Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

تصعيدٌ لانتزاع التفاوض: كيف يقرأ الكرملين توازن القوى بين أوكرانيا وواشنطن؟

فريق التحرير فريق التحرير
20 سبتمبر، 2025
عالم
0
تصعيدٌ لانتزاع التفاوض: كيف يقرأ الكرملين توازن القوى بين أوكرانيا وواشنطن؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تفيد تسريبات نقلتها “بلومبرغ” عن مصادر مقربة من الكرملين بأن فلاديمير بوتين خلص إلى أن التصعيد العسكري هو الطريق الأقصر لجرّ كييف إلى طاولة مفاوضات بشروطٍ روسية، مع قناعة متنامية لديه بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “غير مرجّح” أن يرفع مستوى دعم الدفاعات الأوكرانية. في هذا الإدراك، يتلاقى عاملان: أولاً، ضغط ميداني ممنهج يستهدف البنية التحتية للطاقة وشبكات النقل والقدرات اللوجستية، وثانياً، قراءة سياسية تعتبر أن الإشارات القادمة من واشنطن تميل إلى “ضبط النفس” أكثر من ميلها إلى توسيع الانخراط. هكذا تُعاد صياغة معادلة الكرملين: الوقت يعمل لمصلحتنا إذا استطعنا رفع كلفة صمود أوكرانيا أسرع من قدرة حلفائها على التعويض.

من ألاسكا إلى الميدان: رسائل قمة لم تُتوَّج باتفاق

تقول المصادر إن لقاء أنكوريج (ألاسكا) مع ترامب عزز لدى بوتين الانطباع بأن البيت الأبيض لا يسعى إلى صدام مباشر مع موسكو على الساحة الأوكرانية. وبحسب الرواية ذاتها، عرض بوتين تجميد القتال على خطوط تماس جنوب أوكرانيا مقابل تنازلات أوكرانية إضافية في الشرق غير المحتل—عرضٌ رفضته كييف، إذ يُترجم على أنه “تقنين للخسارة” وقبولٌ بمبدأ اقتطاع الأراضي بالقوة. تعثر المسار السياسي أعقبه تصعيدٌ عملياتيّ: زيادة ملحوظة في وتيرة هجمات المسيّرات والصواريخ (بنحو 46% في الشهر التالي للقمة وفق رصد “بلومبرغ” لبيانات سلاح الجو الأوكراني)، مع عودة مركّزة لضرب منظومة الطاقة لتقويض الجبهة الداخلية عشية الشتاء—السلاح الذي يعتبره الكرملين الأكثر فاعلية في إضعاف المعنويات وشلّ الصناعة والنقل.

المقارنة المريحة للكرملين: غزة كـ “غطاء ضجيج استراتيجي”

ترصد موسكو—بحسب المصادر—أن التوغّل الإسرائيلي في غزة، رغم شدته، لقي قبولاً حكومياً غربياً أوسع مما واجهته حرب روسيا في أوكرانيا، ما خفّض سقف الخطاب الأخلاقي لدى عواصم غربية وزاد من ازدواجية المعايير في نظر الكرملين. عملياً، يُستثمر هذا “الضجيج الاستراتيجي” كنافذة زمنية لتوسيع هامش الحركة: بينما ينشغل الغرب بأزمة شرق المتوسط وتداعياتها، تُدفع الجبهة الأوكرانية إلى حرب استنزاف طويلة تفرض على كييف إما القبول بتسوية مُرّة أو مواجهة تدهور مستمر في القدرة على الصمود.

قد يهمك أيضا

تصعيد يهدد أمن الملاحة.. ترامب يلوح بإجراءات جديدة في مضيق هرمز

تقرير أممي يكشف: كيف تهدد أزمة الديون التعليم في الدول النامية؟

تكتيكات الضغط: من “شبكات الطاقة” إلى “اقتصاد الحرب”

التصعيد الروسي الراهن لا يستهدف فقط كهرباء المدن، بل يسعى إلى إحداث سلسلة ارتجاجات تمتد من شبكات النقل وسلاسل الإمداد إلى قدرات الصيانة والإنتاج العسكري. تعطيل محطات التوليد ومحاور السكك والطرق ينعكس تأخيرات مزمنة في الإمداد الجبهوي، وارتفاعاً في كلفة الدفاع الجوي لاعتراض موجات متزايدة من المسيّرات والصواريخ منخفضة الكلفة نسبياً. على المدى المتوسط، يراهن الكرملين على أن نزيف الطوارئ سيقوض ثقة المستثمرين والقطاع الخاص الأوكراني، ويضغط على المالية العامة، ويُثقِل كاهل الشركاء الأوروبيين في ظل دورة تشدد نقدي وميزانيات دفاع تتضخم في القارة.

القراءة الروسية لواشنطن: “ضبط نفس” لا “حسم”

بحسب المصادر، بات بوتين مقتنعاً بأن إدارة ترامب لن تدفع بثقلٍ إضافي لتغيير ميزان المعركة جذرياً—لا منظومات نوعية على نطاق واسع ولا تفويض سياسي يفتح يد كييف في العمق الروسي. هذا لا يعني غياب الحوار؛ الكرملين سيبقي قناة تواصل مع واشنطن مفتوحة، لكنه سيُزاوجها مع تصعيدٍ محسوب على الأرض لإجبار الطرف الآخر على دفع ثمن المراوحة. الرسالة الضمنية: لن ننتظر تبلور إرادة غربية قد لا تأتي؛ سنصنع “حقائق تفاوض” بأدوات النار.

خيارات كييف: الدفاع المتكيّف ومعادلة الردع المفقود

رفضُ زيلينسكي التنازل عن أراضٍ إضافية مفهوم سياسياً واستراتيجياً، لكنه يزيد ضغوط إدارة الحرب: كيف تحمي شبكة الطاقة خلال الشتاء وتُبقي خطوط الإمداد سالكة تحت وابل مسيّرات وصواريخ متزايد؟ مع كل موجة قصف، تستهلك أوكرانيا ذخائر دفاعها الجوي العالية الكلفة، بينما يواصل الخصم اختبار كثافة الضربات وتوزيعها الزمني والجغرافي. من دون رافعة نوعية—سواء في المظلة الدفاعية أو في حرية الضرب العميق—تبقى كييف في وضعية ردّ الفعل، تحاول امتصاص الاستنزاف والحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية بترشيد الطاقة وتوزيع الأحمال، فيما تتآكل مواردها البشرية والمالية.

احتمالات الحرب الخاطفة مقابل مسار التآكل البطيء

هل يُغامر الكرملين بـ“هجمة خاطفة” تغيّر قواعد اللعبة؟ الاحتمال وارد تكتيكياً على محاور محددة إذا رُصد ضعف دفاعي مفاجئ أو ثغرة لوجستية، لكن النهج الغالب يشير إلى تفضيل الكرملين استراتيجية “القضم البطيء”: تقليص المساحات القابلة للدفاع، تثبيت مكاسب موضعية، وتوسيع كلفة الصمود عبر ضرب الطاقة واللوجستيات. على الجانب المقابل، تراهن كييف على أن زخم الإمداد الغربي—ولو بطيئاً—يمنع الانهيار ويُبقي كلفة الاختراق الروسي عالية. الفارق أن موسكو ترى الزمن حليفاً بشرط استمرار الضغط، فيما تحتاج أوكرانيا إلى قفزة نوعية تعيد تشكيل الحقل العملياتي، لا مجرد تدفقات تعويضية.

سيناريوهات الستة أشهر المقبلة

  1. تصعيد مُركّز على البنية التحتية: استمرار موجات ضرب الطاقة والنقل بوتيرة أعلى، وانقطاعات واسعة موسم الشتاء، مع مكاسب روسية موضعية جنوباً وشرقاً.

  2. هدنة تكتيكية مقابل تنازلات شكلية: تجميد خطوط تماس بغطاء إنساني–طاقوي شتوي، يسوّقها الكرملين كـ“حُسن نية” ويستثمرها لترسيخ واقع جديد.

  3. انزلاق إلى مفاجأة عملياتية: اختراق سريع على محور ثانوي أو انهيار دفاع موضعي نتيجة إرهاق/نقص ذخائر، يدفع كييف للمطالبة بحزمة دعم طارئة وشروط اشتباك أوسع.

  4. إدخال متغيّر خارجي: حادث كبير في مسارح أخرى (البلطيق/الشرق الأوسط) يعيد ترتيب أولويات الدعم الغربي، سلباً أو إيجاباً.

تفاوضٌ تحت النار

تُبرز المعطيات أن موسكو انتقلت من انتظار تسوية إلى فرض شروطها بالسوط الكهربائي للميدان: إطفاء المدن، إرباك الجبهة الداخلية، واستنزاف الدفاع الجوي، مع إبقاء خط تواصل سياسي مفتوح لالتقاط “لحظة تعب” لدى الخصوم. في المقابل، لا تزال كييف تراهن على إرادة شعبية صلبة ودعم غربي كافٍ لمنع الانكسار، لكنها بحاجة إلى تحوّل نوعي في أدوات الردع كي لا تتحول الحرب إلى مسار تآكل طويل تُحسم نتائجه بالاقتصاد والقدرة على الاحتمال لا بالمعركة الفاصلة. بين هذين الخطين، تتمايل واشنطن على حافة إدارة الأزمة لا حلّها—وهو تماماً الهامش الذي يريد الكرملين توسيعه كي يفرض على طاولة التفاوض ما تعجز الدبلوماسية عن انتزاعه من دون نار.

محتوى ذو صلة Posts

تصعيد يهدد أمن الملاحة.. ترامب يلوح بإجراءات جديدة في مضيق هرمز
عالم

تصعيد يهدد أمن الملاحة.. ترامب يلوح بإجراءات جديدة في مضيق هرمز

13 يوليو، 2026
تقرير أممي يكشف: كيف تهدد أزمة الديون التعليم في الدول النامية؟
عالم

تقرير أممي يكشف: كيف تهدد أزمة الديون التعليم في الدول النامية؟

13 يوليو، 2026
بعد إعلان ترامب.. خبراء يكشفون كواليس تصنيع «باتريوت» في أوكرانيا
عالم

بعد إعلان ترامب.. خبراء يكشفون كواليس تصنيع «باتريوت» في أوكرانيا

13 يوليو، 2026
الجنسية بالولادة.. معركة دستورية جديدة تعرقل أجندة ترمب
عالم

الجنسية بالولادة.. معركة دستورية جديدة تعرقل أجندة ترمب

13 يوليو، 2026
هفوات ترامب.. هل أصبحت نقطة ضعف في خطابه السياسي؟
عالم

هفوات ترامب.. هل أصبحت نقطة ضعف في خطابه السياسي؟

12 يوليو، 2026
“النينيو”.. أزمة عالمية تضرب سلاسل إمداد الغذاء
عالم

“النينيو”.. أزمة عالمية تضرب سلاسل إمداد الغذاء

12 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.