Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

عرض أمريكي في الوقت بدل الضائع

مسك محمد مسك محمد
22 مايو، 2024
عالم
0
عرض أمريكي في الوقت بدل الضائع
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

«الكذب»، هو عنوان الإدارة الأميريكية، التي تُظهر أمام الرأي العام العالمي، أنها تسعى لإنهاء العدوان على غزة، وهي محاولة لتخفيف حدة الكراهية تجاه بلاد «العم سام»، بسبب الدعم المقدم من إدارة بايدن، لجيش الاحتلال الإسرائيلي، الذي لازال يتحدى العالم أجمع، ويضرب بالقوانين الدولية عرض الحائط، بارتكاب جرائم الإبادة الجماعية تجاه المدنيين في غزة.

منذ عدة أيام، كانت الحركة قد أبدت موافقتها على وقف إطلاق النار، بعد جلسات من المفاوضات وهو الأمر الذي التقطه سكان غزة بنوع من الارتياح وكبادرة لنهاية حرب أكلت الأخضر واليابس، ولكن كان للإحتلال رأي آخر بعد أن زادت حدة الهجمات وغارات على مناطق في مدينة رفح الفلسطينية قبل الاستعداد لدخولها، وتمكن جيش الاحتلال من السيطرة على معبر رفح، وأجبر أكثر من 100 ألف شخص على إخلاء المدينة، الأمر الذي أحبط المسؤولين الأمريكيين، لأن أولئك الذين أمروا بالمغادرة لم يحصلوا على وجهة آمنة وصالحة للعيش. وينظر بعض المسؤولين الأمريكيين إلى هذه التصرفات باعتبارها محاولة من جانب إسرائيل لممارسة الضغط في مفاوضاتها الجارية مع «حماس»، بشأن وقف إطلاق النار الممتد، مقابل إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين.

وغادر المفاوضون القاهرة هذا الأسبوع، مما أدى إلى تضاؤل الآمال في التوصل إلى اتفاق، لكن مساعدي بايدن يصرون على أنهم ما زالوا يعملون على التوصل إلى اتفاق، والذي يعتبرونه الطريقة الواعدة لإنهاء الحرب. ورغم الضغوط من كافة الاتجاهات، فإن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، لا يزال قادرًا على المناورة، يقابله أيضًا لهجة حادة من ذوي الأسرى، على نحو يمثل خطرًا على رئيس الحكومة الاحتلال.

قد يهمك أيضا

هل تنجح الضغوط الاقتصادية في دفع روسيا إلى التفاوض مع أوكرانيا ؟

اجتماع ترامب ونتنياهو في واشنطن… توافق معلن حول النووي الإيراني

ورغم فقدان الثقة المتزايد داخليًا وخارجيًا في جدوى الحرب، لم يرضخ نتنياهو للضغوط، معتمدًا على شبكة الأمان التي يوفرها اليمين المتطرف، الذي يشغل 64 مقعدًا في الكنيست تضمن له عدم سقوط الحكومة، ونجح نتنياهو طوال الفترة الماضية، في إدارة العلاقة مع إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، رغم كل الخلافات، وحتى حديث وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، عن عدم دعم واشنطن عملية كبرى في مدينة رفح دون توفير ضمانات للمدنيين، يعني أن الأميركيين يدعمون عملية تدريجية.

حديث الإدارة الأميركية، عن عدم دعم عملية عسكرية واسعة في رفح يحمل في طياته إشارة أميركية لنتنياهو، بعدم المضي قدما في هذه العملية، ولكن من الواضح أن نتنياهو لا يزال يحاول إظهار أنه قادر على الدخول في مواجهة مع الولايات المتحدة، والمرونة التي أبدتها إسرائيل في مسألة إدخال المساعدات لقطاع غزة، تعكس خوف قادة إسرائيل من احتمال صدور مذكرات اعتقال دولية بحقهم، وهو الأمر الذي دفع النواب المنتمين للوبي اليهودي في مجلس الشيوخ الأميركي إلى تهديد قادة محكمة العدل الدولية، في تحدي صارخ لكافة القوانين والأعراف الدولية.

احتمال وجود خطة إسرائيلية أميركية لدخول رفح، والبقاء عسكريًا بالقطاع، تتعلق بحجم الضربات التي قد تتعرض لها قوات الاحتلال في غزة، لأن الإصابة مهما كانت بسيطة في صفوفه تزيد من حالة القلق داخل إسرائيل، وقد يقامر نتنياهو بعلاقاته مع بايدن لكنه لن يضحي بعلاقاته مع الولايات المتحدة خصوصًا وأنه رهن تاريخه ومستقبله السياسي بهذه الحرب، وعلى العكس يقامر الرئيس الأميركي بمستقبل الحزب الديمقراطي كله من أجل نتنياهو، خصوصًا مع تزايد الحراك الطلابي المناهض للحرب، والذي يكشف مدى سقوط الإدارة الأميركية أخلاقيًا في نظر هذه الفئة من الشباب.

وأدركت واشنطن فشل نتنياهو عسكريًا في غزة، وتحاول استقطابه إلى مقاربتها التي طرحتها أول الحرب والتي كانت ترفض الاجتياح البري الواسع للقطاع، والاكتفاء بعمليات محدودة، وهو ما يحدث حاليًا بالنسبة لرفح، الأمر نفسه تفعله واشنطن في الجانب السياسي، وتسعى لاستقطاب نتنياهو إلى مقاربتها السياسية والتي تحتم عليه التعامل مع السلطة الفلسطينية وبعض الدول العربية، التي تريد واشنطن أن يكون لها دور في مستقبل غزة.

ومع استمرار جيش الاحتلال في العدوان الغاشم على غزة، والبدء في شن هجمات على مدينة رفح، والتهديد باجتياحها وطالبة السكان بالنزوح، رغم التحذيرات المصرية والعربية، والأممية، قدمت إدارة بايدن عرضًا لإسرائيل بمدها بمعلومات استخباراتية حساسة عن موقع قادة «حماس»، والعثور على أنفاق الحركة المخفية، وأيضًا المساعدة في توفير آلاف الملاجئ حتى تتمكن إسرائيل من بناء مخيمات، والمساعدة في بناء أنظمة توصيل الغذاء والماء والدواء، حتى يتمكن الفلسطينيون الذين تم إجلاؤهم من رفح من الحصول على مكان صالح للعيش فيه.

Tags: أحمد عبد الوهاب

محتوى ذو صلة Posts

هل تنجح الضغوط الاقتصادية في دفع روسيا إلى التفاوض مع أوكرانيا ؟
عالم

هل تنجح الضغوط الاقتصادية في دفع روسيا إلى التفاوض مع أوكرانيا ؟

29 يوليو، 2026
اجتماع ترامب ونتنياهو في واشنطن… توافق معلن حول النووي الإيراني
عالم

اجتماع ترامب ونتنياهو في واشنطن… توافق معلن حول النووي الإيراني

29 يوليو، 2026
هل يوظف رئيس الأرجنتين كرة القدم للهروب من أزماته الداخلية؟.. خبراء يفندون رواية «ميلي»
عالم

هل يوظف رئيس الأرجنتين كرة القدم للهروب من أزماته الداخلية؟.. خبراء يفندون رواية «ميلي»

28 يوليو، 2026
المغرب يقود ثورة الطاقة في أفريقيا.. هل ينجح في كسر هيمنة الوقود الأحفوري؟
عالم

المغرب يقود ثورة الطاقة في أفريقيا.. هل ينجح في كسر هيمنة الوقود الأحفوري؟

28 يوليو، 2026
اعتراف يهز اليمين الأمريكي.. كيف غيرت أوكرانيا قناعات لورا لومر؟
عالم

اعتراف يهز اليمين الأمريكي.. كيف غيرت أوكرانيا قناعات لورا لومر؟

28 يوليو، 2026
فضيحة في الجيش الأمريكي.. كيف أفلت طيار متهم بالاغتصاب من العدالة؟
عالم

فضيحة في الجيش الأمريكي.. كيف أفلت طيار متهم بالاغتصاب من العدالة؟

28 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.