Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

لبنان.. ومبادرة «الاعتدال الرئاسية»  

مسك محمد مسك محمد
4 مارس، 2024
عالم
0
لبنان.. ومبادرة «الاعتدال الرئاسية»  
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في وقتٍ تتعثّر كلّ الوساطات والمبادرات الداخلية والخارجية على خطّ استحقاق الانتخابات الرئاسية المؤجَّل منذ تشرين الأول 2022، وشبه المجمَّد منذ ما قبل بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، قفزت إلى الواجهة في الأيام الأخيرة مبادرة جديدة أطلقتها كتلة “الاعتدال” النيابية، وجالت بها على مختلف الأفرقاء، حاصدةً تأييدًا لافتًا من البعض، وحماسة مُستغرَبة من البعض الآخر، وسط رهانات لا تخلو من “المبالغات” برأي كثيرين.

لعلّ المفاجأة الأولى في هذا السياق، وهي ربما التي أعطت مبادرة “الاعتدال” طابع الجدّية، تمثّلت في موقف رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع الذي سارع بعد لقائه وفدًا من الكتلة، إلى وصف المبادرة بـ”الجدية”، وإعلان موافقته عليها، وهو ما استغربه كثيرون، ولا سيما أنّ “الحكيم” سبق أن رفض مبادرات “شبيهة”، كان آخرها مبادرة “حوار الأيام السبعة” التي أطلقها رئيس مجلس النواب نبيه بري، ولم تلقَ التجاوب.

وفي حين لم تخرج مواقف سائر الكتل عن الترحيب “المبدئي” بالمبادرة وما تضمّنته باستثناء “حزب الله” الذي لم يُدلِ بموقفٍ واضحٍ خارج “الثوابت” لجهة الانفتاح على الحوار والدعوة إلى التوافق، كان معبّرًا موقف رئيس حزب “الكتائب” سامي الجميل الذي قال صراحةً إنّه “لم يفهم” فحوى المبادرة، بل اعتبر أنّ القيّمين عليها أنفسهم “لا يفهمونها جيّدًا ولا يعرفون ما هي”، مستغربًا كيف رحّب بها الجميع من دون أن يفهموا ماهيّتها.

قد يهمك أيضا

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

وبين المواقف المرحّبة وتلك المشكّكة، التي سلّط الجميل الضوء عليها، ثمّة أسئلة مشروعة تُطرَح حول مبادرة “الاعتدال”، فما هو جوهرها فعلاً؟ وبماذا تختلف عن غيرها من المبادرات التي طُرِحت منذ الفراغ الرئاسي وحتى اليوم؟ وهل صحيح أنّ كلّ فريق يفهمها على ذوقه، أو ربما “يفصّلها على مقاسه”؟ وأبعد من هذا وذاك، هل يمكن القول إنّ هذه المبادرة “جدية فعلاً”؟ وهل تنجح في تحقيق ما عجزت عنه “الخماسية” مجتمعةً؟!.

في المبدأ، يقول العارفون إنّ تساؤلات النائب سامي الجميل حول المبادرة قد تكون في محلّها، للعديد من الأسباب، أولها أنّ فحواها لا يزال محلّ أخذ وردّ في سياق تسريبات صحافية، من دون أن يصدر شيء رسميّ بشأنها، حتى عن كتلة “الاعتدال” نفسها، وثانيها أنّ ما ظهر منها لا يجعلها في الواقع مختلفة عن غيرها من المبادرات، ولا سيما مبادرة رئيس مجلس النواب التي رفضها من سارع إلى الترحيب بمبادرة كتلة “الاعتدال” من دون أيّ تفسير.

صحيح أنّ المحسوبين على “القوات اللبنانية” مثلاً حاولوا نفي أيّ نوع من “التناقض” بهذا المعنى، من خلال الجزم بأن مبادرة “الاعتدال” لا تنصّ على حوار، بل على تشاور داخل مجلس النواب، لكنّ العارفين يعتبرون أنّ هذه المقاربة لا تبدو واقعيّة، ولا سيما أنّ “التشاور” ليس سوى اسم حركيّ للحوار، وقد سبق أن رفضته “القوات” حين دعا إليه الفرنسيّون، حتى حين ابتعدوا عن كل الحقل المعجمي للحوار، وأطلقوا عليه صفة “اجتماع عمل”.

أكثر من ذلك، يقول العارفون إنّ مصدر “الحماس” للمبادرة قد يكون في الحديث عن جلسات انتخابية مفتوحة أو متتالية ستعقب التشاور بمعزل عن نتائجه، رغم الفارق بين المفهومَين، وهو ما يحتاج إلى توضيح من رعاة المبادرة، لكن هنا أيضًا ثمّة من يذكّر بأنّ “المنطق” نفسه قامت عليه مبادرة بري سابقًا، حين حصر الحوار بسبعة أيام، يتعهّد بأن يدعو بعدها إلى جلسة انتخابية، لا تنتهي إلا بتصاعد الدخان الأبيض، وبالتالي انتخاب رئيس للجمهورية.

رغم ذلك، يجد المتحمّسون لمبادرة “الاعتدال” بعض المميّزات التي تجعلها “أكثر واقعية” من غيرها، أولها أنّ مشكلة البعض مع “حوار بري” لم تكن في مبدأ الحوار، بل في هوية من يفترض به “إدارة” هذا الحوار، وهو “طرف” في المعركة، في إشارة إلى بري، في حين أنّ ذلك لا يسري على كتلة “الاعتدال” التي حافظت طيلة المرحلة الماضية على “مسافة من الجميع”، وكرّست “وسطيتها” من خلال عدم الانخراط في أيّ معسكرات أو تقاطعات.

لكن، هنا أيضًا ثمّة أسئلة تُطرَح حول “الآلية” التي يقوم عليه الحوار أو التشاور الذي تنصّ عليه مبادرة “الاعتدال”، ولا سيما أنّ بعض المحسوبين على الكتلة صرّحوا بأنّ “لا مدير له”، قبل أن يقترحوا وجود “ميسّر للجلسة” يعطي الكلام لهذا أو ذاك، فهل يمكن أن يحصل حوار من هذا النوع وبهذا الحجم من دون من يديره عمليًا؟ ومن يضمن عدم تحوّله في هذه الحالة إلى “نسخة” عن البرامج الحوارية التي أضحت أشبه بـ”سوق عكاظ” في مكانٍ ما؟

وفي المقابل، ثمّة أسئلة يطرحها آخرون حول فكرة “الجلسة الانتخابية المفتوحة”، فهل يمكن فعلاً “فرض” مثل هذا الأمر على النواب؟ من يجبر هؤلاء على الحضور إلى مجلس النواب والمشاركة في هذه الجلسة وعدم تعطيل النصاب، بمعزل عمّا إذا كان هذا التعطيل “حقًا ديمقراطيًا مشروعًا” كما يتباهى البعض بوصفه، أو “احتيالاً يرقى لمستوى الانقلاب” على الدستور والميثاق، كما يعتقد كثيرون، ممّن لا يرون فيه أيّ ممارسة ديمقراطية؟.

عمومًا، يقول العارفون إنّه بعيدًا عن الضجة التي أحاطت بمبادرة “الاعتدال”، والتي قد تكون إيجابية إلى حد بعيد، ولا سيما أنّها حرّكت الملف الرئاسي بعد ركود طويل، فإنّ الواضح أنّها غير كافية للحديث عن مبادرة “جدية”، ليس فقط لأنّ ملامحها لم تكتمل، أو لأنّ ظروف الانتخاب لم تنضج بعد، ولكن قبل هذا وذاك، لأنّ الأطراف المتنازعة التي فصّلها كلّ منها على مقاسه، لم تجد فيها سوى “وسيلة” لتقاذف المسؤوليات مرّة أخرى.

بهذا المعنى، يمكن أن يُفهَم الترحيب “المُستغرَب” لرئيس حزب “القوات” بالمبادرة التي لا تختلف عن غيرها في المضمون والجوهر، إلا بوصفه “محاولة لرمي الكرة” في ملعب خصومه، وتحديدًا “حزب الله”، عبر “إحراجه” وتصويره على انّه من يعطّل السير بها، ولا سيما أنّ الحزب كان يتّهم جعجع بتعطيل انتخاب الرئيس برفضه الحوار، حتى إنّ نائب أمينه العام قال قبل أيام إنه “جاهز لانتخاب رئيس غدًا”، إلا أنّ المشكلة لدى غيره.

باختصار، لا توحي الوقائع بأنّ مبادرة “الاعتدال” ستكون قادرة فعلاً على تحقيق ما عجز عنه غيرها، حتى لو صحّ ما يُحكى عن وجود “مرجعية إقليمية” خلفها، كما حاول البعض الإيحاء، تمامًا كما أنّها لا توحي بأيّ “مرونة أو ليونة مستجدّة” لدى أيّ فريق، بعيدًا عن محاولات “تسجيل النقاط” التي لا تقدّم ولا تؤخّر، أقلّه بانتظار “كلمة سرّ” لا يُعتقَد أنّها ستصل في المدى المنظور، وقبل انتهاء الحرب الإسرائيلية على غزة وجنوب لبنان!.

 

Tags: حزب اللهلبنان

محتوى ذو صلة Posts

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟
عالم

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

31 أغسطس، 2026
عالم

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

31 أغسطس، 2026
الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات
عالم

الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات

30 أغسطس، 2026
عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري
عالم

عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري

30 أغسطس، 2026
واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي
عالم

واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي

30 أغسطس، 2026
كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟
عالم

كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟

29 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.