Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

قرار «الكنيست» لم يأت بجديد

مسك محمد مسك محمد
19 يوليو، 2024
عالم
0
قرار «الكنيست» لم يأت بجديد
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

إن واقع سياسات دولة الاحتلال ورؤيتها لن يستجيب لأي حلول سياسية تنهي الاحتلال الأستيطاني ووقف عدوان الإبادة وجرائمها المستمرة غير المسبوقة في التاريخ الحديث للشعوب ومحاولتها احلال مشرعهم بدولة يهودا والسامرة بدل الدولة الفلسطينية.

ولذلك يتوجب الحذر من رؤيتهم لمحاولة الفصل بين قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس والتي يفترض ان تشكل وحدة واحدة من اراضي الدولة الفلسطينية، والانتباه أيضًا إلى عدم تكرار تجارب سابقة لم تؤدِ سوى إلى ما وصلنا له الآن، ليس لأننا نريد ذلك، ولكن لأنه أصبح واقعا قائما بحكم التعاطي مع سياسات الولايات المتحدة السرابية وتنكر الاحتلال لكافة الاتفاقيات بل واعتبارها لاغية والانخراط في مناقشة مسارات حلول أمنية واقتصادية امام وصول المشروع السياسي لحالة الفشل بعد اتفاقية أوسلو وغياب أفق سياسي واضح يعتمد رؤى بديلة .

والآن وبعد قرار الكنيست يوم امس، الذي أكد ما ذكرتها في بداية المقال، فانه لا وقت وليس من المجدي اصدار اعلانات الشجب والتنديد بالقرار المذكور، الذي يُسقط عنهم ورقة التوت ان كان هنالك ورقة باقية بالأصل في رفضهم لدولة فلسطين ولحل الدولتين وفق الخيارات الأممية، بل هو محاولة لأستكمال مخطط ورؤية تدمير الكيانية الفلسطينية القائمة على حق مبدأ تقرير المصير لأصحاب الأرض الأصلانيين وحقهم في دولتهم كاملة السيادة التي نادت بها القرارات الأممية واكدتها عبر القرار الصادر عام ٢٠١٢ وما تبعه في قرارها الأخير في أيار الماضي من هذا العام ٢٠٢٤.

قد يهمك أيضا

آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك

ان الانتقال الى تشريع رؤيتهم تلك بشكل قانوني عبر قرار بالكنيست يؤكد مرة اخرى على العداء المطلق لشعبنا والرفض المطلق لتجسيد الهوية الوطنية الفلسطينية في وطننا واعتبار فلسطين خارج القانون من جانبهم واسقاط ذلك على كل ما يترتب حتى على الوجود الفلسطيني بحد ذاته .

ان المطلوب الآن باعتقادي ، وهو ما كان مدار حديث سابق ، ان يتم اعلان دولة فلسطين تحت الأحتلال وفقا للقرارات الأممية وما اقرته الشرعيات الفلسطينية سابقا وأكدت عليه مرارا وتكرارا فى دوراتها المختلفة ، بما يتطلب من اجراءات قانونية تقوم بها منظمة التحرير خاصة وبعد ان أعلن نتنياهو ان أتفاق أوسلو اصبح في حكم المنتهي .

ان زيارة نتنياهو المرتقبة للولايات المتحدة والتي تأتي بعد زيارته السابقة الكونغرس عام ٢٠١٥ التي اثارت جدلا حينها ، وفي وقت حساس تشهد فيه حرب الإبادة والتطهير العرقي الإسرائيلية تصعيدا كبيرا وخطيرا ضد شعبنا الفلسطيني ، وخاصة بتنفيذ جرائم الحرب في غزة ومخيمات الضفة وتهديدات الأحتلال بتقويض اشكال الحياة ، مما يعزز من أهمية وفهم أبعاد وتأثيرات هذه الزيارة القريبة القادمة خلال ايام .

حيث ان استقباله بالكونغرس الأمريكي والإدارة الأمريكية تعكس التماهي السياسي حول رفض اقامة دولة فلسطينية مستقلة ديمقراطية ذات سيادة على كامل الأراضي المحتلة وعاصمتها القدس الشريف، فكل حديث الإدارة الأمريكية الحالية لا يختلف في جوهرة عن رؤية ترامب السابقة بالخصوص حول تجسيد “كيان الجبنة السويسرية” في الضفة الغربية دون سيادة، اضافة الى ما يُخطط له الان لفصل غزة بعد كل ما حل بها من تدمير وقتل ودمار بأن جعلها مكانا غير قابل للحياة وعنوان تضارب وتنافس حول ما يسمى باليوم التالي للعدوان الإجرامي الذي يتواصل حتى اليوم في ظل وضع نتنياهو عصي في دواليب الصفقة الممكنة .

هذا اضافة الى التماهي حول منهج الفكر الأستعماري العنصري الكبير بين الولايات المتحدة وإسرائيل ، فكلا الرؤيتين تنطلق اساسا من تقاطعات الفكر السياسي الذي قام على أساس التطهير العرقي والتهجير والممارسات العنصرية لأحلال أستيطاني لجماعات مكان شعوب أصلانية اخرى بالمكانين أمريكيا وفلسطين رغم تباعدهم الجغرافي.

الآن مطلوب وامام هذا الواقع القديم الجديد الذي يتضح اكثر بشكل يومي لمن كان متوهما بحلول قريبة ، اتخاذ كل الاجراءات اللازمة بعقول وقلوب واعية وصادقة نحو تجسيد وحدة كافة ابناء شعبنا بشكل ديمقراطي في اطار منظمة التحرير الفلسطينية بالمكانة الدولية التي تحظى بها كعنوان تمثيلي شرعي، والتحضير العاجل لانعقاد المجلس الوطني او المركزي في حالة تعذر عقد السابق بعضوية تمثل الكل الوطني الفلسطيني وخاصة الشباب والمستقلين الى جانب الفصائل والقوى والمؤسسات الشعبية والأهلية للتوافق حول رؤية وبرنامج عمل وأدوات لمواجهة التحديات القائمة وخطورة الأوضاع ومستقبل شعبنا وقضيتنا الوطنية .

 

Tags: مروان أميل طوباسي

محتوى ذو صلة Posts

آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط
عالم

آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط

3 أغسطس، 2026
صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك
عالم

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك

2 أغسطس، 2026
اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد
عالم

اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد

1 أغسطس، 2026
أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن
عالم

أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن

31 يوليو، 2026
لماذا ترفض واشنطن تصنيع صواريخ «باتريوت» في أوكرانيا؟
عالم

لماذا ترفض واشنطن تصنيع صواريخ «باتريوت» في أوكرانيا؟

31 يوليو، 2026
تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل
عالم

تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل

31 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.