Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

صوت الأذان يواجه التطرف الإسرائيلي.. والمقدسيون يتمسكون بحقهم التاريخي

الأذان لا يقتصر على كونه شعيرة دينية، بل يمثل أحد أبرز عناصر الهوية المقدسية، مشددًا على أن المدن تُعرف بمعالمها التاريخية والثقافية، فيما تُعرف القدس بأصوات المساجد والكنائس التي تشكل جزءًا من ذاكرتها الجمعية.

فريق التحرير فريق التحرير
24 يونيو، 2026
ملفات فلسطينية
0
images
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تتصاعد السياسات الإسرائيلية، الرامية إلى إعادة تشكيل المشهد الديني والثقافي في القدس، حيث عاد مشروع تقييد رفع الأذان عبر مكبرات الصوت إلى واجهة الجدل من جديد، مثيرًا موجة واسعة من الرفض الفلسطيني والمقدسي.

القضية في نظر السكان والباحثين ورجال الدين، لا تتعلق بإجراءات تنظيمية أو اعتبارات فنية مرتبطة بمستويات الصوت، بقدر ما تمس أحد أبرز الرموز الحضارية والروحية التي ارتبطت بالمدينة المقدسة عبر قرون طويلة.

استهداف الهوية التاريخية للقدس

ويأتي طرح المشروع في توقيت حساس يتزامن مع تصاعد الإجراءات الإسرائيلية في القدس والمسجد الأقصى، ما يعزز المخاوف من وجود مساعٍ أوسع تستهدف تقليص الحضور الإسلامي والعربي في المدينة.

قد يهمك أيضا

انتخابات فلسطين إلى 2027.. تأجيل يفتح جبهة جديدة داخل النظام السياسي

شهداء وغارات وأوامر إخلاء في غزة.. تصعيد إسرائيلي يختبر صمود وقف إطلاق النار

ويرى الاحتلال أن القانون يندرج ضمن إطار تنظيم استخدام مكبرات الصوت، ولكن يعتبره المقدسيون حلقة جديدة في سلسلة من السياسات التي تستهدف الهوية التاريخية للقدس، وتفتح الباب أمام تغييرات تمس طابعها الديني والثقافي الراسخ، في معركة تتجاوز الصوت إلى رمزية المكان وذاكرته وهويته.

المشروع، الذي قدمه حزب “القوة اليهودية” بزعامة وزير الأمن المتطرف إيتمار بن غفير، ليقضي بحظر استخدام مكبرات الصوت في المساجد داخل القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، بدعوى الحد من “الضوضاء”، أثار جدلًا واسعًا بعد إقراره في القراءة التمهيدية داخل الكنيست “الإسرائيلي” وموافقة لجنة التشريعات الحكومية عليه. مستوى “الضوضاء” وينص مشروع القانون على منع تشغيل أي نظام صوتي في المساجد دون ترخيص مسبق، يُمنح وفق معايير تشمل مستوى “الضوضاء” وقرب المسجد من المناطق السكنية.

محاولات الاحتلال تقييد الآذان

كما يتيح لشرطة الاحتلال إصدار أوامر فورية بوقف رفع الأذان في حال مخالفة الشروط، مع مصادرة مكبرات الصوت وفرض غرامات مالية تصل إلى 50 ألف شيكل في حال التشغيل دون تصريح، و10 آلاف شيكل عند خرق شروط الترخيص.

من جانبه، أكد الشيخ عكرمة صبري في حديث صحفي: “أن الأذان سيظل حاضرًا في القدس وفلسطين رغم كل محاولات التضييق، باعتباره جزءًا أصيلًا من الهوية الدينية والتاريخية للشعب الفلسطيني، وشعيرة مركزية من شعائر الإسلام لا يمكن فصلها عن الوجدان الجمعي للمسلمين”.

وأشار إلى أن محاولات الاحتلال لتقييد الأذان ليست وليدة اللحظة، بل تمتد لسنوات طويلة، موضحًا أن هذه السياسات طُرحت مرارًا منذ عام 2011 تحت مبررات مختلفة، وعلى رأسها الادعاء بأن صوت الأذان يسبب إزعاجًا، لكنها فشلت في فرض نفسها في كل مرة. وسائل مقاومة بديلة وفي ردّه على مبررات الاحتلال الإسرائيلي.

صوت الأذان جزء أصيل من تفاصيل الحياة اليومية 

اعتبر صبري أن الادعاء بأن الأذان مصدر إزعاج لا يستند إلى منطق مقبول، لافتًا إلى وجود تناقض في هذا الطرح، قائلاً إن الاعتراض على صوت الأذان يتزامن مع واقع يعيشه الفلسطينيون من أصوات الطائرات والدبابات والصواريخ. كما أشار إلى أن محاولات التضييق يمكن التعامل معها بوسائل بديلة في حال منع استخدام مكبرات الصوت، موضحًا أن رفع الأذان يمكن أن يستمر من أسطح المنازل أو أماكن أخرى قريبة، باعتباره فعلًا ممكنًا ومتاحًا ولن يؤدي إلى غيابه عن المشهد المقدسي.

ميدانيًا، يقول الحاج سلمان الدجاني “63 عامًا”: “إن صوت الأذان في القدس لا يمثل بالنسبة له مجرد دعوة إلى الصلاة، بل يعد جزءًا أصيلًا من تفاصيل حياته اليومية التي ارتبط بها منذ طفولته”. فضلا عن أن الأذان يشكل علامة فارقة في يوم المقدسيين، حسب وكلة شهاب.

وأضاف أنه اعتاد الاستيقاظ على أذان الفجر ومعرفة أوقات يومه المختلفة من خلاله، شأنه شأن كثير من سكان المدينة المقدسة. ويرى أن الأذان في القدس يتجاوز كونه شعيرة دينية ليصبح جزءًا من هوية المدينة وملامحها التاريخية، مشيرًا إلى أن القدس لا تُعرف فقط بمعالمها وأسوارها وأحيائها العريقة، بل أيضًا بأصواتها التي يأتي الأذان في مقدمتها.

سماع أذان المسجد الأقصى والمساجد الأخرى في المدينة – وفقا للحاج سلمان – يمنحه شعورًا بالطمأنينة والانتماء، لافتًا إلى أن هذا الصوت يحمل رمزية خاصة لدى المقدسيين، ويعزز ارتباطهم بمدينتهم ومقدساتهم. ويعتبر أن أي محاولة لتقييد الأذان ومنعه تُقرأ لدى كثير من المقدسيين باعتبارها استهدافًا لأحد أبرز المظاهر المرتبطة بالحضور الإسلامي في المدينة.

الآذان يشكل هوية المدينة وتاريخها وخصوصيتها الثقافية

أما جعفر أبو صوانة 33 عامًا، الذي يعمل في أحد الأسواق القريبة من بوابات المسجد الأقصى، فيقول إن المقدسيين لا ينظرون إلى مشروع حظر مكبرات الصوت في المساجد باعتباره إجراءً معزولًا، بل يرونه حلقة جديدة ضمن سلسلة من الإجراءات التي تفرضها سلطات الاحتلال على سكان المدينة.

وأوضح أن أهالي القدس اعتادوا منذ سنوات طويلة على قرارات وقيود تمس مختلف جوانب حياتهم اليومية، الأمر الذي يجعلهم يتعاملون مع هذا القرار باعتباره محاولة جديدة للتضييق عليهم والتنغيص على حياتهم الدينية والاجتماعية. شعيرة دينية ويؤكد أن الأذان بالنسبة للمقدسيين ليس مجرد نداء للصلاة، بل جزء من هوية المدينة وتاريخها وخصوصيتها الثقافية، لذلك فإن استهدافه يُفهم لدى كثير من السكان على أنه استهداف لأحد الرموز التي تعبر عن الوجود العربي والإسلامي في القدس.

ويرى أن الاحتلال يلجأ إلى وسائل مختلفة للضغط على الفلسطينيين في المدينة، سواء عبر القيود المفروضة على البناء والحركة أو من خلال الإجراءات التي تمس الممارسات الدينية والحياة اليومية، مشيرًا إلى أن مشروع حظر مكبرات الصوت يُقرأ في هذا السياق الواسع.

ويضيف أن سكان القدس يعتبرون أن مثل هذه القرارات لا تستهدف المساجد وحدها، بل تمس حقهم في الحفاظ على هوية مدينتهم وموروثها التاريخي والديني، لافتًا إلى أن صوت الأذان ظل حاضرًا في القدس عبر مئات السنين، وأصبح جزءًا أصيلًا من المشهد العام للمدينة.

مخاوف من المشروع الإسرائيلي المتطرف

وحسب وكالة شهاب الفلسطينية، يقول توفيق الحوارني من بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى: “إن صوت الأذان يشكل رابطًا معنويًا يجمع أحياء القدس المختلفة ويمنح المدينة طابعها الإسلامي الخاص”. موضحًا أن سكان القدس اعتادوا على سماع الأذان يتردد بين الأحياء والبلدات المحيطة بالبلدة القديمة، الأمر الذي يعزز شعورهم بوحدة المدينة وترابطها، رغم ما تواجهه من تحديات يومية تهدف إلى التضييق على أهالي القدس.

ويرى أن الأذان لا يقتصر على كونه شعيرة دينية، بل يمثل أحد أبرز عناصر الهوية المقدسية، مشددًا على أن المدن تُعرف بمعالمها التاريخية والثقافية، فيما تُعرف القدس بأصوات المساجد والكنائس التي تشكل جزءًا من ذاكرتها الجمعية، مشيرً إلى أن طرح مشروع قانون يستهدف مكبرات الصوت في المساجد يثير مخاوف واسعة لدى الأهالي، الذين يرون فيه محاولة للمساس بالطابع التاريخي والثقافي والديني للمدينة، ولن تتوقف هذه المحاولات عند هذا الحد.

وفي السياق ذاته، يقول الباحث المتخصص في شؤون القدس والمسجد الأقصى عبد الله معروف إن مشروع القانون الخاص بتقييد مكبرات الصوت في المساجد لا يمكن التعامل معه كإجراء منفصل أو تقني، بل يجب قراءته ضمن سياق السياسات الإسرائيلية الأوسع التي تستهدف إحداث تغيير ديموغرافي وديني في القدس، في إطار ما وصفه بسياسات “الإحلال الديني” المرتبطة بمشروع استيطاني ممتد منذ النكبة الفلسطينية.

 

Tags: الاحتلال الإسرائيليالقدس المحتلةالمسجد الأقصىوكالة شهاب

محتوى ذو صلة Posts

فلسطين 1
ملفات فلسطينية

انتخابات فلسطين إلى 2027.. تأجيل يفتح جبهة جديدة داخل النظام السياسي

11 أكتوبر، 2026
Main Pic 1
ملفات فلسطينية

شهداء وغارات وأوامر إخلاء في غزة.. تصعيد إسرائيلي يختبر صمود وقف إطلاق النار

11 أكتوبر، 2026
C210d976b38c9fd92f08bf39ec26443d1b3c87a258281376fe26614ab66bab91 Scaled
ملفات فلسطينية

الانتخابات الفلسطينية أمام التأجيل.. عراقيل إسرائيلية وحوار في القاهرة بحثا عن موعد جديد

8 أكتوبر، 2026
4bbe94a6c50bfecf73f11382764b64fe
ملفات فلسطينية

شحنة عسكرية إلى إسرائيل تثير جدلاً في فرنسا.. نقابات ومنظمات تحذر

7 أكتوبر، 2026
RxmYc
ملفات فلسطينية

عزل متواصل منذ 46 يوماً.. بشرى الطويل في مواجهة سياسة السجن الانفرادي

7 أكتوبر، 2026
1536x864 Cmsv2 51f62b1a 2c3f 52c6 B3c9 90ec484ec5b8 8775216
ملفات فلسطينية

حماس تنتقد بيان غوتيريش في ذكرى 7 أكتوبر وتتهمه بتبني الرواية الإسرائيلية

7 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.