Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

عصابات أم أذرع أمنية؟.. تحقيق يكشف طبيعة المجموعات المسلحة في غزة

المليشيات انتقلت من السيطرة على المساعدات وإقامة الحواجز إلى تنفيذ مهام استخبارية وعمليات تمشيط وبحث عن أنفاق المقاومة، بل والمشاركة في عمليات خطف واغتيال ضد فلسطينيين. وتشير المعلومات إلى تورطها في سلسلة اغتيالات خلال عامي 2025 و2026.

فريق التحرير فريق التحرير
23 يونيو، 2026
ملفات فلسطينية
0
vpwki
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تكشف المعطيات التي أوردها التحقيق الاستقصائي عن جانب خفي من الحرب الدائرة في قطاع غزة، يتمثل في محاولات الاحتلال إيجاد أدوات محلية تعمل لخدمة أهدافه الأمنية والعسكرية داخل القطاع، عبر تشكيل مجموعات مسلحة جرى استقطاب عناصرها بوسائل متعددة تراوحت بين الإغراءات المعيشية والوعود بالحماية وتوفير فرص العمل.

ويعكس هذا النمط من التجنيد طبيعة الصراع المركبة التي لا تقتصر على المواجهة العسكرية المباشرة، بل تمتد إلى توظيف الأزمات الإنسانية والظروف الاقتصادية القاسية لإعادة تشكيل الواقع الأمني والاجتماعي داخل غزة.

ظهور مجموعات مسلحة في مدينة رفح

كما تبرز الشهادات الواردة في التحقيق حجم التعقيدات المرتبطة بهذه التشكيلات، وما تثيره من أسئلة حول أدوارها الحقيقية وحدود ارتباطها بالمؤسسة العسكرية الإسرائيلية، في وقت تتزايد فيه الاتهامات بمشاركتها في مهام تتجاوز العمل الميداني التقليدي إلى أنشطة أمنية واستخبارية حساسة.

قد يهمك أيضا

انتخابات فلسطين إلى 2027.. تأجيل يفتح جبهة جديدة داخل النظام السياسي

شهداء وغارات وأوامر إخلاء في غزة.. تصعيد إسرائيلي يختبر صمود وقف إطلاق النار

وبحسب تقرير استقصائي نشرته قناة الجزيرة، فإن كثيرين ممن عبروا إلى المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل داخل ما يعرف بـ”الخط الأصفر” لم يذهبوا بهدف القتال، بل بحثا عن حياة أكثر أمنا بعد أن تلقوا وعودا بفرص عمل ومساعدات إنسانية، إلا أنهم اكتشفوا لاحقا أنهم انتقلوا من واقع الحصار إلى ما وصفه أحدهم بـ”سجن أكبر”.

ووفقا للمعلومات التي عرضها التقرير، ظهرت أولى هذه المجموعات في مدينة رفح بعد اجتياحها في مايو/أيار 2024، وبدأ نشاطها بالاستيلاء على شاحنات المساعدات الإنسانية قبل أن تتحول إلى تشكيلات أكثر تنظيما.

شهادات توثق تجنيد الاحتلال للعصابات المسلحة

وفي يوليو/تموز 2024 برزت عصابة يقودها العميل ياسر أبو شباب، الذي قتل لاحقا في ديسمبر/كانون الأول 2025، ليتولى العميل غسان الدهيني قيادة العصابة. ثم تمددت هذه التشكيلات إلى خان يونس بقيادة العميل حسام الأسطل، وإلى المحافظة الوسطى بقيادة العميل أحمد أبو نصيرة، وصولا إلى غزة وشمال القطاع حيث يوجد عصابة يقودها العميل رامي حلس.

وحصلت الجزيرة من مصدر في وزارة الداخلية بغزة على مقابلات مع عنصرين عملا سابقا مع هذه المليشيات. وقال أحدهما إن “العملية كلها كانت خدعة”، مضيفا أنه شعر بخيبة أمل كبيرة بعدما رأى الواقع الحقيقي الذي استخدم للتغرير بالكثيرين.

أما العنصر الثاني فقال إن الأحلام التي روجت لهم انهارت خلال أيام قليلة من وصولهم، مؤكدا أنهم وجدوا أنفسهم داخل بيئة مغلقة تخضع لسيطرة الاحتلال بشكل كامل. وأكد العنصران اللذان تحدثا للجزيرة أن قادة هذه المليشيات كانوا على اتصال لاسلكي مباشر بالجيش الإسرائيلي أثناء تنفيذ العمليات داخل غزة.

خطف واغتيال ضد فلسطينيين

وأشار أحدهما إلى أن ضابطا إسرائيليا يدعى “عمران” كان يتواصل مباشرة مع قادة المجموعات خلال تنفيذ المهمات، بينما قال الآخر إنه تلقى أوامر للاستعداد لعملية داخل غزة قبل أن يكتشف أنه يعمل تحت إمرة الاحتلال بالكامل.

كما كشفت صور حصلت عليها الجزيرة عن تلقي عناصر هذه الجماعات دروسا في اللغة العبرية لتسهيل التواصل مع الاحتلال الإسرائيلي.

ويقول التقرير إن هذه المليشيات انتقلت من السيطرة على المساعدات وإقامة الحواجز إلى تنفيذ مهام استخبارية وعمليات تمشيط وبحث عن أنفاق المقاومة، بل والمشاركة في عمليات خطف واغتيال ضد فلسطينيين. وتشير المعلومات إلى تورطها في سلسلة اغتيالات خلال عامي 2025 و2026، شملت قيادات ميدانية وضباطا أمنيين ومسؤولين محليين.

كما تحدث التقرير عن عمليات خطف استهدفت كوادر طبية وإعلامية، من بينها اختطاف مدير المستشفيات الميدانية بوزارة الصحة الدكتور مروان الهمص، ومقتل الصحفي تامر الزعانين خلال العملية نفسها، إضافة إلى اختطاف الطبيبة تسنيم الهمص.

أذرع ميدانية تنفذ مهام لمصلحة الاحتلال

وتكشف الشهادات أن الانسحاب من هذه الجماعات لم يكن خيارا سهلا. فقد أكد أحد العنصرين أن شخصا يدعى كامل القدة تعرض لإطلاق النار على أطرافه ليكون “عبرة لكل من يفكر في التراجع”. وقال العنصر الثاني إن ما شاهده من “نظام للخيانة والعمالة” دفعه إلى قرار الهروب رغم المخاطر التي قد تترتب على ذلك.

ويخلص التحقيق إلى أن هذه العصابات تشكلت وتوسعت خلال حرب الإبادة عبر التجنيد بالخداع، ثم تحولت إلى أذرع ميدانية تنفذ مهام أمنية وعسكرية لمصلحة الاحتلال، تشمل التجسس والخطف والاغتيال، بينما لا تزال تفاصيل كثيرة من نشاطها بعيدة عن الضوء.

 

 

Tags: الاحتلال الإسرائيليحركة حماسقطاع غزةقناة الجزيرة

محتوى ذو صلة Posts

فلسطين 1
ملفات فلسطينية

انتخابات فلسطين إلى 2027.. تأجيل يفتح جبهة جديدة داخل النظام السياسي

11 أكتوبر، 2026
Main Pic 1
ملفات فلسطينية

شهداء وغارات وأوامر إخلاء في غزة.. تصعيد إسرائيلي يختبر صمود وقف إطلاق النار

11 أكتوبر، 2026
C210d976b38c9fd92f08bf39ec26443d1b3c87a258281376fe26614ab66bab91 Scaled
ملفات فلسطينية

الانتخابات الفلسطينية أمام التأجيل.. عراقيل إسرائيلية وحوار في القاهرة بحثا عن موعد جديد

8 أكتوبر، 2026
4bbe94a6c50bfecf73f11382764b64fe
ملفات فلسطينية

شحنة عسكرية إلى إسرائيل تثير جدلاً في فرنسا.. نقابات ومنظمات تحذر

7 أكتوبر، 2026
RxmYc
ملفات فلسطينية

عزل متواصل منذ 46 يوماً.. بشرى الطويل في مواجهة سياسة السجن الانفرادي

7 أكتوبر، 2026
1536x864 Cmsv2 51f62b1a 2c3f 52c6 B3c9 90ec484ec5b8 8775216
ملفات فلسطينية

حماس تنتقد بيان غوتيريش في ذكرى 7 أكتوبر وتتهمه بتبني الرواية الإسرائيلية

7 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.