Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

متى تأمن إسرائيل؟

للمرة المائة أو يزيد أعلن الإسرائيليون أنهم سيتابعون القتل والقتال لإطلاق سراح الأسرى الباقين، ولتحقيق القضاء المبرم على «حماس»

فريق التحرير فريق التحرير
23 مارس، 2025
عالم
0
Images (8)
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

بعد العاصفة المفاجئة التي هبّت على غزة واندلعت فيها فقتلت المئات، نعت «حماس» عشرات المسؤولين الكبار من كوادرها ومن العاملين في المبادرات الإنسانية.

للمرة المائة أو يزيد أعلن الإسرائيليون أنهم سيتابعون القتل والقتال لإطلاق سراح الأسرى الباقين، ولتحقيق القضاء المبرم على «حماس».

وفي الوقت نفسه تتحرك القوات الإسرائيلية في الضفة ضد المخيمات، وهذه المرة ليس بالقتل والتخريب فقط؛ بل وبالتهجير أيضاً وأيضاً.

قد يهمك أيضا

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

ولا يقتصر الأمر على التدمير في غزة والضفة، بل هناك الغارات اليومية على سورية وعلى لبنان، وهناك الهجمة الأميركية على اليمن.

وقد تضاءل الكلام عن وقف إطلاق النار، والتهديد بأنه «ما حدّ أحسن من حدّ».

وبعد الضربات وخلالها يزعم الإسرائيليون والأميركيون أنهم إنما يستهدفون أذرع إيران، ويوشكون على استهداف إيران نفسها!

لقد كنا نحسب لأول وهلة أن «أميركا ترامب» ستعمل على إحلال السلام؛ ولو كان جائراً ولمصلحة طرف على حساب الآخر… إنما الذي يحدث الآن أن الطرفين ينشران القتل والرعب، وعند كل ضربة إسرائيلية يقول الأميركيون إنهم أذنوا لإسرائيل بذلك، كأنما كانت إسرائيل لا تشن الحرب إلا بإذن الدولة العظمى.

قال ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأميركي، إنّ الحروب لن تتوقف حتى تَأمنَ إسرائيل، فمتى تأمن إسرائيل؟
صحيح أن الطرفين يضربان في كل مكانٍ وبذريعةٍ ومن دون ذريعة، لكن ما ردود الأفعال من المستهدَفين؟
قال الحوثيون إنهم يتابعون الضربات ولا يخشون ولا يأبهون للعواصف الأميركية.

ولا نعرف ما ردّ فعل «حماس» غير الشكوى من فقدان القيادات، وما عاد «حزب الله» بلبنان معنياً بالرد على الإسرائيليين الذين يهاجمونه يومياً، بل انصرف لمشاكسة السلطات الجديدة في سورية على الحدود مع لبنان.
لقد ساعدوا في الأسبوع الماضي بالسلاح الذي خزّنوه في سورية في اضطرابات الساحل السوري ضد السلطة الجديدة. لكنهم الآن يحاولون سحب السلاح من سورية إلى لبنان فيشتبكون مع قوات أمن السلطات الجديدة ويسقط القتلى من الطرفين.

ما عادوا يستطيعون الحركة في جنوب لبنان، فيتحركون على الحدود مع سورية، ويدعمون بقايا النظام في الساحل وحمص، ويضغطون على الجيش اللبناني في الجنوب وفي الشرق بحجة أنه هو المسؤول عن السيادة!، ويعلنون سرورهم عندما يقول رئيس الجمهورية اللبنانية، جوزيف عون، إنه أمر الجيش بالرد على مصادر النيران ليس من إسرائيل؛ بل من سورية، وهم الذين بادروا إلى التحرش بالسوريين.

وإلى تحرشات «حزب الله» وعشائره ومهرّبيه، استطاع الإسرائيليون اختراق دروز الجولان والحدود عبر رجال الدين الذين اشتاقوا فجأة لزيارة أماكنهم المقدسة في فلسطين المحتلة. وهم لا يسالمون سلطة أحمد الشرع، بينما يُسَرُّون لتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بحمايتهم! إنما ممن؟ وسلطات سورية الجديدة لا تتعرض لهم.

تقول دول الاتحاد الأوروبي التي اجتمعت في بروكسل إنّ سورية تعاني من أصعب المشكلات الإنسانية على الإطلاق وإنها ستساعدها، لكنها تريد أن يحافظ السوريون على حقوق الأقليات؛ وبينهم العلويون والأكراد!

وبعد اتفاقٍ أوليٍ للأكراد مع الشرع عادوا للشكوى من الإعلان الدستوري الجديد الذي لم يحفظ حقوقهم، التي لا تنساها إسرائيل أيضاً!

إنّ الواضح أنّ إيران و«الحزب» المسلح بلبنان وشيعة إيران في العراق… كلُّ هؤلاء لا ينظرون إلى السلطات السورية الجديدة بعيون الرضا، ومعهم إسرائيل التي تلتمس موافقة أميركا على تقسيم سورية إلى دويلاتٍ طائفية.

ولذلك لم يعد السؤال الآن متى تأمن إسرائيل فقط، بل: ومتى تأمن إيران؟ إسرائيل لن تأمن إلا بتفكيك لبنان وسورية والعراق لكي تصبح الساحة من حولها فارغة، وإن كان مَثَلُ «حماس» في غزة يشير إلى أن ذلك غير ممكن.
أما إيران، فإنّ النووي يعدّ حزام الأمان لها منذ العام 2004. وقد كانت أذرُعُها هي خط الدفاع الأول، أو هي أمنها الاستراتيجي.

بيد أنّ تلك الأذرع التي تهدد إسرائيل ما عادت تستطيع ذلك، وقد ارتدّت للدواخل تهدّد بسلاحها أمن الدول وسيادتها واستقرارها.

ولن يتغير الأمر حتى لو ضرب الأميركيون إيران، وهو غير مرجَّح؛ إذ إنّ الميليشيات ستظل تتحرك بالدواخل، وستظل إسرائيل حاضرة، وتقع كل الضربات على الدول الثلاث، التي تقع بين إسرائيل والميليشيات والدعاوى الإيرانية.
السؤالان الآن هما: متى تعدّ إسرائيل أن أمنها صار متحققاً؟ وما مآلات سياسات ترامب لإنهاء الحروب؟

إسرائيل واضحة في هذا الصدد: الأمن لا يتحقق حالاً إلا بالقضاء على القدرات العسكرية لسائر الخصوم.

أما في الاستراتيجيات المستقبلية، فلا بد من تفكيك الدول من حول الكيان، وهو ما لم توافق عليه «أميركا ترامب» حتى الآن.

أما سياسات ترامب فتزعم أن مصالح أميركا الاستراتيجية وأمنها أعمّ من طموحات إسرائيل. بيد أن حربها الحالية على اليمن تُشعر بأن الحروب تدخل في السياسات السلمية المدّعاة أيضاً.

لا يفكر الأميركيون كثيراً في ردود الأفعال بوصف قوتهم هي المطلقة، كما أنهم لا يقلقون لتناقض الأقوال مع الأفعال؛ فلا أحد يستطيع مساءلتهم أو محاسبتهم.

وفي النهاية: متى تأمن إسرائيل، وما حدود عقيدة ترامب: «أميركا أولاً؟».

Tags: رضوان السيد

محتوى ذو صلة Posts

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت
عالم

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

29 أكتوبر، 2026
الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد
عالم

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

28 أكتوبر، 2026
Ce3a3bde 9f42 4335 b057 efd571020506 16x9 1200x676
عالم

ردود طرابلس تُجبر ترامب على تصحيح خطابه تجاه ليبيا

26 أكتوبر، 2026
ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس
عالم

ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس

25 أكتوبر، 2026
Image 6
عالم

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

23 أكتوبر، 2026
ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة
عالم

ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة

23 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.