
عالم

محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟

31 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.