Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

غياب فرحة العيد.. قصص من كفاح أطفال غزة

عمالة الأطفال في قطاع غزة تعتبر من القضايا الإنسانية والاجتماعية الخطيرة التي تدق ناقوس الخطر لأطفال بعمر الزهور بدلًا من جلوسهم على مقاعد الدراسة يجلسون على بسطات أو في محال تجارية أو حتى يعملون كباعة متجولين من أجل توفير المال لهم ولأسرهم.

محمد فرج محمد فرج
17 مارس، 2026
ملفات فلسطينية
0
غياب فرحة العيد.. قصص من كفاح أطفال غزة
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تعكس ظاهرة عمالة الأطفال في قطاع غزة واحدة من أكثر التداعيات الإنسانية قسوة للحرب الممتدة والأزمة الاقتصادية الخانقة، حيث لم تعد الطفولة مساحة للعب والتعلم، بل تحولت لدى آلاف الأطفال إلى ساحة مبكرة لتحمل المسؤولية ومواجهة أعباء الحياة.

الأرقام والوقائع الميدانية تكشف عن واقع اجتماعي مضطرب، دفعت فيه معدلات البطالة المرتفعة وانهيار مصادر الدخل الأسرية بالأطفال إلى سوق العمل كخيار اضطراري للبقاء، ولا يمكن فصل انتشار عمالة الأطفال عن الانهيار شبه الكامل للبنية الاقتصادية في القطاع، إذ أدى تدمير المنشآت وتوقف القطاعات الإنتاجية إلى فقدان المعيل في كثير من الأسر، ما ألقى بالعبء مباشرة على كاهل الصغار.

الطفل محمود: بشتغل عشان ظروف عيلتي صعبة

ومع قرب رحيل شهر رمضان المبارك وقرب عيد الفطر اتجه آلاف الأطفال للعمل سواءً على بسطات صغيرة أو في مَحال تجارية أو أكشاك لبيع الحلوى ليتحصلوا على المال لشراء كسوة العيد وبعضا من حلواه لهم ولإخوانهم، وكذلك للمساهمة في المصاريف اليومية لعائلاتهم التي نخر الفقر والعوز أجسادهم وجيوبهم.

قد يهمك أيضا

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

وقال الطفل محمود عواجة (14 عاما)، إنه نظرا لظروف عائلته المادة الصعبة بسبب حالات النزوح المتكررة وعدم الاستقرار في مكان محدد أجبر على العمل لكي يكون عونا لهم وليتم تجاوز هذه المحنة من خلال علمه في بيع الخضروات الورقية كالبقدونس والجرجير والبصل الأخضر والفِجل، مشيرا إلى أنه بالكاد يحصل على 15-20 شيقل يوميا وهي لا تفعل شيء في ظل ارتفاع الأسعار. حسب وكالة وفا.

وتمنى أن تعود الحياة لما كانت عليه ويتمكن من الانتظام من جديد في مدرسته وأن يتابع دروسه أسوة بأقرانه في العالم، مبينا أن وقت الفراغ الكبير خلال أيام الأسبوع خلق فرصة قوية للعمل حيث يتوجه للمدرسة ثلاثة أيام أسبوعًا بواقع ثلاث ساعات في اليوم الواحد فيضطر خلال وقت فراغه من المدرسة للعمل لتجاوز ظروف عائلة الاقتصادية الصعبة.

الطفل أنس: نفسي في ملابس العيد

بينما يقول الطفل أنس الخطيب (15 عاما) إنه وبرفقة شقيقه الأصغر تميم (12 عامًا) يذهب بشكل يومي إلى نقاط بيع الخبز المدعوم من الغذاء العالمي لشراء عدة ربطات خبز بسعر 3 شواقل ويقوم بنقلها لمكان آخر وبيعها بـ4 شواقل، مشيرا إلى أنهما يكررا هذه العملية عدة مرات يوميا وفي نهاية اليوم يتحصلا على مبلغ ربح من 30 لـ 40 شيقل في أحسن الأحوال.

ويتابع، نواجه مشكلة كبيرة من خلال التعامل مع المواطنين في موضوع السيولة والفكة لغالبية المواطنين لا يمتلكون فكة ويرغبون بالشراء عبر التطبيق البنكي والمحافظ الإلكترونية وأنه لصغر سنة لا يمتلك حساب بنكي أو محفظة إلكترونية الأمر الذي يجعل عدد من الزبائن الذين لا يمتلكون الفكة والسيولة الإعراض وعدم الشراء منهما، مشيرا إلى أنه يبذل قصارى جهده من أجل بيع أكبر كمية من الخبز حتى يتمكن من توفير ثمن كسوة العيد له ولإخوته.

الطفل أدهم: أتحمل مسؤولية أسرتي

فيما قال الطفل أدهم المصري (14 عاما) ويعمل على عربة خضروات متنقلة إنه أجبر على العمل بعد استشهاد والده وشقيقه الأكبر وأصبحت المسؤولية كاملة ملقاة عليه، مشيرا إلى أنه يبذل ما بوسعه من جهد ويتحمل التعب ومذلة العمل والصراخ والشتائم في بعض الأحيان من أجل توفير مصروف لإخوته الثلاثة الأصغر منه سنا ووالدته التي تنتظره بفارغ الصبر حتى يعود سالمًا، آملًا أن يتمكن من كسوة إخوانه قبل العيد حتى لا يشعروا بالنقص وأن يشعرهم بحلاوة العيد كما لو كان والده على قيد الحياة.

ولعن المصري الحرب وما سلبته من فرحة وأحباب وأقارب وتركته يصارع الأيام لكي يعيل عائلته المكلومة، وتمنى أن يعود الأيام لسابق عهدها وأن يعيش وإخوانه حياة كريمة بعيدًا عن التشرد والخوف والنزوح والموت الذي يواجه شعبنا من كل جانب.

بينما قال الطفل إيهاب عبد العال (15 عاما) النازح من مدينة رفح إلى خان يونس، إنه يعمل يوميًا من الساعة الثامنة صباحًا حتى التاسعة مساءً على بسطة لبيع البهارات والتوابل مقابل 25 شيقلا في سبيل توفير سيولة وإعالة لوالده المصاب منذ عامين ولا يقوى على العمل، آملًا أن تتحسن الأوضاع الاقتصادية في قابل الأيام وأن يشفى والده ويعود لعمله ويعود هو لدراسته بشكل يومي كما كان قبل ذلك.

أطفال غزة يعيشون واقع مؤلم

عمالة الأطفال في قطاع غزة تعتبر من القضايا الإنسانية والاجتماعية الخطيرة التي تدق ناقوس الخطر لأطفال بعمر الزهور بدلًا من جلوسهم على مقاعد الدراسة يجلسون على بسطات أو في محال تجارية أو حتى يعملون كباعة متجولين من أجل توفير المال لهم ولأسرهم، فضلا عن أن الأطفال في قطاع غزة يعيشون واقعا مؤلما، فبدل أن يكون العيد وقتا للفرح والراحة، يضطر بعضهم إلى العمل لمواجهة الظروف الاقتصادية القاسية التي تمر بها أسرهم. حسب تصريحات المرشد النفسي والاجتماعي إبراهيم أبو العلا، لوكالة وفا.

وتابع أغلب الأطفال يعملون من أجل رسم فرحة سلبتها الحرب عن وجههم ووجوه ذويهم وإخوانهم من خلال توفير كسوة العيد وبعض السكاكر رغم أن غالبيتهم يعيشون في خيام إلا أن دولاب الحياة يأبى أن يتوقف ليثبتوا للعالم أن شعب غزة يحب الحياة ويعشقها، مبينًا إن عمالة الأطفال في قطاع غزة جاءت نتيجة ارتفاع البطالة لمستويات كبيرة وعدم توفر فرص عمل لأرباب الأسر في ظل الحصار والإغلاق المستمر منذ سنوات طويلة على. القطاع.

انكماش اقتصاد غزة

وأضاف أبو العلا أن نسبة كبيرة من الأطفال يعملون واجبروا على ذلك في ظروف صعبة بسبب غياب المعيل واستشهاد الأب وهذا الأمر جعلهم يتحملون المسؤولية مبكرا بدلًا من الانتباه لدروسهم والعمل على بناء مستقبلهم من خلال العلم والدراسة، مشيرًا إلى أن الأطفال يعملون لساعات طويلة مقابل أجر زهيد الأمر الذي أدى لفقدانهم طفولتهم وحرمانهم من أجواء الفرح واللعب خاصة في العيد.

وكانت تقارير الأمم المتحدة ومؤسسات اقتصادية قد ذكرت أن معدل البطالة وصل إلى نحو 80% من القوى العاملة، بعد أن كانت قبل الحرب 45٪، وهذا يعني أن 8 من كل 10 أشخاص غير قادرين على العمل ولا يجدون عملاً، كما أن الاقتصاد في غزة انكمش بشكل حاد وتراجع إلى نحو 13% فقط من حجمه قبل الحرب وهذا يشير إلى انهيار شبه الكامل للاقتصاد المحلي بالقطاع.

 

Tags: الاحتلال الإسرائليعيد الفطرغزةوكالة وفا

محتوى ذو صلة Posts

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
إسرائيل تعزل سنجل بإغلاق آخر طرقها
ملفات فلسطينية

إسرائيل تعزل سنجل بإغلاق آخر طرقها

2 يوليو، 2026
ما دلالة نقل تفتيش العائدين إلى كرم أبو سالم؟
ملفات فلسطينية

ما دلالة نقل تفتيش العائدين إلى كرم أبو سالم؟

2 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.