Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

كيف دمّر السنوار المشهد السينمائي الذي حلمت به إسرائيل؟

مسك محمد مسك محمد
19 أكتوبر، 2024
عالم
0
كيف دمّر السنوار المشهد السينمائي الذي حلمت به إسرائيل؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

خلال حرب ضروس تجري في قطاع غزة، يتخيّل نتنياهو نصره المطلق كمشهد سينمائيّ يعرضه أمام العالم، فيرى نفسه جالسًا في منتصف الصورة، عن يمينه يجلس رئيس الشاباك، وبجانبه رئيس الموساد، وعن يساره غالانت وهرتسي هاليفي، ينظرون إلى شاشات مشوّشة، تعرض صورًا لجنود النخبة بوجوه مشوّهة، ثم يعطيهم نتنياهو الإشارة ليلقوا القبض على يحيى السنوار.

فلربما كان يحلم نتنياهو بصورة يمنتجها على هواه، بأن يلقي القبض على غريمه السنوار، ويزيّف مشهدًا لانتشاله من أحد الأنفاق، في مشهد مشابه للحظة إلقاء القبض على صدّام حسين، ومن ثمّ يقوم بمحاكمته على شاشات التلفزيون محاكمةً لربما تطول لأشهر أو ربما سنوات، يتم فيها إلقاء التهم ضد السنوار فيما يتعلق بالسابع من أكتوبر/تشرين الأول وما بعده وربما أيضًا فيما قبل السابع من أكتوبر/ تشرين الأول.

وهو ما يعيدنا كذلك إلى محاكمة (آيخمان)، النازي الذي اختطفه الموساد من الأرجنتين لتحاكمه مجازًا عن كل النازية في تل أبيب.

قد يهمك أيضا

ترامب: نسيطر بالكامل على مضيق هرمز.. وإيران تربط فتحه بتغيير واشنطن سلوكها

أوكرانيا تريد تصنيع باتريوت.. لماذا تتردد واشنطن في نقل التكنولوجيا؟

ومن ثمّ يتم إعدامه ومن ثم حرق جثته وإلقاء رماده في البحر!

ولكن، يشاء القدر أن يَكتب سيناريو مختلفًا عن أحلام نتنياهو، فيتم اغتيال السنوار في غزة، إذ لم يهرب الأخير من قطاع غزة كما كانت تروّج إسرائيل، ولم يكن مختبئًا في أحد الأنفاق محاطًا بالأسرى الإسرائيليين كما زعمت الحكومة الإسرائيلية. بل كان المشهد الحقيقي يظهر أن السنوار التحم مع بضعة جنود، بل وقد جرى ذلك صدفةً ودون تخطيط من الجيش ولا معلومات من أجهزة الاستخبارات، حتى إن أولئك الجنود لم يكونوا من القوات الخاصة كوحدة الكوماندوز مثلًا، وقد خلط هذا المشهد المفاجئ وغير المخطط له كل أوراق بنيامين نتنياهو وبعثرها في الهواء!

لطالما كان نتنياهو يدير التوقيت حسب ما يريده ويحقق مآربه السياسية والعسكرية والإستراتيجية، حيث إنه لا يختار الوقت الذي ينفذ فيه اغتيالاته أو يصدر فيه قراراته بشكل عشوائي أو عبثي، فلم يكن عبثًا أن يصرح باعتبار قطاع غزة منطقة قتال ثانوية قبل أسبوعين.

بل كان يهدف من وراء ذلك إلى تبييت الحالة في قطاع غزة، واعتبارها حالة أمنية خطيرة إسرائيليًا فيستغلها في إحياء البارانويا الإسرائيلية، ولكن ضمن وتيرة معينة، تتلخص في أن يعمل على إضعاف صدى القضية الفلسطينية عن طريق افتعال أزمة أخرى بذات الزخم. وهذه الأزمة المفتعلة يعتبرها ملاذًا بالنسبة له، وهذا ما نراه من خلال تعامله مع الجبهة اللبنانية!

ولكن تباغته الجبهة التي لم تكن من ضمن حسابات نتنياهو في الوقت الحالي، الجبهة الإيرانية، بل والأكثر من ذلك، أن نتنياهو لا يستطيع التغاضي عنها باعتبارها ذات أهمية جيوسياسية في المنطقة. حيث كان يرمي في كتاباته إلى رغبته بقتل القضية الفلسطينية في داخل الجبهة الإيرانية، فلطالما كان يختزل القضية الفلسطينية بالبعد الإيراني لا غير.

فهو يرى أن القضاء على إيران يعني بالضرورة القضاء على كل ما له علاقة بفلسطين، سواء المقاومة الفلسطينية أو التحرير أو حتى العودة، فقام نتنياهو باختصار القضية الفلسطينية في شخص حماس، وحماس في ظلّ إيران، ولهذا يرى أن التخلص من إيران أو الشر الأكبر، حسب قوله، يعني موت القضية الفلسطينية والمقاومة المتمثلة في حماس. لذا صحيح أنه كان يريد أن يزحف إلى طهران باعتبارها مركزًا لمحور المقاومة ومعسكرها الأكبر بالنسبة إليه، لكنه لم يكن يريد الهرولة إليها.

لقد كان ينوي نتنياهو أن يستغل ضبابية الحرب لشيطنة الشرق الأوسط وإعادة ترتيبه لنظام إقليمي جديد وفق تصور أشار إليه في عدة مناسبات، ومن ثم ترتيب أوراق إسرائيل الداخلية، ومن ضمنها إعادة النظر في القوانين القضائية وتعديلها، وبالتالي يحتكر اليمين الحكم في إسرائيل بكل ما للكلمة من معنى!

وليقيم كل مشاريعه تلك، فإنّ عليه أن يضمن استمرار الحرب، ولاستمرار الحرب فإنه يحتاج إلى ذرائع، وإن كانت ذرائع إسرائيل دائمًا ما تختلف عن أهدافها، حيث تقوم بتشخيص الحالة بشكل خاطئ ومتعمّد، لكي تعالجها بشكل يلائم تصوراتها ومصالحها.

اقرأ أيضا| السنوار ومن سبقَهُ… أين المشكلة؟

فمثلًا، تتذرع إسرائيل في حربها على قطاع غزة بهدفها بالقضاء على حكم حماس وإضعافها عسكريًا وسياسيًا، وهذا الهدف بات محققًا بالنسبة لإسرائيل، خصوصًا بعد عمليات الاغتيال الكبيرة التي قامت بها، إضافة إلى أن قدرات حماس الصاروخية باتت أضعف من ذي قبل ولم تعد تشكل خطرًا على أمن إسرائيل.

وبعد تحقيق هذين الهدفين، وخصوصًا بعد اغتيال السنوار، لم يعد هناك مجال لنتنياهو لتجاهل ملف الأسرى، وهو الهدف الثالث الذي أعلنه منذ بداية الحرب، ولكن تكمن المشكلة لدى نتنياهو أن إتمام صفقة إعادة الأسرى سيعني إنهاء الحرب في غزة، وإنهاء الحرب في غزة يعني انتهاءها في الجبهات الأخرى، وهذا ما لا يريده.

فانتهاء الحرب يعني أن على إسرائيل العودة إلى يوم السابع من أكتوبر/ تشرين الأول وتحقق في كل تداعياته والأسباب التي أدت إليه، ومحاسبة المسؤولين عنه، وهذا ما سيلغي مشروعه وربما ينهي مستقبله السياسي!

إن اغتيال السنوار قد وضع نتنياهو بين خيارين، وهما ما صرح به ليلة أمس بايدن وسموتريتش، حيث يريد منه بايدن إنهاء الحرب والذهاب نحو صفقة تبادل، بينما يريد سموتريتش منه الاستمرار في هذه الحرب لأهداف استيطانية، فمشروع سموتريتش يهدف إلى السيطرة والاستيطان من البحر إلى النهر، وهذا ما يؤيده نتنياهو، وبالتالي عليه أن يختار، لكنه صرح منذ البداية أنها حرب الوجود وحرب القيامة.

لذا فقد يبدو أنه سيستمر في حربه حتى تحقيق مآربه ومشروعه الإقليمي والاستيطاني، ولكن السؤال، كيف سيهرب من الضغط الأميركي لإنهاء الحرب، إضافة إلى ضغط أهالي الأسرى والمعارضة الإسرائيلية للاتجاه نحو صفقة؟

Tags: إيهاب جبارين

محتوى ذو صلة Posts

ترامب: نسيطر بالكامل على مضيق هرمز.. وإيران تربط فتحه بتغيير واشنطن سلوكها
عالم

ترامب: نسيطر بالكامل على مضيق هرمز.. وإيران تربط فتحه بتغيير واشنطن سلوكها

13 أغسطس، 2026
أوكرانيا تريد تصنيع باتريوت.. لماذا تتردد واشنطن في نقل التكنولوجيا؟
عالم

أوكرانيا تريد تصنيع باتريوت.. لماذا تتردد واشنطن في نقل التكنولوجيا؟

13 أغسطس، 2026
ليبيا.. هجوم رابع بمسيّرة يستهدف مصفاة الزاوية
عالم

ليبيا.. هجوم رابع بمسيّرة يستهدف مصفاة الزاوية

11 أغسطس، 2026
زلزال بقوة 7.4 يهز كولومبيا.. أكثر من 110 قتلى وإعلان حالة الكارثة الوطنية
عالم

زلزال بقوة 7.4 يهز كولومبيا.. أكثر من 110 قتلى وإعلان حالة الكارثة الوطنية

11 أغسطس، 2026
خطة بوتين الجديدة قد تدفع الناتو إلى اختبار خطير.. حرب بلا دبابات
عالم

خطة بوتين الجديدة قد تدفع الناتو إلى اختبار خطير.. حرب بلا دبابات

11 أغسطس، 2026
ترامب يطالب إيران بتعويضات عن ضحاياها.. ومفاوضات هرمز تزداد تعقيدًا
عالم

ترامب يطالب إيران بتعويضات عن ضحاياها.. ومفاوضات هرمز تزداد تعقيدًا

11 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.