Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

مستقبل غزة بعد الحرب

أصبح واضحاً الآن أن لدى الإسرائيليين مشروعا بالغ البؤس والخطورة، والظاهر حتى الآن من هذا المشروع، هو أن تل أبيب تريد تغيير شكل قطاع غزة بالكامل، وتريد التهامه وضم أجزاء منه، بعد تقسيمه بشكل كامل، وربما العودة لاحتلاله وإلغاء قرار الانسحاب.

مسك محمد مسك محمد
5 ديسمبر، 2024
عالم
0
000 34LH774
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

كل المعلومات والمؤشرات والأدلة والقرائن تؤكد بعد 14 شهراً على الحرب الإسرائيلية، أن ثمة مخططا إسرائيليا يتم تنفيذه بعناية فائقة، يستهدف تغيير الواقع بشكل جذري ونهائي في الأراضي الفلسطينية، بما فيها قطاع غزة، وربما يمتد المشروع الإسرائيلي إلى الدول العربية المحيطة، خاصة بعد تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقاليد السلطة في البيت الأبيض مع بداية العام الجديد.

قبل أيام اعترف وزير الحرب الإسرائيلي السابق موشيه يعلون، الذي كان أيضاً قائد أركان الجيش الإسرائيلي، اعترف بأنَّ إسرائيل تنفذ «تطهيراً عرقياً في قطاع غزة»، وقال في مقابلة تلفزيونية إن «الطريق الذي يجروننا إليها في هذه اللحظة هي: الاحتلال، الضم، التطهير العرقي»، في إشارة إلى أن الحكومة الإسرائيلية تريد إعادة احتلال القطاع، وبناء بلدة إسرائيلية على أنقاضه.

هذه التصريحات جاءت بالتزامن مع تحقيق مهم أجرته شبكة «بي بي سي» البريطانية، واعتمدت فيه على صور من الأقمار الصناعية، ويتبين من هذه الصور ومن خلاصة هذا التحقيق، أن إسرائيل تقوم بتقسيم قطاع غزة وليس فقط احتلاله، وأن ثمة خطا فاصلا دائما يعزل الشمال عن باقي مناطق القطاع، وهو ما يؤكد الفكرة التي يتحدث عنها يعلون، والتي تقول إن إسرائيل تقوم بتطهير عرقي في غزة من أجل تغيير شكله بصورة جذرية ودائمة، ومن أجل بناء بلدة إسرائيلية على أنقاض شمال القطاع الذي سيتم ضمه بالكامل لإسرائيل. تحقيق الـ«بي بي سي».

قد يهمك أيضا

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

اقرأ أيضا| الحديث عن صفقة في غزة: بين ضجة فعلية وضجة مفتعلة

يشير أيضاً إلى أن صور الأقمار الصناعية تؤكد أن إسرائيل عازمة على منع المدنيين الفلسطينيين من العودة إلى منازلهم في محافظة شمال غزة وبشكل دائم، حيث تم تهجير أكثر من 100 ألف شخص من أقصى شمال غزة، وفقاً للأمم المتحدة، وما تقوم به إسرائيل حالياً يؤكد أنها عازمة على منعهم من العودة إلى الأبد.

ما يحدث في غزة الآن من تقسيم وتطهير عرقي يعترف به الإسرائيليون أنفسهم، ويأتي أيضاً بعد سنواتٍ قليلة على قرار ضم الضفة الغربية واعتبارها جزءاً من الأراضي الإسرائيلية، وقبل الضفة تم ضم القدس المحتلة والجولان السوري، وهذا يعني أن إسرائيل تقوم بالتهام الأرض العربية قطعة قطعة، وتريد تغيير الواقع أكثر فأكثر، بما يخدم مصالحها وطموحاتها التوسعية، ومن دون النظر إلى مخاوف وقلق دول المنطقة بما في ذلك الدول الصديقة لها.

أصبح واضحاً الآن أن لدى الإسرائيليين مشروعا بالغ البؤس والخطورة، والظاهر حتى الآن من هذا المشروع، هو أن تل أبيب تريد تغيير شكل قطاع غزة بالكامل، وتريد التهامه وضم أجزاء منه، بعد تقسيمه بشكل كامل، وربما العودة لاحتلاله وإلغاء قرار الانسحاب، الذي اتخذه رئيس الوزراء الأسبق أرييل شارون في عام 2005، وهذا أصبح واضحاً ومؤكداً سواء عبر اعترافات المسؤولين الإسرائيليين أنفسهم، أو من خلال بعض التحقيقات والتقارير الصحافية، مثل ذلك الذي أوردته شبكة «بي بي سي».

ما تقوم به إسرائيل هو تنفيذ لمشروع اليمين الصهيوني المتطرف الذي لا يعترف بالفلسطينيين ولا يقبل بوجودهم، وهو اليمين الذي يعتبر أن الضفة الغربية هي «يهودا والسامرة»، التي لا يُمكن تركها ولا التنازل عنها، وهو ذاته يعتبر أن القدس هي «أورشليم» التي لا حق للعرب بها.. وهذا اليمين الصهيوني هو ذاته الذي يعتبر أن الأردن هي الدولة الفلسطينية المقبلة، ويريد تهجير السكان في الضفة الغربية إليها، وهو ما يُشكل تهديداً مباشراً واستراتيجياً لدول الجوار.

أما ما يتعلق بقطاع غزة فقد أصبح واضحاً أن إسرائيل تقوم بتقسيمه حالياً، وتقوم أيضاً بتصفية الوجود الفلسطيني فيه عبر القتل والترحيل والتجويع، بما سيؤدي إلى خفض عدد السكان فيه، ومن ثم تريد التهام شماله وضمه إلى إسرائيل، أما ما يتبقى من القطاع بعد إلغاء الشمال منه فلا يزال من غير الواضح كيف شكله ولا مستقبله، والمرعب في الأمر هو أن إسرائيل بقيادتها الحالية لا تقبل حتى بالسلطة الفلسطينية، التي يرأسها محمود عباس، فلا تريد التعاون مع السلطة، ولا تريد ترك القطاع لحركة حماس، ولا هي نجحت في إقناع الدول العربية بقوات متعددة الجنسيات حتى الآن، ولا يبدو أن لدى نتنياهو أي سيناريو لليوم التالي بعد الحرب.

Tags: محمد عايش

محتوى ذو صلة Posts

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت
عالم

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

29 أكتوبر، 2026
الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد
عالم

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

28 أكتوبر، 2026
Ce3a3bde 9f42 4335 b057 efd571020506 16x9 1200x676
عالم

ردود طرابلس تُجبر ترامب على تصحيح خطابه تجاه ليبيا

26 أكتوبر، 2026
ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس
عالم

ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس

25 أكتوبر، 2026
Image 6
عالم

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

23 أكتوبر، 2026
ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة
عالم

ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة

23 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.