Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

 «غزة».. صراع المصالح والجوع يلتهم شعب مُحاصر

أصبح سكان غزة يعانون من حالة انهيار نفسي ومجتمعي تام. أيضا «مؤسسة غزة» التي أشرفت عليها الولايات المتحدة الأمريكية، لتوزيع المساعدات على المدنيين في القطاع، كانت «لعبة سياسية».

مسك محمد مسك محمد
28 مايو، 2025
عالم
0
غزة تموت جوعًا.. حرب التجويع تكمل ما بدأه القصف
307
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

مصطلح الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، بات لا يمثل الواقع الحالي، بل المعنى الأكثر دقة، هو أن القطاع يمر بأسوأ كارثة إنسانية في تاريخ البشرية، في ظل العدوان الإسرائيلي، في أعقاب هجوم 7 أكتوبر، الذي لم يكن مدروسًا من جانب حركة حماس، التي كانت تعلم جيدًا أن إسرائيل لن تصمت، ولكن سوء تقدير الموقف من جانب الحركة، وعدم إدراك عواقبه، أدى إلى النتيجة الكارثية التي يمر بها قطاع غزة الآن.

ولا شك أن الحصار الذي فرضه جيش الاحتلال على القطاع، وإغلاق كافة المعابر الحدودية، ومنع دخول المساعدات، كان العامل الرئيسي، في حالة “التجويع” الممنهج، وهو انعكاس للصراع بين حماس وجيش الاحتلال، الذي يرفض إدخال المساعدات، بحجة أن الفصائل المسلحة التابعة للحركة تستولى عليها، لدعم إمدادات التغذية لعناصر المقاومة، بدلا من توزيعها على المدنيين.

انتصار سياسي

الواقع أن جيش الاحتلال، يهدف إلى فرض حصار شامل على «حماس» داخل غزة، دون النظر إلى أن هناك عدد من الرهائن لا زالوا محتجزين لدى حماس، ومن الممكن أن يقتلوا في أعمال القصف أو الجوع بسبب نقص الغذاء. ومن هنا يتمحور الصراع بين حماس وإسرائيل. الحركة ترفض الاستسلام للحفاظ على كيانها السياسي، وسيطرتها على حكم غزة، وترفض التفريط في السلطة، وعلى الجانب الآخر، يسعى بنيامين نتنياهو إلى القضاء على حماس، إمعانًا في تحقيق انتصار سياسي، خاصة وأنه يواجه سيل من الغضب من جانب المعارضة الإسرائيلية وأسر الرهائن.

قد يهمك أيضا

اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد

أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن

بين تعنت «حماس» وتطرف إسرائيل، يقف شعب غزة على حافة الهاوية، يدفع ثمن حرب بالإكراه، وبات القطاع بالكامل على حافة مجاعة حقيقية. خطورة الأمر أيضا، تمكن في أن قطاع غزة يعاني من نقص حاد في إمدادات الغذاء، بسبب عدم قدرة التجار على جلب بضائع، وارتفعت الأسعار بشكل جنوني، إلى جانب قيام البعض باحتكار البضائع لرفع أسعارها لتحقيق مكاسب، دون النظر إلى حجم المعاناة التي يواجهها الغزيين.

انهيار نفسي ومجتمعي

بات الصراع في غزة، ليس بالسلاح فقط، بل هناك حرب أخرى متشابكة بين شركات خاص وفصائل سياسية، ومن يمتلكون النفوذ في غزة، للسيطرة على عمليات استيراد البضائع. والغريب أن عدد كبير من سكان غزة، فقدوا وظائفهم وليس لديهم مصدر دخل، يمكنهم من شراء البضائع، التي تضاعفت أسعارها بسبب حرب النفوذ والاحتكار، وهو ما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية.

الصراع القائم في غزة، الذي أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية، دفع الأهالي للبحث عن بدائل. وفي مشاهد مؤلمة، نجد النساء والأطفال ينبشون في القمامة، للبحث عن «لقمة عيش» تسد الجوع، واللجوء إلى التسول. لذلك أصبح سكان غزة يعانون من حالة انهيار نفسي ومجتمعي تام. أيضا «مؤسسة غزة» التي أشرفت عليها الولايات المتحدة الأمريكية، لتوزيع المساعدات على المدنيين في القطاع، كانت «لعبة سياسية»، حاولت من خلالها أمريكا تجميل صورتها أمام الرأي العام العالمي، بأنها تحرص على دعم المدنيين في غزة، بل قام جيش الاحتلال بإطلاق النار على الأهالي، خلال حصولهم على المساعدات، بحجة «فض التزاحم».

تغيير خريطة غزة

أمام تلك المشاهد، نجد أن حركة حماس، فقدت سيطرتها على غزة، وأصبح القطاع يواجه حالة من الفوضى الأمنية غير مسبوقة، ويعكس ذلك عدم قدرة الحركة على توفير المساعدات الغذائية وباقي المستلزمات، بل يتم نهبها من جانب عناصر مسلحة، تردد أنها تابعة للحركة، لذلك أصبحت هناك حالة من انعدام الثقة بين المواطنين و«حماس».

من المؤكد أن الوضع القائم في غزة، سيغير خريطة الحياة بشكل جذري، وبات مستقبل القطاع محفوف بالمخاطر، في ظل رغبة إسرائيل على تغيير الخريطة، وتنفيذ مخطط التهجير القسري، والقضاء على حركة حماس نهائيًا، ومحاولة إنهاء القضية الفلسطينية، ولكن أمام صمود شعب غزة، رغم ما يتعرض له من تدمير على كافة المستويات، يحول دون تنفيذ المخطط الإسرائيلي.

Tags: المساعدات الإنسانيةجيش الاحتلال الإسرائيليحرب غزةحماسغزة

محتوى ذو صلة Posts

اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد
عالم

اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد

1 أغسطس، 2026
أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن
عالم

أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن

31 يوليو، 2026
لماذا ترفض واشنطن تصنيع صواريخ «باتريوت» في أوكرانيا؟
عالم

لماذا ترفض واشنطن تصنيع صواريخ «باتريوت» في أوكرانيا؟

31 يوليو، 2026
تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل
عالم

تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل

31 يوليو، 2026
محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟
عالم

محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟

31 يوليو، 2026
ماذا حدث في ميناء دمياط المصري؟.. تفاصيل استهداف ناقلة غاز أمريكية
عالم

ماذا حدث في ميناء دمياط المصري؟.. تفاصيل استهداف ناقلة غاز أمريكية

30 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.