الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية شرق أوسط

ترمب يُطفئ نار المواجهة.. هل ينجح الاتفاق في كبح «حرب الظل»؟

مسك محمد مسك محمد
9 يونيو، 2026
شرق أوسط
ترمب يُطفئ نار المواجهة.. هل ينجح الاتفاق في كبح «حرب الظل»؟

شهدت منطقة الشرق الأوسط ساعات عصيبة مع اندلاع أول مواجهة مباشرة واسعة بين إيران وإسرائيل منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُبرم في أبريل (نيسان) الماضي، قبل أن تنجح ضغوط أميركية قادها الرئيس الأميركي دونالد ترمب في احتواء التصعيد وفرض تهدئة مؤقتة، وسط مؤشرات متضاربة بين فرص التوصل إلى اتفاق سياسي جديد واحتمالات انفجار جولة أكثر خطورة خلال الفترة المقبلة.

وبينما تبادل الطرفان الضربات الصاروخية والهجمات الجوية، بدا أن واشنطن تتحرك بسرعة لمنع انزلاق المنطقة إلى حرب إقليمية شاملة، في وقت أطلقت فيه طهران رسائل تهديد جديدة، فيما حاولت قوى إقليمية ودولية الدفع نحو التهدئة وضبط النفس.

ترمب يتدخل لوقف الانفجار

ونجح الرئيس الأميركي دونالد ترمب في احتواء التصعيد العسكري السريع بين إيران وإسرائيل، بعدما أعلن الطرفان وقف العمليات العسكرية عقب ساعات من تبادل الضربات المباشرة، في مشهد أعاد للأذهان أخطر لحظات التوتر الإقليمي خلال السنوات الأخيرة.

وأكد ترمب أن هناك فرصة حقيقية للتوصل إلى اتفاق مع إيران، رغم انتقاده للهجوم الإيراني الأخير، معتبراً أنه “لا يساعد” مسار التفاوض الجاري بين واشنطن وطهران، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “لن يكون أمامه خيار” سوى القبول بأي تفاهمات تتوصل إليها الإدارة الأميركية مع الجانب الإيراني.

مقالات ذات صلة

تصعيد خطير جنوب لبنان وإسرائيل تنذر سكان مدينة صور

إيران توقف عملياتها العسكرية.. هل تنجح التهدئة في احتواء الانفجار الإقليمي؟

هل تدفع المواجهة بين إيران وإسرائيل الشرق الأوسط نحو الانفجار؟

الغارات الإسرائيلية تربك التفاوض وتفتح جبهة ضغوط جديدة بلبنان

وتعكس تصريحات ترمب رغبة أميركية واضحة في إعادة ضبط قواعد الاشتباك في المنطقة، ومنع توسيع دائرة الحرب، خصوصاً مع تصاعد المخاوف من امتداد المواجهة إلى الخليج والبحر الأحمر ولبنان.

صواريخ إيرانية وغارات إسرائيلية

وشهدت الساعات الماضية تصعيداً عسكرياً متبادلاً، بعدما أطلقت إيران ثلاث موجات من الصواريخ باتجاه إسرائيل، أكدت تل أبيب أنها تمكنت من اعتراضها بالكامل بواسطة أنظمتها الدفاعية.

في المقابل، شن الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت مواقع عسكرية ومنظومات دفاع جوي، إضافة إلى مجمع للبتروكيماويات في جنوب غربي إيران، في رسالة حملت أبعاداً تتجاوز الرد العسكري إلى استهداف البنية الاقتصادية والاستراتيجية الإيرانية.

ورغم محدودية الأضرار المعلنة، فإن التصعيد كشف هشاشة التهدئة القائمة، وأعاد المنطقة إلى أجواء المواجهة المفتوحة، خصوصاً مع استمرار الخطاب التصعيدي من الجانبين.

طهران: «أفسدنا معادلة وقف النار»

في الداخل الإيراني، سعت القيادة السياسية والعسكرية إلى تقديم المواجهة باعتبارها نجاحاً استراتيجياً ورسالة ردع جديدة ضد إسرائيل والولايات المتحدة.

وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن بلاده “أفسدت في الميدان معادلة وقف النار”، في إشارة إلى قدرة طهران على فرض قواعد اشتباك جديدة وعدم الاكتفاء بالدفاع.

كما صعّد أمين مجلس الأمن القومي الإيراني محمد باقر ذو القدر من لهجته، محذراً من أن أي “خطأ جديد” من جانب التحالف الأميركي – الإسرائيلي سيحول المنطقة إلى “جحيم”.

وتعكس هذه التصريحات رغبة إيرانية في تثبيت صورة الردع وعدم الظهور بمظهر الطرف الذي تراجع تحت الضغط الأميركي أو الإسرائيلي، خاصة في ظل حساسية المشهد الداخلي الإيراني وتزايد الضغوط السياسية والعسكرية.

«فيلق القدس» يرسم خريطة نفوذ جديدة

وفي مؤشر على اتساع الطموحات الإقليمية الإيرانية، أعلن قائد “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري إسماعيل قاآني أن بلاده تعمل على إنشاء “حزام أمني جديد للمقاومة” يمتد من مضيق هرمز حتى باب المندب، مروراً بالخليج والبحر الأحمر.

وتحمل هذه التصريحات دلالات استراتيجية مهمة، إذ تشير إلى محاولة إيرانية لإعادة صياغة شبكة النفوذ الإقليمي وربط ساحات التوتر المختلفة ضمن جبهة واحدة تمتد من الخليج إلى اليمن ولبنان.

ويرى مراقبون أن هذا الطرح يعكس قناعة إيرانية بأن أي مواجهة مستقبلية لن تبقى محصورة بين طهران وتل أبيب، بل ستتحول إلى صراع متعدد الجبهات يشمل الممرات البحرية الحيوية وخطوط الطاقة العالمية.

لبنان يعود إلى قلب المعادلة

وعلى الجبهة اللبنانية، أثارت تصريحات السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى جدلاً واسعاً، بعدما اعتُبرت تكريساً واضحاً لمعادلة “الضاحية الجنوبية مقابل شمال إسرائيل”.

وقال عيسى، عقب لقائه رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، إن استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت كان “رسالة سياسية”، مؤكداً أن الولايات المتحدة قررت منع توسع المواجهة.

وأضاف أن إسرائيل لن تستهدف الضاحية إذا أوقف “حزب الله” هجماته على إسرائيل، في تصريحات فسّرها كثيرون باعتبارها محاولة أميركية لترسيم قواعد اشتباك جديدة في لبنان تقوم على الرد المتبادل المحدود ومنع الانزلاق إلى حرب شاملة.

وتعكس هذه الرسائل حجم القلق الدولي من تحول الجبهة اللبنانية إلى الشرارة الأخطر في أي مواجهة إقليمية مقبلة، خاصة مع استمرار التوتر على الحدود الجنوبية للبنان.

باكستان تدعو إلى ضبط النفس

وفي خضم التصعيد، دخلت باكستان على خط الأزمة عبر دعوة رئيس وزرائها شهباز شريف جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب الانزلاق نحو مواجهة أوسع.

وأكد شريف أن الهدف النهائي من المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران “بات قريباً من التحقق”، في إشارة إلى وجود تقدم دبلوماسي قد يسهم في احتواء الأزمة الحالية.

وتأتي الدعوة الباكستانية ضمن تحركات إقليمية ودولية متزايدة تخشى من انعكاسات أي حرب موسعة على استقرار المنطقة وأسواق الطاقة العالمية والتجارة الدولية.

تهدئة مؤقتة أم هدنة هشة؟

ورغم إعلان وقف العمليات العسكرية، فإن المؤشرات الميدانية والسياسية توحي بأن المنطقة لا تزال تقف فوق برميل بارود قابل للاشتعال في أي لحظة.

فالخطاب الإيراني لا يزال يحمل تهديدات واضحة، فيما تواصل إسرائيل التأكيد أنها لن تسمح بترسيخ النفوذ العسكري الإيراني أو تهديد أمنها الإقليمي.

أما الولايات المتحدة، فتبدو حريصة على تحقيق توازن دقيق بين دعم إسرائيل ومنع انفجار إقليمي قد ينسف مسار التفاهمات السياسية مع طهران.

وبين هذه الحسابات المتشابكة، يبقى السؤال الأبرز: هل تنجح الدبلوماسية الأميركية في تحويل التهدئة الحالية إلى اتفاق دائم، أم أن ما جرى ليس سوى استراحة قصيرة قبل جولة أكثر خطورة من المواجهة؟

Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

موعد حفل افتتاح كأس العالم 2026 والنجوم المشاركين
منوعات

موعد حفل افتتاح كأس العالم 2026 والنجوم المشاركين

محمد ايهاب
9 يونيو، 2026
0

تتجه أنظار الملايين حول العالم يوم الخميس المقبل، 11 يونيو/حزيران 2026، صوب ملعب "أزتيكا" العريق في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي،...

المزيدDetails
ورش النجارة في غزة.. معركة يومية للاستمرار وسط الانهيار الاقتصادي
ملفات فلسطينية

ورش النجارة في غزة.. معركة يومية للاستمرار وسط الانهيار الاقتصادي

محمد فرج
9 يونيو، 2026
0

في قطاع غزة، لم تعد الحرب تقتصر على الدمار الذي طال المنازل والبنية التحتية، بل امتدت لتفرض واقعًا اقتصاديًا ومعيشيًا...

المزيدDetails
تصعيد خطير جنوب لبنان وإسرائيل تنذر سكان مدينة صور
شرق أوسط

تصعيد خطير جنوب لبنان وإسرائيل تنذر سكان مدينة صور

مسك محمد
9 يونيو، 2026
0

في تصعيد جديد ينذر باتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية، وجه الجيش الإسرائيلي إنذارًا عاجلًا إلى سكان مدينة صور ومحيطها...

المزيدDetails
ترمب يُطفئ نار المواجهة.. هل ينجح الاتفاق في كبح «حرب الظل»؟
شرق أوسط

ترمب يُطفئ نار المواجهة.. هل ينجح الاتفاق في كبح «حرب الظل»؟

مسك محمد
9 يونيو، 2026
0

شهدت منطقة الشرق الأوسط ساعات عصيبة مع اندلاع أول مواجهة مباشرة واسعة بين إيران وإسرائيل منذ اتفاق وقف إطلاق النار...

المزيدDetails
الشرق الأوسط بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.