Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

خيارات زيلينسكي بعد المشادّة مع ترامب

إذ من يضمن تكرار التاريخ أحداثَه بين روسيا وأوكرانيا، عندها تكون كييف خسرت الضمانات ومعها معادنها النادرة تحت شعار ترامب: "الأمن المهزوز مقابل المعادن".

فريق التحرير فريق التحرير
1 مارس، 2025
عالم
0
Ukraine President Volodymyr Zelensky visits the White House
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

انتهى اللقاء بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض قبل أن يبدأ. إذ أكدت مصادر إعلامية أميركية أن اللقاء الذي جمع الرئيسين الجمعة 28 فبراير/ شباط الماضي كان عاصفًا، ولم يتم التوقيع على اتفاق المعادن كما كان منتظرًا، فهل تطايرت الضمانات الأمنية؟

بعيدًا عن سرديات اللقاء وتلك المشادة الكلامية غير المسبوقة، التي دفعت بزيلينسكي ليغادر منزعجًا، قائلًا: إن “ترامب دعاه إلى واشنطن لإهانته”، فإنّ المكتوب يفهم من عنوانه، إذ جلّ ما تحتاجه أوكرانيا ألا “تلدغ من الجحر مرتين”، لهذا تطلب ضمانات جدية لا تقف عند “الوعود” الترامبية، بل تتعداها إلى خيارات بديلة على رأسها الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، أم إن لزيلينسكي ضمانات أخرى قد يفاجئ بها الأميركي، كما الأوروبي في حال الإصرار الرفضي على انضمامه لحلف الناتو؟

اعتبرت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، في مقابلة مع وكالة فرانس برس الخميس 28 فبراير/ شباط الماضي، أن الضمانة الأمنية الأفضل لأوكرانيا تتمثل بانضمامها لحلف شمال الأطلسي، متهمة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالوقوع في الفخ الروسي بموقفه الداعي لإغلاق باب الناتو أمام كييف.

قد يهمك أيضا

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

ما قالته كالاس هو الذي يجب أن يكون هدف كييف الأول والأخير من المفاوضات التي يسعى الأميركي لفرضها لوقف الحرب في شرق أوكرانيا. لكن على ما يبدو يأتي تصريح كالاس بمثابة مناورة دبلوماسية أمام التعنت الأميركي لخوض مفاوضات وقف الحرب مع روسيا وحيدًا، دون الأخذ بهواجس الأوروبي.

لهذا حذَّرت من أن الأوروبيين لن يتمكنوا من المساعدة في التوصل إلى اتفاق سلام بشأن أوكرانيا ما لم يشاركوا مع الولايات المتحدة في المفاوضات التي أقصاهم عنها ترامب عبر تفاوضه المباشر مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

أوروبا أيضًا لا تسعى لضمّ أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي، فهي في هذا الخصوص تعمد إلى فرض المزيد من الضغوط على الإدارة الأميركية من أجل مراعاة هواجس القارة على حساب المصلحة الروسية. وتستفيد أيضًا من خفض وتيرة حدة الحرب التجارية التي ظهرت مؤخرًا مع واشنطن، والتي برزت على السطح مع تهديدات ترامب الأربعاء 26 فبراير/ شباط الماضي بأنه سوف يفرض رسومًا جمركية بنسبة 25% على المنتجات الأوروبية، مؤكدًا عزمه على كشف تفاصيل قراره في القريب العاجل.

“خبيصة”، هو المصطلح الأمثل الذي يمكننا أن نطلقه على تلك الحرب الدائرة في شرق أوكرانيا، وما يدور حولها من نقاشات بالسياسة، التي تترافق مع جولات دبلوماسية، كان أشدها قسوة على المُشاهد الأوكراني والأوروبي عمومًا، تلك “المصافحة التاريخية” بين وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ونظيره الروسي سيرغي لافروف، في الرياض في فبراير/ شباط الماضي.

حفلة من التصريحات أطلقها الرئيس الأميركي وصف من خلالها الرئيس زيلنيسكي بـ”الدكتاتور”، على اعتباره أنه لا يحظى بشعبيةٍ، كاتبًا على شبكة التواصل الاجتماعي الخاصة به “ثروت سوشيال” أن نسبة تأييده انخفضت إلى 4%، وهذا سبب عدم إجرائه الانتخابات الرئاسية في البلاد.

هذا ما دفع بـ”الرادا العليا” – البرلمان الأوكراني-، الثلاثاء 25 فبراير/ شباط الماضي، لإصدار قرار دعم الديمقراطية في “ظروف العدوان الروسي”، مشددًا على دستورية بقاء زيلينسكي على رأس السلطة، رغم انتهاء ولايته الرئاسية في مايو/ أيار الماضي، على أن تجري الانتخابات الرئاسية بعد إحلال السلام.

“لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين”، أثرٌ يُراد منه أن على المؤمن أن يأخذ حذره إذ لدغ من الذي خدعه، كي لا يقع في المشكلة مرة ثانية.

السلام في أوكرانيا يعتمد على الالتزام الأوروبي

هذا ما ينطبق اليوم على موقف كييف من الخضة السياسية التي سببتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي تمثلت بالدعوة إلى وقف الحرب في أوكرانيا، تحت شروط “مراعاة الهواجس الروسية”. إذ اعتبر البعض أن مثل هكذا دعوة، يعني الاستسلام التام لشروط روسيا.

ليست المرة الأولى التي تحصل كييف على ضمانات مشتركة روسية أميركية وحتى أوروبية، والمرتبطة بعدم السماح لأحد في مسّ أمنها القومي. إذ كانت أوكرانيا قبل عام 1991 جزءًا من الاتحاد السوفياتي وامتلكت أسلحة نووية سوفياتية في أراضيها. وبعد تفكك الاتحاد السوفياتي احتفظت البلاد بنحو ثلث ترسانة الأسلحة النووية، وكانت ثالث أكبر ترسانة في العالم في ذلك الوقت.

امتلاك كييف ترسانة نووية جعل منها دولة حاضرة على الساحة الدولية، ولكن هذا ما لا يرغب فيه الروسي، ولا حتى الأوروبي، لهذا أخذوا كييف في 5 سبتمبر/ أيلول من عام 1994 إلى توقيع مذكرة بودابست، لتزويد أوكرانيا بضمانات أمنية فيما يتعلق بانضمامها إلى معاهدة الحد من انتشار السلاح النووي كدولة غير حائزة للأسلحة النووية.

إن تسليم كييف ترسانتها النووية جعل منها لقمة سائغة أمام الأطماع الروسية بالتوسع، فكان بداية عبر ضم شبه جزيرة القرم إلى أراضيها في عام 2014، وبعدها فتحت الحرب على أوكرانيا بذريعة حماية أمن بلادها القومي، عبر ضم المقاطعات الأربع التي حددتها إلى أراضيها.

رغم أن الولايات المتحدة مثلت في ذلك الوقت طرفًا أساسيًا في المفاوضات التي أعطت كييف ضمانات مقابل التخلي عن ترسانتها النووية، فإنّ هذا لم يمنع روسيا من الاعتداء عليها.

بعد توبيخ زيلنسكي في البيت الأبيض ..هل تخلى ترامب عن أوكرانيا بشكل نهائي ؟

إذ من يضمن تكرار التاريخ أحداثَه بين روسيا وأوكرانيا، عندها تكون كييف خسرت الضمانات ومعها معادنها النادرة تحت شعار ترامب: “الأمن المهزوز مقابل المعادن”.

أمام المشهدية الأوكرانية، تقع كييف في الفخّ بعدما بات الجميع يفاوض عليها لتحسين شروطهم. لهذا فإن قول زيلينسكي لترامب في تلك الليلة العاصفة، بأنّ بلاده لا خيار لها سوى الحرب، يندرج ضمن إطار التمسك بمبدأ واحد، ألا وهو الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، لأخذ الضمانة الوحيدة الرئيسية، وهي المادة 5 من معاهدة حلف الناتو التي تنص على أنّ أي هجوم مسلح ضد إحدى الدول الأعضاء، يعتبر هجومًا ضد جميع الأعضاء، لهذا يجب تقديم الدعم العسكري لردع العدوان.

هذا ما يجب أن تحصل عليه كييف من حفلة الجنون، إذ يجب ألا تثق بأي مفاوضات حتى لو كانت واشنطن أو أوروبا هي الضامنة، فما حدث لها اليوم قد يتكرر في المستقبل.

لهذا فإنّ أي فشل في طريق الانضمام إلى حلف الناتو، فقد تسلك كييف طريق الشرق نحو الصين، لتوقّع معها الاتفاق المنشود لأجل شحذ ضمانات لها من بكين القادرة على التأثير المباشر للجم أطماع روسيا ومعها الولايات المتحدة، وتضع أوروبا أمام استحقاق جِدّي قد يدفع بها نحو الدفع بانضمامها إلى الاتحاد الأوروبي أولًا، وبعدها حلف الناتو.

Tags: الحرب في أوكرانياترامبجيرار ديبزيلنسكي

محتوى ذو صلة Posts

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت
عالم

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

29 أكتوبر، 2026
الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد
عالم

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

28 أكتوبر، 2026
Ce3a3bde 9f42 4335 b057 efd571020506 16x9 1200x676
عالم

ردود طرابلس تُجبر ترامب على تصحيح خطابه تجاه ليبيا

26 أكتوبر، 2026
ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس
عالم

ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس

25 أكتوبر، 2026
Image 6
عالم

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

23 أكتوبر، 2026
ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة
عالم

ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة

23 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.