شهدت الساحة اليمنية اتساعاً لافتاً في رقعة المواجهات العسكرية واتساع نطاق التصعيد الميداني، عقب تجدد القصف الصاروخي والمسَيّر من قِبل جماعة الحوثي على مدينتي المَخا ومأرب، بالتزامن مع مواجهات واستهدافات طالت مواقع عسكرية في محافظة شبوة، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات الحكومية والمدنيين.
ضربات باليستية مكثفة على المخا ومأرب
تجدد القصف على الساحل الغربي: أفاد المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية بأن جماعة الحوثي جددت -ليل الاثنين/الثلاثاء- استهدافها لمدينة المخا ومينائها الحيوي على الساحل الغربي باستخدام الصواريخ الباليستية.
استهداف الأحياء السكنية في مأرب: طال القصف الصاروخي والطائرات المسيّرة الأحياء السكنية المأهولة بالسكان في مدينة مأرب، دون الإعلان الفوري عن حصيلة الخسائر البشرية أو المادية الناجمة عن هجمات الليلة الماضية.
حصيلة دموية لهجوم الأحد: يأتي هذا التجدد الصاروخي بعد يومين من هجوم واسع استهدف المخا وميناءها مساء الأحد بالصواريخ والمسيّرات، وأسفر عن مقتل 7 أشخاص (من العسكريين والمدنيين) وإصابة 30 آخرين.

جبهة شبوة.. سقوط قتلى ورد مدفعي متزامن
استهداف «دفاع شبوة»: امتد التصعيد الميداني إلى المحافظات الشرقية مع مقتل جنديين وإصابة آخرين من منتسبي “قوات دفاع شبوة”، إثر هجوم شنته طائرات مسيّرة حوثية استهدف مواقع عسكرية تابعة للواء الثالث في جبهة “حريب عين” على أطراف مديرية بيحان (جنوب شرقي البلاد).
رد وقصف مضاد: أعلنت قوات دفاع شبوة تنفيذ عملية رد عسكري استهدفت خلالها مواقع وتجمعات حوثية باستخدام سلاح المدفعية والطائرات المسيّرة رداً على الهجوم.
خريطة اتساع المواجهات في المحافظات اليمنية
تتابع الهجمات من حضرموت إلى الضالع: يأتي هذا التطور متزامناً مع موجة تصعيد متصاعدة بدأت منذ السادس من أغسطس/آب الجاري بششن هجمات على مأرب وحضرموت.
اشتباكات تعز والضالع: امتدت شرارة المواجهات الميدانية لتشمل جبهات محافظتي الضالع وتعز اللتين تشهدان اشتباكات وصدمات بالأسلحة الثقيلة بين القوات الحكومية والحوثيين.
مخاوف من تقويض التهدئة: تحذر أوساط محلية من أن الاستهداف المتكرر للموانئ والمناطق السكنية وخطوط التماس ينذر بقضاء تام على جهود التهدئة، ويدفع باتجاه جولة صراع شاملة تشمل مختلف محاور القتال في البلاد.






