Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

حماس وصفقة خيانة الأسرى

الحركة لا ترغب إلا في المكاسب السياسية والعودة للسلطة في غزة مجددا، أما ورقة الإفراج عن سجنائها يظل النقطة الأخيرة في ملف المصالحة

فريق التحرير فريق التحرير
10 ديسمبر، 2024
عالم
0
حماس وصفقة خيانة الأسرى
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

مر حوالي 430 يومًا على أكثر حرب مدمرة عرفها الغزيون، والذين لا يفهمون حتى الآن ماذا حدث وماذا أرادت حركة «حماس» حقاً من هجومها المباغت في السابع من أكتوبر 2023 على إسرائيل، الذي غير شكل المنطقة وفتح أبواب الحروب والتغييرات، فالشيء الوحيد الواضح حتى الآن هو أن القطاع بالكامل تحول لمنطقة غير قابلة للمعيشة، ولا شيء يمكن أن يصف ألم الباقين على قيد الحياة الذين فقدوا نحو 50 ألفاً في الحرب المستمرة، وأكثر من 100 ألف جريح، إلا أنهم يأملون في أن تأتي النتائج ولو متأخرة بحجم الخسارة، لكن لا شيء يمكن أن يعوض ذلك سوى إقامة الدولة، وعودة الأسرى من سجون الاحتلال، وإعادة الحياة لهم.

وأعلنت حماس سابقًا بأن الهدف الرئيسي من هجومها كان أسر جنود إسرائيليين وعقد صفقة تاريخية، ثم تأتي الأسباب الأخرى، لكن لم يتوقع أحد حتى المخططون الرئيسيون، أن تنهار قوات الاحتلال الإسرائيلي بهذه الطريقة، ما سمح بالدفع بمزيد من المقاومين للدخول لمناطق أخرى في وقت وجيز، قبل أن يتسع نطاق الهجوم بهذا الشكل.

وأغلب الظن أن حركة «حماس» كانت تخطط لأسر عدد محدود من الإسرائيليين، وتدخل بعدها في معركة قصيرة مع إسرائيل تجبر فيها الأخيرة على الإذعان لصفقة تبادل، على غرار ما جرى بعد اختطاف الجندي جلعاد شاليط.

قد يهمك أيضا

انفجار يغرق غرب ليبيا في الظلام.. خروج محطات الطاقة عن الخدمة

تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟

لكن الطوفان الذي خططت له «حماس»، جلب طوفانات على الفلسطينيين، وتحديداً في غزة التي ُدمرت ودفعت ثمناً لا يتناسب مطلقاً مع الهدف المراد تحقيقه.

وبدأت أصوات الغزيين ترتفع ويجاهر كثيرون بأن إطلاق سراح الأسرى لا يستحق كل هذا الدمار، ويقولون إن عدد الضحايا أصبح أضعاف أضعاف أعداد الأسرى، الذين بلغ عددهم قبل الحرب نحو 6 آلاف.

وفي الوقت الذي أعلنت فيه حركة حماس عن وجود مفاوضات مع إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة وطي صفحة الحرب، زادت التوقعات بقرب إطلاق سراح معتقلي الحركة من السجون الإسرائيلية، خاصة بعد أن أعلنت حماس تسليمها قائمة بأسماء سجنائها إلى مصر وقطر باعتبارهما وسيطا الصفقة، ولكن، خلال الساعات الأخيرة، كشفت وسائل إعلامية عن فشل الصفقة، ونفت إسرائيل وجود أي اتفاقات، وقالت إن حماس لم تقدم على هذه الخطوة حتى الآن. وهذا يدل على الفشل الذريع لحماس، وسيكون ذلك بمثابة خيانة للأسرى ووطنهم وللشعب الفلسطيني، فعلى قيادة الحركة واجب ديني وأخلاقي في تأمين عودة أسراها من سجون الاحتلال، عملًا بقول الرسول محمد صلى الله عليه وسلم: “كلكم راعٍ، وكلكم مسئولٌ عن رعيته”،  فعلي حماس الخضوع والتنازل عن أطماعها لتأمين إطلاق سراح أسراها، ورغم أن هذا هو المفترض إلا أن الحركة تفضل مصالحها على حساب الرهائن في سجون الإحتلال أو حتى الشعب الفلسطيني نفسه.

وطالعتنا وسائل الإعلام، بأن لجاناً فنية من قبل حماس ومصر، وإسرائيل، بدأت في مناقشة تفاصيل تنفيذ صفقة إطلاق سراح المختطفين، وأن جميع الأطراف في المفاوضات جادة بشكل غير كبير وغير مسبوق، غير أن التوصل إلى اتفاق حقيقي ودائم ويضمن إطلاق سراح الأسرى من الطرفين ليس له أي ملامح أو واقع حقيقي حتى هذه اللحظة.

ربما تعثر المفاوضات سواء من جانب حماس أو من جانب الاحتلال الإسرائيلي، لا يصب في صالح التسوية السياسية أو الشعوب أو حتى في صالح أسرى الطرفين، فبينما تصر تل أبيب على إفراج حماس عن أسراها، تظل الحركة رافضة كل المطالب الإسرائيلية ومتمسكة بورقة العودة إلى رأس السلطة في غزة وهو الهدف الأسمى لها حتى كتابة هذه السطور.

وعلى الرغم من أن إسرائيل تعول كثيرا على ملف الإفراج عن أسراها وتضغط بورقة الحرب والإبادة الجماعية لشعب غزة، إلا أن هذا لا يحوذ على اهتمام حماس، فالحركة لا ترغب إلا في المكاسب السياسية والتي على رأسها كما ذكرنا عودتها للسلطة في غزة مجددا، أما ورقة الإفراج عن سجنائها يظل النقطة الأخيرة في ملف المصالحة، وتبقي إمكانية إتاحة تنفيذه محل نقاش فقط غير قابل للتنفيذ، في ظل استمرار أوضاع إنسانية كارثية، فمازالتا إسرائيل وحماس تتمسكا بشروطهما في التسوية دون أي تنازلات من الجانبين، وهذا ما يؤكد على تفضيل المصالح السياسية على حساب الأسرى وحقوق الشعوب في العيش بهدوء وسلام.

إقرأ أيضا:صراع العشائر المسلحة وحماس في غزة.. من يدفع الثمن؟

وتظل الفرصة الأخيرة أمام حماس وإسرائيل هي التنازل عن بعض الشروط بهدف وقف إطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق المأهولة في غزة وإدخال مساعدات وإطلاق سراح سجناء فلسطينيين من السجون الإسرائيلية ورهائن إسرائيليين، لوضع حلا أوليا للأزمة وبداية فتح صفحة جديدة.. ولكن من يعي ويكترث بأمر الأسرى؟!.

Tags: عبد الباري فياض

محتوى ذو صلة Posts

انفجار يغرق غرب ليبيا في الظلام.. خروج محطات الطاقة عن الخدمة
عالم

انفجار يغرق غرب ليبيا في الظلام.. خروج محطات الطاقة عن الخدمة

16 أغسطس، 2026
تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟
عالم

تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟

15 أغسطس، 2026
المغرب يحبط محاولة جديدة للوصول إلى سبتة.. تشديد أمني بعد مأساة دامية
عالم

المغرب يحبط محاولة جديدة للوصول إلى سبتة.. تشديد أمني بعد مأساة دامية

15 أغسطس، 2026
زلزال بقوة 7.7 درجة يضرب إندونيسيا.. عشرات القتلى وعمليات إنقاذ وسط الأنقاض
عالم

زلزال بقوة 7.7 درجة يضرب إندونيسيا.. عشرات القتلى وعمليات إنقاذ وسط الأنقاض

15 أغسطس، 2026
طالبان تحيي الذكرى الخامسة لعودتها إلى الحكم في أفغانستان
عالم

طالبان تحيي الذكرى الخامسة لعودتها إلى الحكم في أفغانستان

15 أغسطس، 2026
زلزال مدمر يضرب إندونيسيا.. سقوط عشرات القتلى والمصابين
عالم

زلزال مدمر يضرب إندونيسيا.. سقوط عشرات القتلى والمصابين

15 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.