Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

روايات إنسانية.. تداعيات انهيار البنية التحتية على حياة سكان غزة

كانت شوارع غزة تعج بنحو 80 ألف سيارة يومياً، حيث بلغ عدد المركبات المرخصة في القطاع آنذاك نحو 88 ألف مركبة، ما يمثل 19% من إجمالي المركبات في فلسطين. أما اليوم، فتشير تقديرات محلية إلى أن ما بين 25 إلى 32 ألف سيارة وشاحنة وسيارة أجرة قد دمرها القصف.

محمد فرج محمد فرج
24 مارس، 2026
ملفات فلسطينية
0
روايات إنسانية.. تداعيات انهيار البنية التحتية على حياة سكان غزة
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تحولت شوارع قطاع غزة إلى ساحة معاناة مفتوحة، حيث لم تعد أزمة المواصلات مجرد تحدٍ خِدمي، بل انعكاس مباشر لانهيار البنية التحتية وتفاقم الحصار المستمر منذ سنوات. ومع تدمير آلاف المركبات ونفاد الوقود وغياب قطع الغيار، بات التنقل داخل القطاع رحلة شاقة تتطلب وقتًا وجهدًا يفوقان قدرة السكان، في ظل ظروف إنسانية متدهورة تضيق فيها خيارات الحياة يوماً بعد يوم.

وفي هذا الواقع المعقد، يجد أكثر من مليوني فلسطيني أنفسهم أمام معادلة قاسية، حيث يتحول الوصول إلى العمل أو العلاج أو حتى زيارة الأقارب إلى مغامرة يومية محفوفة بالمخاطر، تتداخل فيها الأعباء الاقتصادية مع المعاناة الجسدية. وبين الاعتماد على وسائل نقل بدائية أو السير لمسافات طويلة وسط الركام، تتكشف أزمة أعمق تعكس تأثير الحرب والحصار على أدق تفاصيل الحياة، لتصبح المواصلات في غزة عنوانًا جديدًا لمعركة البقاء.

غلاء أسعار قطع الغيار تفاقم معاناة المواصلات

وتشمل أزمة الغلاء مختلف قطع الغيار الأساسية، من المحركات والمكابح (الفرامل) والبطاريات والمولدات والمراوح و”الروديترات” والإطارات، إلى الأبواب والمصدات والرفارف والزيوت، إضافة إلى الأضواء الأمامية والخلفية والزجاج وغيرها، ما جعل صيانة المركبات عبئًا يفوق قدرة السائقين والمواطنين على تحمله.

قد يهمك أيضا

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

في تقاطع مدمر بمواصي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، يقف حسام مسلم (35 عاماً) بانتظار وسيلة نقل تقله إلى العمل، ويقول: “نعاني كثيراً من مشكلة المواصلات، بصراحة الكلمات لا تستطيع وصف ما نمر به فقد تنتظر ساعات سيارة أو “التوكتوك”، أو عربة قد لا تأتي أبداً. أحياناً تضطر إلى تغيير مسارك بالكامل أو تقطع مسافة طويلة سيرا على الأقدام”. حسب وكالة وفا.

ويتابع مسلم الذي يعمل ممرضا في إحدى النقاط الطبية هناك: “الرحلة التي كانت تستغرق عشر دقائق قد تستهلك يوماً كاملاً. وسائل النقل الحالية غير مريحة وغير آمنة، فـ”التوكتوك” والعربات لم تصمم لعبور شوارع مليئة بالحفر والركام بفعل قصف الاحتلال الشديد على مدن القطاع وشوارعه. في أي لحظة تشعر أنك قد تسقط، تفكر باستمرار في حياتك وأن تنجو من كل رحلة”.

كيف ندفع ثمن التنقل؟

أما أم عيد جابر (50 عاما)، النازحة إلى مواصي خان يونس بعد أن دمر الاحتلال الإسرائيلي بيتها في شمال غزة، فوجدت أن المشي بات الخيار الوحيد: “المواصلات شبه مستحيلة. والأسعار ارتفعت والناس بالكاد يجدون ما يأكلونه، فكيف لهم أن يدفعوا ثمن التنقل؟ نُمضي ساعات ونحن نمشي في شوارع مدمرة”.

وتضيف: “قبل أسبوع، اضطررت إلى زيارة ابنتي إحسان (25 عاما) المتزوجة المريضة في مواصي القرارة. لم تكن هناك مواصلات، فمشيت لأكثر من ساعة ونصف ساعة بين الركام والمطر وأنا أحمل حقائب ثقيلة، وعندما وصلت كنت منهكة وبالكاد أستطيع الوقوف”.

أما أميرة صادق (35 عاما) معلمة وأم لثلاثة أطفال، فلم تجد بديلاً عن ركوب عربة يجرها حمار وتقول: “في ظل هذه الظروف يبدو كل شيء مقبولاً. كنت أشعر بالخجل في البداية، لكن الآن لا خيار آخر لدي فأريد أن أصل إلى النقطة التعليمية التي أعمل فيها في الموعد المحدد، ولكن غالبا ما أتأخر بسبب عدم توفر وسائل النقل”.

“وتضاف إلى ذلك أزمة سيولة نقدية خانقة، ونقص في الفكة، ما يعقد المعاناة اليومية للسكان الذين يجدون أنفسهم أمام تحدٍ مزدوج: تأمين وسيلة نقل وتوفير النقود المناسبة لثمنها”. تابعت صادق بقولها.

إحصائية تكشف أزمة المواصلات

وأفاد السائق رامي أبو سعادة بقوله: “نحن نعمل اليوم بخسارة حقيقية، فأسعار قطع الغيار جنونية، ولا قدرة لنا على الصيانة كما في السابق. أي عطل بسيط قد يوقف السيارة أيامًا أو أسابيع، إما لعدم توفر القطعة وإما لارتفاع سعرها بشكل يفوق الاحتمال. رفع الأجرة لم يكن خيارًا، بل اضطرارًا للبقاء في العمل. ومع ذلك، فإن دخلنا لا يكفي، والمواطن متضرر مثلنا تمامًا. أزمة المواصلات في غزة لم تعد أزمة وقود فقط، بل أزمة حصار وغياب قطع الغيار وانعدام أي حلول حقيقية”.

ووفقا لبيانات 2023 الصادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني ووزارة النقل قبل الحرب، فقد كانت شوارع غزة تعج بنحو 80 ألف سيارة يومياً، حيث بلغ عدد المركبات المرخصة في القطاع آنذاك نحو 88 ألف مركبة، ما يمثل 19% من إجمالي المركبات في فلسطين. أما اليوم، فتشير تقديرات محلية إلى أن ما بين 25 إلى 32 ألف سيارة وشاحنة وسيارة أجرة قد دمرها القصف الإسرائيلي أو تضررت، في مقابل ندرة حادة في قطع الغيار. حسب وكالة وفا.

 

احتكار السوق

وعاهد عدوان (50 عاما)، فيذكر معاناة المواطنين الذين أُجبروا على المشي لمسافات طويلة لتوفير أجرة النقل، وأنهم يضطرون إلى الصعود على ظهور الشاحنات الفارغة في الطرقات، مجازفين بحياتهم هرباً من الأجور الباهظة وشح وسائل النقل، فضلا عن الآلام الشديدة التي تتسبب فيها هذه المركبات غير المريحة في الظهر والجسد، والمشكلات الصحية التي تتسبب فيها للجميع نساءً ورجالا.

وتشير مصادر اقتصادية وفقا لـ وفا، إلى أن الأزمة تستمر في ظل سماح الاحتلال بإدخال أقل من 5% من احتياجات السوق من قطع الغيار، معظمها غير أصلية، إضافة إلى ما يُعرف بـ “التنسيقات” التي قد تصل إلى 3 ملايين شيقل (954 ألف دولار) للشاحنة الواحدة، في ظل استغلال واضح من بعض التجار واحتكار السوق، ما رفع الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة.

 

Tags: الاحتلال الإسرائيليخان يونسقطاع غزةوكالة وفا

محتوى ذو صلة Posts

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
إسرائيل تعزل سنجل بإغلاق آخر طرقها
ملفات فلسطينية

إسرائيل تعزل سنجل بإغلاق آخر طرقها

2 يوليو، 2026
ما دلالة نقل تفتيش العائدين إلى كرم أبو سالم؟
ملفات فلسطينية

ما دلالة نقل تفتيش العائدين إلى كرم أبو سالم؟

2 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.