Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

درع الوطن في الواجهة.. آخر التطورات في حضرموت والمهرة

حضرموت شهدت خلال الأشهر التسعة الماضية صراعات داخلية كان من المفترض على رئاسة الجمهورية معالجتها بحلول جذرية، بدلا من الاكتفاء بإجراءات جزئية.

محمد فرج محمد فرج
31 ديسمبر، 2025
عالم
0
درع الوطن في الواجهة.. آخر التطورات في حضرموت والمهرة
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تعيش حضرموت، أخطر منعطف سياسي وعسكري منذ سنوات، مع تداخل غير مسبوق بين المحلي والإقليمي، وانكشاف صراع النفوذ على واحدة من أكثر المحافظات اليمنية حساسية جغرافيًا واستراتيجيًا. وتدخلت أطراف لمحاولة احتواء التصعيد، بعد إعلان الإمارات انسحابها تدريجيًا، وضغط سعودي يتجه من الاحتواء إلى الردع المحدود، وهنا يجد المجلس الانتقالي الجنوبي نفسه في مواجهة اختبار حاسم بعد محاولته فرض أمر واقع بالقوة في حضرموت والمهرة.

وترفع الشرعية راية «درع الوطن» وتعلن حالة الطوارئ، تتصاعد التحذيرات القبلية من انزلاق المحافظة إلى مواجهة مفتوحة قد تدفع ثمنها المناطق الآمنة والمنشآت الحيوية. هذا الملف الخاص يتتبع خيوط الأزمة منذ بداياتها، ويفكك أدوار الفاعلين المحليين والإقليميين، ويكشف كواليس التحول في الموقف السعودي، وحدود الانسحاب الإماراتي، ورهانات الانتقالي، في لحظة فارقة قد تعيد رسم معادلة القوة ومستقبل الشرق اليمني بأكمله.

مطالب بانسحاب جميع قوات المجلس الانتقالي الجنوبي

من جانبه، دعا محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، جميع أبناء المحافظة المنخرطين مع المجلس الانتقالي الجنوبي، وقوات الدعم الأمني، إلى العودة صوب منازلهم، أو الالتحاق بإخوتهم في «درع الوطن»، متعهداً باستيعابهم واستقبالهم وترتيب أوضاعهم، موضحًا أن القوات التابعة للإمارات بدأت فعلياً الانسحاب من جميع المواقع التي كانت تتمركز فيها، سواء في حضرموت أو شبوة. حسب الشرق الأوسط.

قد يهمك أيضا

كيف تسعى الصين لإعادة رسم النظام العالمي في ظل تراجع الهيمنة الأمريكية؟

ترامب يعترف.. فضحية «الكارت الأحمر» تهز المونديال

وأوضح أن صفارات الإنذار دوَّت، مساء الثلاثاء، بمطار الريان، تمهيداً لسحب القوات الإماراتية الموجودة هناك، لافتاً إلى أن قوات أخرى انسحبت أيضاً من بلحاف في شبوة. مشيرًا إلى أن للإمارات وجوداً محدوداً في منطقتي الربوة والضبة بحضرموت بأعداد قليلة، ويقتصر على خبراء وقادة يتولون الإشراف على قوات الدعم الأمني التابعة للمجلس الانتقالي.

وشدد محافظ حضرموت على أن الحل الوحيد لإنهاء الأزمة الحالية يتمثَّل في انسحاب جميع قوات المجلس الانتقالي الجنوبي من محافظتي حضرموت والمهرة، بشكلٍ سلمي. وقال إن «الباب ما زال مفتوحاً، ونتمنى أن يستغل الإخوة في (الانتقالي) هذه الفرصة، لتجنيب أنفسهم وحضرموت وكل البلاد أي اقتتال أو مواجهة عسكرية، وأن يعودوا من حيث أتوا، بعدها يمكن الدخول في حوار سياسي حول أي تشكيل مستقبلي، ولكن من دون فرض أمر واقع بالقوة».

محاولات للتهدئة وضبط النفس

وكشف الخنبشي عن جهوزية قوات «درع الوطن» التي يشرف عليها رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، واستعدادها للانتشار في حضرموت والمهرة، وفقاً لإعلان حالة الطوارئ الذي أصدره الرئيس العليمي. مضيفا أن هناك أيضاً قوات من أبناء حضرموت تُقدَّر بنحو 3 آلاف عنصر، كانوا يخدمون في المنطقة العسكرية الأولى، وهم جاهزون لمساندة إخوانهم في «درع الوطن».

وحسب الشرق الأوسط، أوضح محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، أن مستوى التنسيق مع السعودية في أعلى مستوياته. وأضاف أن المملكة «تنظر إلى حضرموت والمهرة بوصفهما عمقها الأمني الاستراتيجي؛ إذ تجمعنا حدود تتجاوز 700 كيلومتر، ومن هنا فإن أمن واستقرار حضرموت والمهرة يُعدَّان جزءاً من الأمن الاستراتيجي للمملكة»؛ مشيراً إلى أنهما «يمثلان أيضاً عمقاً بشرياً وتاريخياً وإنسانياً، وتجمعنا أواصر القربى والأخوة»، مؤكداً الحرص على «ألا تتحول حضرموت والمهرة إلى بؤرة خطر تهدد أمن المملكة».

في المقابل، حذّر رئيس حلف قبائل حضرموت، الشيخ خالد بن محمد الكثيري، من خطورة التطورات الجارية في محافظة حضرموت، معتبرا أن المرحلة الراهنة تتطلب التهدئة وضبط النفس، واللجوء إلى الحوار والمبادرات السياسية، بدلا من القرارات التي قد تقود إلى مزيد من التوتر والصراع. حسب سكاي نيوز.

حضرموت تدفع ثمن الصراعات السياسية

وقال الكثيري إن “ما يحصل اليوم خطير جدا”، مؤكدا أن الأولوية يجب أن تكون للتهدئة وتحقيق التهدئة الفعلية، والانسحاب إلى مسار التطور السياسي، باعتباره “المخرج الوحيد لما نطمح إليه”. موضحا أن الخطاب الذي ألقاه رئيس مجلس القيادة الرئاسي لم يكن موفقا، على حد تعبيره، معتبرا أنه تضمّن الكثير من الإشارات التي قد تُفهم على نحو يضر بحضرموت وبالجنوب بشكل عام.

وأضاف رئيس حلف قبائل حضرموت أن “المرحلة تتطلب العودة إلى التوافق والتعقل، وإلى ضرورة إيجاد مبادرات جديدة”، مشيرا إلى الدور الذي لعبته السعودية والإمارات العربية المتحدة منذ بداية الأزمة اليمنية في إنتاج المبادرات السياسية، بدءا من المبادرة الخليجية، وصولا إلى إعلان نقل السلطة.

وانتقد الكثيري القرارات والإعلانات الصادرة عن مجلس القيادة الرئاسي، معتبرا أن ما أُعلن اليوم قد يعيد إنتاج القرارات السابقة التي دفعت حضرموت ثمنا باهظا لها، نتيجة إقحامها في صراعات لم تكن طرفا أساسيا فيها. مشيرًا إلى أن وجود القوات الجنوبية، بحسب وصفه، جاء لسد فراغ أمني وحفظ الأمن، لافتا إلى أن حضرموت شهدت خلال الأشهر التسعة الماضية صراعات داخلية كان من المفترض على رئاسة الجمهورية معالجتها بحلول جذرية، بدلا من الاكتفاء بإجراءات جزئية.

السعودية تحذر والإمارات ترد

وأصدرت السعودية بياناً شديد اللهجة أكدت فيه المؤكد منذ البداية، أن التحركات العسكرية للمجلس الانتقالي في حضرموت والمهرة جاءت بشكل أحادي ومن دون تنسيق مع مجلس القيادة الرئاسي أو التحالف، ووصفتها بأنها تصعيد غير مبرر أضر بمصالح الشعب اليمني والقضية الجنوبية وجهود التحالف، مشيرة إلى إرسالها فريق عسكري سعودي–إماراتي لترتيب عودة القوات إلى مواقعها السابقة وتسليم المعسكرات لقوات “درع الوطن” والسلطات المحلية تحت إشراف التحالف.

وفي اليوم التالي، رحّبت دولة الإمارات بالجهود السعودية لدعم الأمن والاستقرار في اليمن، مؤكدة التزامها بدعم كل ما يعزز الاستقرار والتنمية. غير أن الرياض كانت تدرك أن نجاح الاحتواء السياسي لا يعني بالضرورة تراجع المجلس الانتقالي، الذي دفعته مكاسبه الميدانية إلى تصعيد سقف طموحاته ومحاولة تثبيت ما حققه على الأرض، وفي هذا السياق، سعى إلى فتح قنوات اتصال مباشرة مع إسرائيل، وتلقّى إشارات دعم عبر الخطاب الإعلامي الإسرائيلي وملف “صوماليلاند”، الأمر الذي جعله أقل ميلاً للعودة إلى ما قبل الاجتياح من دون ممارسة ضغط فعلي يفرض عليه ذلك. حسب بران برس.

 

 

 

Tags: الإماراتالسعوديةاليمنحضرموت

محتوى ذو صلة Posts

كيف تسعى الصين لإعادة رسم النظام العالمي في ظل تراجع الهيمنة الأمريكية؟
عالم

كيف تسعى الصين لإعادة رسم النظام العالمي في ظل تراجع الهيمنة الأمريكية؟

7 يوليو، 2026
ترامب يعترف.. فضحية «الكارت الأحمر» تهز المونديال
عالم

ترامب يعترف.. فضحية «الكارت الأحمر» تهز المونديال

6 يوليو، 2026
«الكتاب الأسود».. أسرار وثيقة تكشف مخطط هتلر لغزو بريطانيا
عالم

«الكتاب الأسود».. أسرار وثيقة تكشف مخطط هتلر لغزو بريطانيا

6 يوليو، 2026
تصعيد خطير.. مناورات روسية تربك الناتو
عالم

تصعيد خطير.. مناورات روسية تربك الناتو

6 يوليو، 2026
الإعصار «بافي» يثير الذعر في أمريكا.. كيف تعاملت السلطات؟
عالم

الإعصار «بافي» يثير الذعر في أمريكا.. كيف تعاملت السلطات؟

6 يوليو، 2026
رسائل مشفرة في منشورات ترامب العنصرية ضد أوباما
عالم

رسائل مشفرة في منشورات ترامب العنصرية ضد أوباما

6 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.