Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

كيف وضع بايدن مصيره في يد نتنياهو؟

فريق التحرير فريق التحرير
12 يونيو، 2024
عالم
0
كيف وضع بايدن مصيره في يد نتنياهو؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

يبدو أن الرئيس الأمريكي جو بايدن يسعى جاهداً لإزالة القضية الفلسطينية من دائرة الضوء الدولية بسرعة، وذلك من خلال الترويج لاتفاق وقف إطلاق النار. ومع ذلك، يظل الطريق نحو تحقيق وقف إطلاق النار الحقيقي والدائم بعيداً عن التحقيق، خاصةً في ظل تصميم رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو على تفادي أي خطوات قد تؤدي إلى تفكك حكومته المتطرفة. يعكس هذا التوجه تمسك نتنياهو لإعطاء أولوية لمسيرته السياسية وتعزيز موقفه داخل الساحة السياسية الإسرائيلية بأي ثمن وأي شكل.

ورغم أن رغبة بايدن في إزالة القضية الفلسطينية من جدول الأعمال العام قبل انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر تخلق ضغوطاً كبيرة لاختتام المفاوضات، فإن عدم تطابق مصالحه السياسية مع مصالح نتنياهو يضعف إمكانية التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار. وبدلاً من اتخاذ خطوة قد تعني نهاية مسيرته السياسية، قد يفضل نتنياهو مواصلة مناوراته السياسية والتملص، رغم الضغوطات الخارجية والسياسية التي عليه وخصوصاً بعد استقالة بيني غانتس وانسحابه من مجلس الحرب الإسرائيلي بعد أن وجه اتهامات لنتنياهو بسوء إدارة ملف الحرب في غزة.

ورغم أن انسحاب غانتس قد يعطي دافعاً للانشقاقات داخل حزب الليكود الذي يقوده نتنياهو، إلا أن ذلك لن يدفع الأخير للرضوخ لضغوطات بايدن، فهناك العديد من العوائق أمام تنفيذ خطة وقف إطلاق النار التي أعلن بايدن دعمه لها. فبينما بايدن يهدف إلى الضغط على الجانبين بالقول إن الخطة اقترحتها إسرائيل وإن الكرة في ملعب المقاومة. ورغم أن المقاومة ردت بأنها وجدت الخطة إيجابية وأنها ستتعامل مع الخطة، التي تنص على وقف دائم لإطلاق النار، بطريقة “بناءة”، إلا أنه كان هناك تراجع سريع من جانب نتنياهو. وبعد وقت قصير من تصريح بايدن، قال نتنياهو إنهم لن يقبلوا بوقف دائم لإطلاق النار قبل أن تصل حربهم إلى هدفها. كما هدد وزراء اليمين المتطرف في الإدارة الإسرائيلية بأن اعتماد هذه الخطة سيعني نهاية الحكومة. في هذه الحالة، إما أن يرضي نتنياهو اليمين المتطرف ويواصل ائتلافه، كما فعل حتى الآن، أو يقبل وقف إطلاق النار كما تريد واشنطن ويخاطر بحل حكومته.

قد يهمك أيضا

هل تنجح الضغوط الاقتصادية في دفع روسيا إلى التفاوض مع أوكرانيا ؟

اجتماع ترامب ونتنياهو في واشنطن… توافق معلن حول النووي الإيراني

في المرحلة الأولى من الخطة المذكورة، من المتوقع، في نطاق وقف إطلاق النار لمدة ستة أسابيع، أن تنسحب القوات الإسرائيلية من المناطق المكتظة بالسكان في غزة وأن تتم مبادلة المسنين والرهائن الذين تحتجزهم حماس بالسجناء الفلسطينيين. . يُذكر أن المفاوضات ستستمر في هذه المرحلة الأولى للانتقال إلى المرحلة الثانية، حيث يتم التوصل إلى وقف نهائي ودائم لإطلاق النار، ولكن من سيحكم غزة عندما تنتهي الصراعات سيكون أحد أهم الأسئلة. لقد أعلنت إسرائيل أنها لن تقبل بحكم حماس أو السلطة الفلسطينية في غزة، لكنها لم تقدم الجواب الذي أراده الأمريكيون بشأن من سيحكم، ولا ضمان لالتزام نتنياهو بأي شيء.

نتنياهو مخادع بالطبع لكن بايدن هو من وضع نفسه بيد نتنياهو من البداية، حيث صمم بايدن السياسة الأمريكية في الحرب على غزة، على غرار مُعظم السياسة الغربية، لتتلاءم تمامًا مع أغلب النتائج التي أراد نتنياهو الوصول إليها اليوم. ويبدو الأن من الصعب معرفة ما إذا كان نهج بايدن الجديد مع نتنياهو قادراً على عكس المسار؛ لأن الأخير لم يعد يولي أهمية لتجنب فقدان دعم الولايات المتحدة، بالقدر الذي يوليه لاستمرار الحرب، والحفاظ على ائتلافه الحكومي مع شركائه المتطرفين.

لذلك، بايدن اليوم يحاول ان يتبع سياسة أخرى للضغط على نتنياهو، لا عن طريق معاقبته على هذا المأزق بل عن طريق إيجاد له حل ومكافأته، بملف التطبيع في حال إيقاف الحرب، ومحاولة إنتاج أو صياغة انتصار وهمي، ولعل المجزرة الأخيرة التي حدثت في مخيم النصيرات بالتعاون المباشر مع الولايات المتحدة تدلل على ذلك، يحاول بايدن الآن جذب نتنياهو، وخصوصاً مع قرب الانتخابات الرئاسية التي ربما تبشر بعودة ترامب، لذلك استمرار الحرب لا تنقذ نتيناهو داخليا فقط بل تضعف حظوظ الرئيس الأمريكي جو بايدن وحزبه على أمل عودة الرئيس السابق دونالد ترامب إلى رئاسة البيت الأبيض الذي ينتظره نتنياهو، لذلك لا أعتقد أن سياسة الحوافز المتبعة من بايدن ستنتج بالضغط على نتنياهو، إذ يبدو أيضاً أنه من غير المرجح أن تغير العناصر المتطرفة في حكومة نتنياهو مواقفها المتصلبة.

Tags: زيد إسليم

محتوى ذو صلة Posts

هل تنجح الضغوط الاقتصادية في دفع روسيا إلى التفاوض مع أوكرانيا ؟
عالم

هل تنجح الضغوط الاقتصادية في دفع روسيا إلى التفاوض مع أوكرانيا ؟

29 يوليو، 2026
اجتماع ترامب ونتنياهو في واشنطن… توافق معلن حول النووي الإيراني
عالم

اجتماع ترامب ونتنياهو في واشنطن… توافق معلن حول النووي الإيراني

29 يوليو، 2026
هل يوظف رئيس الأرجنتين كرة القدم للهروب من أزماته الداخلية؟.. خبراء يفندون رواية «ميلي»
عالم

هل يوظف رئيس الأرجنتين كرة القدم للهروب من أزماته الداخلية؟.. خبراء يفندون رواية «ميلي»

28 يوليو، 2026
المغرب يقود ثورة الطاقة في أفريقيا.. هل ينجح في كسر هيمنة الوقود الأحفوري؟
عالم

المغرب يقود ثورة الطاقة في أفريقيا.. هل ينجح في كسر هيمنة الوقود الأحفوري؟

28 يوليو، 2026
اعتراف يهز اليمين الأمريكي.. كيف غيرت أوكرانيا قناعات لورا لومر؟
عالم

اعتراف يهز اليمين الأمريكي.. كيف غيرت أوكرانيا قناعات لورا لومر؟

28 يوليو، 2026
فضيحة في الجيش الأمريكي.. كيف أفلت طيار متهم بالاغتصاب من العدالة؟
عالم

فضيحة في الجيش الأمريكي.. كيف أفلت طيار متهم بالاغتصاب من العدالة؟

28 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.