Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

رسائل ملكية من الرباط إلى الجزائر: هل آن أوان إذابة الجليد بين الجارين؟

فريق التحرير فريق التحرير
30 يوليو، 2025
عالم
0
Morocco and Algeria Rivalry 1
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

أعلن العاهل المغربي، الملك محمد السادس، مساء الثلاثاء، استعداد بلاده للدخول في “حوار صريح وأخوي” مع الجزائر، في محاولة جديدة لكسر الجمود الدبلوماسي الذي خيّم على علاقات الجارين منذ عقود.

الخطاب، الذي أتى بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لتولّي العاهل المغربي العرش، تضمّن دعوة مباشرة إلى القيادة الجزائرية، دعا فيها إلى “طيّ صفحة الخلافات” وفتح قنوات حوار مباشر حول القضايا العالقة التي فرّقت البلدين، وأبرزها النزاع حول إقليم الصحراء الغربية.

وقال الملك محمد السادس في خطابه المتلفز إن “الشعب الجزائري شعب شقيق تجمعه بالشعب المغربي علاقات إنسانية وتاريخية عريقة، وتربطهما عناصر اللغة والدين والجغرافيا والمصير المشترك”، مؤكداً أن التزام بلاده بمبدأ “اليد الممدودة” لا يزال قائماً رغم ما وصفه بـ”الوضع المؤسف”.

قد يهمك أيضا

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة

أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود

صدى الخطاب في صمت الجار

حتى مساء الثلاثاء، لم يصدر عن الجزائر أي رد رسمي على دعوة العاهل المغربي، ما يعكس استمرار التباين الحاد بين البلدين في مقاربة الملفات الخلافية، لا سيما ما يتصل بقضية الصحراء الغربية التي تدعم فيها الجزائر جبهة البوليساريو وتدعو إلى استفتاء تقرير مصير، في مقابل مقترح الحكم الذاتي الذي تطرحه الرباط تحت السيادة المغربية.

وقد أغلق البلدان حدودهما البرية منذ عام 1994، وتدهورت العلاقات بشكل غير مسبوق في أغسطس 2021 عندما أعلنت الجزائر قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب، متهمة الرباط بـ”أعمال عدائية” و”التجسس”، وهي اتهامات نفتها السلطات المغربية جملة وتفصيلًا.

دعوة متكررة بلغة أكثر لينًا؟

اللافت في خطاب العاهل المغربي هذه المرة، ليس تكرار دعوة الحوار فحسب، بل اللهجة الهادئة والمباشرة التي استخدمها، في وقت يشهد الإقليم تحولات متسارعة على المستويين الأمني والسياسي، بدءًا من التحالفات الجديدة في الساحل والصحراء، وصولًا إلى الحراك الدولي المتجدد حول قضية الصحراء، في ضوء انخراط قوى كبرى كفرنسا وإسبانيا وحتى إسرائيل.

ويرى مراقبون أن المغرب يسعى من خلال هذه الدعوة إلى توجيه رسالة مزدوجة: أولًا إلى الداخل المغربي مفادها أن الرباط لا تتحمّل مسؤولية الجمود، وثانيًا إلى المجتمع الدولي، لتأكيد جاهزيته للحل السياسي وتخفيف الضغوط التي تتصاعد بشأن ملف الصحراء في أروقة الأمم المتحدة.

الجزائر: حسابات معقدة وذاكرة مثقلة

من جهتها، ترفض الجزائر، حتى الآن، أي مبادرة حوار لا تأخذ بعين الاعتبار ما تعتبره “جذور الأزمة”، وعلى رأسها ما تصفه بـ”الاعتداءات السياسية والإعلامية المغربية”، إضافة إلى الموقف من قضية الصحراء، التي تعدّها “قضية تصفية استعمار”.

وقد أعلنت الجزائر مرارًا أنها لا ترغب في وساطات شكلية ولا مبادرات “استعراضية”، مؤكدة أن أي حوار يجب أن يكون نابعًا من تغيير فعلي في المواقف المغربية تجاه ما تعتبره “ثوابت الأمة الجزائرية”، وفق التصريحات الرسمية السابقة.

اتحاد مغاربي على الورق

في ختام خطابه، جدّد الملك محمد السادس تمسك بلاده بـ”الاتحاد المغاربي”، مشددًا على أنه لن يكون فاعلًا إلا بانخراط فعلي من المغرب والجزائر إلى جانب باقي الدول المغاربية. لكن الواقع السياسي يعكس صورة قاتمة لهذا الحلم القديم، الذي وُلد في أواخر ثمانينات القرن الماضي ولم يتجاوز حدود البيانات والقمم الشكلية، بسبب النزاعات الثنائية المزمنة.

فرص التقارب: مبادرة أم تكتيك؟

الخطاب الملكي، وإن كان يعكس نية تهدئة، إلا أنه يأتي في سياق داخلي وإقليمي قد يفرض على المغرب انتهاج دبلوماسية مرنة، لا سيما في ظل تقاطع الضغوط الاقتصادية والتوترات الإقليمية والاحتياجات الاستراتيجية لتعزيز تحالفاته في منطقة تتجه إلى الاستقطاب.

في المقابل، تبدو الجزائر منشغلة بترتيب أوضاعها الداخلية والتحضير للاستحقاقات السياسية المقبلة، ما يجعل من الصعب توقّع استجابة سريعة للمبادرة المغربية، رغم أن الوضع الراهن لا يخدم استقرار الإقليم ولا مصالح شعوب المنطقة.

محتوى ذو صلة Posts

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة
عالم

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة

18 أكتوبر، 2026
أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود
عالم

أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود

18 أكتوبر، 2026
هل دخلنا عصر السيارات الطائرة؟ تسلا رودستر تعيد رسم حدود الخيال التكنولوجي
عالم

هل دخلنا عصر السيارات الطائرة؟ تسلا رودستر تعيد رسم حدود الخيال التكنولوجي

17 أكتوبر، 2026
EU leaders meet to discuss Ukraine and European defence, in Brussels
عالم

أوروبا: خلافات الهجرة والميزانية لا تحجب الإجماع على دعم أوكرانيا

17 أكتوبر، 2026
Capture
عالم

انقطاع «ستارلينك» يربك الجبهة الأوكرانية

14 أكتوبر، 2026
بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة
عالم

بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة

13 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.