شارك أكثر من 1500 ناشط من المغرب والجزائر وموريتانيا، في قافلة إنسانية غير مسبوقة، بدأت من شارع محمد الخامس في تونس العاصمة وتمر عبر الأراضي الليبية لتصل إلى معبر رفح، في رسالة رمزية لكسر الحصار وتأكيد التضامن الشعبي العربي مع فلسطين.
بينما تسير القوافل البرية نحو غزة، أقدمت البحرية الإسرائيلية على اختطاف سفينة “مادلين” التي كانت تقل 12 ناشطًا دوليًا في مهمة لكسر الحصار، ما يكشف عن مدى استنفار الاحتلال حتى ضد التحركات السلمية.
من “طوفان الأقصى” إلى “فلسطين 2”: جبهات متعددة تُحرج آلة الحرب الإسرائيلية
وفي أعقاب هجوم 7 أكتوبر الذي هزّ أركان المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، ظهرت جبهات جديدة مثل صاروخ “فلسطين 2” اليمني الذي اخترق الأجواء، في تطور ميداني أربك حسابات الاحتلال رغم تفوقه الجوي بطائرات إف-35.
ويواجه بنيامين نتنياهو انتقادات حادة في الداخل الإسرائيلي، وسط تعثرات عسكرية وسياسية متواصلة منذ عملية “طوفان الأقصى”، ومطالبات دولية متزايدة بوقف العدوان على غزة ورفع الحصار.
فلسطين التي شهدت وجودًا عربيًا منذ الكنعانيين تعود اليوم لتصبح مركزًا للحراك الشعبي العربي، لتؤكد أن قضايا الأمة لا تموت، بل تتجدد مع كل جيل من الأحرار.
سلاح المقاطعة: حين يتحرك الشارع العربي ويُربك الاقتصاد الإسرائيلي
وباتت المقاطعة الاقتصادية للمنتجات الداعمة للاحتلال، تأخذ بعدًا عمليًا مؤثرًا، وسط تزايد حملات الوعي الشعبي في العالم العربي والإسلامي، ما يجعلها أحد أهم أدوات المقاومة المدنية الفاعلة.
بين الحصار والدعم الشعبي: غزة تحيا رغم آلة القتل
وفي ظل الحرب الشرسة والحصار الخانق، يبقى الدعم الشعبي العربي والدولي نافذة أمل لغزة المحاصرة، فيما تواصل قوافل البر والبحر تحدي الآلة العسكرية الإسرائيلية برسائل إنسانية تتخطى الحدود والسياسة.






