Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية شرق أوسط

قرار أمريكي يضع جماعة الإخوان خارج النظام المالي العالمي

فريق التحرير فريق التحرير
13 يناير، 2026
شرق أوسط
0
1168
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

أعلنت الولايات المتحدة، يوم الثلاثاء، إدراج ثلاثة فروع من جماعة الإخوان المسلمين على قوائم الإرهاب، في خطوة وُصفت بأنها من بين الأكثر حساسية في تعامل واشنطن مع التنظيم منذ سنوات. القرار شمل الفرع اللبناني للجماعة، الذي صُنّف كـ«منظمة إرهابية أجنبية»، وهو أعلى وأشد تصنيف في القانون الأمريكي، إلى جانب إدراج الفرعين الأردني والمصري على لائحة «الإرهابيين العالميين المصنفين بشكل خاص».

ورغم أن واشنطن برّرت الخطوة باعتبار أن هذه الفروع تمثل تهديدًا للمصالح الأمريكية، فإن البعد الأهم في القرار لا يكمن في التوصيف السياسي أو القانوني بقدر ما يكمن في الشق المالي، الذي قد يشكل ضربة قاضية لشبكات تمويل التنظيم خارج المنطقة.

التمويل في مرمى القرار

يترتب على تصنيف أي كيان كمنظمة إرهابية أجنبية تجميد كامل للأصول المالية الواقعة تحت الولاية الأمريكية، وحظر أي دعم مادي أو مالي أو لوجستي، مع فتح الباب أمام ملاحقات جنائية تطال الأفراد والمؤسسات التي يثبت تعاملها مع هذه الكيانات. عمليًا، يعني ذلك شلّ قدرة هذه الفروع على استخدام النظام المالي الدولي، الذي يمر جزء كبير منه عبر القنوات الأمريكية أو الخاضعة لتأثيرها.

قد يهمك أيضا

اختراق فلاي دبي.. خيوط استخبارية تتجاوز الحدود

اليمن.. هل تفتح معارك المخا طريق صنعاء؟

ويرى متابعون أن واشنطن استهدفت تحديدًا البنية المالية التي ظلت لعقود شريان حياة لجماعة الإخوان، سواء عبر جمعيات واجهة، أو شبكات تبرعات عابرة للحدود، أو استثمارات غير مباشرة. ومع دخول الخزانة الأمريكية على خط التصنيف، تصبح البنوك والمؤسسات المالية حول العالم ملزمة بالتدقيق، ما يجعل أي حركة أموال مرتبطة بالجماعة عبئًا قانونيًا عالي المخاطر.

ما وراء التوقيت

يطرح توقيت القرار تساؤلات إضافية. فالتصنيف يأتي في سياق إقليمي متوتر، حيث باتت واشنطن أكثر حساسية تجاه أي شبكات تمويل يُشتبه في ارتباطها بحركات مسلحة، وعلى رأسها حركة حماس، التي اتهمت الولايات المتحدة الفرعين الأردني والمصري بدعمها بشكل مباشر أو غير مباشر.

وفي هذا الإطار، يبدو أن واشنطن لم تعد تكتفي بفصل ما تصفه بـ«الجناح السياسي» عن «الجناح المسلح»، بل تتجه نحو مقاربة أشمل تعتبر أن البنية التنظيمية والمالية والفكرية للجماعة تشكل منظومة واحدة، يمكن أن تتحول إلى حاضنة أو ممول أو غطاء لأنشطة مصنفة إرهابية.

تداعيات دبلوماسية محتملة

لا يقتصر تأثير القرار على الجانب الأمني والمالي، بل يمتد إلى المجال الدبلوماسي، خصوصًا في علاقات الولايات المتحدة مع دول مثل قطر وتركيا، اللتين طالما وُجهت إليهما اتهامات باحتضان شخصيات أو منصات إعلامية مرتبطة بالإخوان. ورغم أن القرار لم يشر إليهما مباشرة، إلا أن الرسالة الضمنية تبدو واضحة: أي تساهل مع شبكات الإخوان قد يضع الدول المعنية تحت مجهر العقوبات أو الضغوط السياسية.

كما أن إدراج فرع لبناني على قائمة الإرهاب الأشد يعكس تحوّلًا في النظرة الأمريكية إلى الجماعة في لبنان، حيث كانت تُصنّف سابقًا في مناطق رمادية بين العمل الدعوي والسياسي. هذا التحول قد يعقّد المشهد اللبناني الهش أصلًا، ويضيف عنصر ضغط جديدًا على الساحة السياسية والمالية هناك.

إعادة رسم قواعد الاشتباك

يرى محللون أن القرار الأمريكي لا يستهدف فقط فروعًا بعينها، بل يسعى إلى إعادة رسم قواعد الاشتباك مع جماعة الإخوان ككل. فبدل المواجهة المباشرة أو الخطاب السياسي، اختارت واشنطن سلاحًا أكثر فاعلية: تجفيف الموارد، وتجريم أي تعامل مالي، وتحويل التنظيم إلى عبء قانوني على داعميه المحتملين.

وبهذا المعنى، فإن الخسارة الكبرى للجماعة لا تكمن في البيانات أو المواقف، بل في انكماش قدرتها على الحركة والتمويل والعمل عبر الحدود، وهو ما قد ينعكس على نفوذها السياسي والتنظيمي في عدد من الدول.

منذ عقود، ظلّ التعامل الأمريكي مع جماعة الإخوان المسلمين محاطًا بالتردد والازدواجية. فعلى الرغم من إدراج فصائل مرتبطة بالجماعة، مثل حركة حماس، على قوائم الإرهاب منذ تسعينيات القرن الماضي، امتنعت واشنطن طويلًا عن تصنيف التنظيم الأم ككل، مفضّلة التمييز بين ما تسميه “الأجنحة السياسية” و”الأنشطة المسلحة”. غير أن هذا النهج بدأ يتآكل تدريجيًا بعد أحداث 11 سبتمبر، ثم تسارع مع تصاعد المخاوف من شبكات التمويل العابرة للحدود، ودور الجمعيات والمنصات المرتبطة بالإخوان في توفير غطاء مالي ولوجستي لحركات مصنفة إرهابية. ويأتي القرار الأخير ليعكس تحوّلًا واضحًا من سياسة الاحتواء والغموض إلى سياسة الاستهداف المباشر للبنية المالية والتنظيمية للجماعة.

محتوى ذو صلة Posts

اختراق فلاي دبي.. خيوط استخبارية تتجاوز الحدود
شرق أوسط

اختراق فلاي دبي.. خيوط استخبارية تتجاوز الحدود

6 أكتوبر، 2026
اليمن.. هل تفتح معارك المخا طريق صنعاء؟
شرق أوسط

اليمن.. هل تفتح معارك المخا طريق صنعاء؟

6 أكتوبر، 2026
لماذا برأ ترامب مضيق هرمز من أزمة البنزين؟
شرق أوسط

لماذا برأ ترامب مضيق هرمز من أزمة البنزين؟

6 أكتوبر، 2026
787878as
شرق أوسط

مفاجأة 6 أكتوبر.. حين بدأت الحرب من السماء

5 أكتوبر، 2026
Yemen Fighting Intensifies As Nearly 200000 People Displaced 3229504 20261003112841
شرق أوسط

«فجر اليمن».. معركة باب المندب تبدأ، لكن الطريق إلى صنعاء أبعد من أن يُحسم في أيام

5 أكتوبر، 2026
AFP 20260928 C9JJ9XK V3 HighRes IranUsIsraelWar
شرق أوسط

بزشكيان يغلق باب التفاوض مع واشنطن أم يرفع سقف الشروط؟

5 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.