Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

علاقات أوروبا ويمينها المتطرف

فريق التحرير فريق التحرير
16 يوليو، 2024
عالم
0
محاولة اغتيال “ترمب” في الوقت الحرج
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

هناك مخاوف للأوروبيين داخل الحقلين السياسي والثقافي لا تخطئها العين مع صعود اليمين المتطرف على مستوى انتشار الآيديولوجيا والثقافة والحياة اليومية والشعارات المرفوعة تجاه شركائهم في المواطنة من ذوي الأصول غير الأوروبية، فضلاً عن ملفات الهجرة والهوية والدين.

هزمت فكرة اليمين المتطرف في نسخة هتلر وموسوليني بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، لكن الفكرة ظلت كامنة ومتجذرة تنتظر الظروف الملائمة لانبعاث نيرانها وإن بأشكال مختلفة، كما نراقب اليوم انبعاث اليمين المتطرف بنسخته الشعبوية ذات الشعارات المغرية لعدد كبير من الأوروبيين في المدن الطرفية بشكل أساسي، وداخل العواصم ضمن فئات عمرية وخلفيات تتصل بالقلق من الأوضاع والفشل في أداء الأحزاب السياسية.

صحيح أن هناك تجارب سابقة لحكومات يمينية في المجر وبولندا وحتى إيطاليا، لكن الشعبية الجارفة اليوم تصل إلى مناطق جديدة، مثل ما فعل حزب «تشيغا» اليميني المتطرف في البرتغال، الذي حقق فوزاً بأكثر من 18 في المائة من الأصوات ليصبح ثالث أكبر حزب سياسي في البلاد، وهو الأمر ذاته الذي حصل مع صعود حزب «PVV» اليميني المتطرف في هولندا بـ37 مقعداً من أصل 150 مقعداً، وتشيع مقولاته حول الهجرة وعدم جدوى الاتحاد الأوروبي بين أوساط المأخوذين بهذه الشعارات التي تأتي في وقت استثنائي على مستوى الأزمة الاقتصادية والمخاوف الأمنية التي تعيد إنتاج مسألة الانفصال عن أوروبا، رغم أن تجربة «البريكست» محل جدل كبير حتى عند المتعاطفين مع اليمين المتطرف.

قد يهمك أيضا

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك

اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد

والسؤال الذي يعني منطقة الشرق الأوسط، هو سؤال المستقبل للسياسات الأوروبية في ظل صعود ثقافة اليمين والشعبوية القومية، وهو ما يعني مزيداً من الحالة الانعزالية والتقوقع على الذات، خصوصاً مع تنامي تدفقات المهاجرين والانكسارات العميقة في مفهوم المواطنة للمواطنين من أصول عربية وإسلامية.

على مستوى العلاقات الدولية تراجع حضور أوروبا في الشرق الأوسط بعد أن كان فاعلاً بشكل قوي منذ الحرب العالمية الأولى، إلا أن الصراع والمنافسة الشرسة على الحضور والتأثير تكاد تكون منحصرة على الولايات المتحدة والصين وروسيا، بينما تحاول أوروبا لعب دور المساندة لسياسات واشنطن، والتدخل بحلول جزئية لا تُعبر عن استراتيجية واضحة هدفها فقط منع اتساع دائرة النزاعات والعنف، وما يتبع ذلك من إفلاس ينتهي بنزوح أعداد كبيرة بوصفهم مهاجرين، وهذا التدخل الفردي الذي لا يُعبر عن رؤية متحدة لأوروبا شهدنا مخرجاته الرديئة في التنافس الإيطالي – الفرنسي في ليبيا، وفشل مقاربة باريس للغرب الأفريقي، وانحصار دورها في وساطة هشة في لبنان، وعدم قدرة الاتحاد الأوروبي على لعب دور فاعل في وقف الحرب الوحشية على غزة والفلسطينيين. ويمكن القول أضعاف ذلك على ضعف دور أوروبا في الحد من التغول الإيراني في المنطقة، وعسكرة كثير من البلدان من خلال بناء أذرع ميليشياوية مهددة لاستقرار المنطقة.

البداية في لعب دور أوروبي فاعل يجب أن يبدأ مع الأكثر نجاعة وقدرة على إعادة ترتيب الاتحاد من خلال دول الخليج والاعتدال العربي وفي مقدمتهم السعودية، حيث تستطيع هذه الدول المستقرة، التي تعيش نهضة اقتصادية وفرصاً واعدة مما يؤهلها لأن تكون حلقة الوصل بين الشرق والغرب مع علاقاتها التي تشهد أفضل حالاتها مع الصين، وتوازناً استراتيجياً مع روسيا.

فرصة الاتحاد الأوروبي اليوم كبيرة لتجاوز حالة العطل منذ توقف اتفاقية التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون لدول الخليج في التسعينات على خلفية ملفات حقوقية، يدرك العقلاء اليوم في المجتمعات الغربية أنها جزء من حالة التنميط التي تحتاج إلى كثير من المراجعة وإعادة التقييم، وعدم تضييع الفرص الحقيقية للشراكة المبنية على الاحترام المتبادل، ومراعاة مسائل الهوية والثقافة والسيادة، ومنح النقاشات حول أطر التعاون مجالاً أرحب على مستوى الاقتصاد المعرفي بمعناه الشامل مثل الاستثمار، والتغير المناخي، وأمن الطاقة، والتنمية، وتثمين فضيلة الاستقرار والسلام، وقدرة دول الخليج على لعب أدوار مهمة في خفض منسوب الصراعات، ونزع فتيل الأزمة في أكثر من منطقة توتر.

النضج في إعادة قراءة العلاقة الأوروبية – الخليجية يعني ببساطة تثمين الديناميكية والتجدد الذي تعيشه دول الخليج، خصوصاً مع السعودية التي تحقق تحولات مذهلة باعتراف العقلاء في أوروبا على مستوى الحوكمة والتحول الرقمي، والمناخ الاستثماري المدعوم بسياسات تشريعية وقانونية صلبة.

ربما هناك عراقيل ومقاومة لعودة اليمين سياسياً، لكن انتشار ثقافته الشعبوية هو ما يدعو للقلق، ويعيد للأذهان كلمة الأديب الألماني غونتر غراس عن معضلة نشأة الاتحاد الأوروبي، حيث النزعة الاقتصادية التي أهملت الهوية الثقافية.

Tags: يوسف الديني

محتوى ذو صلة Posts

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك
عالم

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك

2 أغسطس، 2026
اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد
عالم

اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد

1 أغسطس، 2026
أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن
عالم

أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن

31 يوليو، 2026
لماذا ترفض واشنطن تصنيع صواريخ «باتريوت» في أوكرانيا؟
عالم

لماذا ترفض واشنطن تصنيع صواريخ «باتريوت» في أوكرانيا؟

31 يوليو، 2026
تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل
عالم

تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل

31 يوليو، 2026
محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟
عالم

محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟

31 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.