Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

مقبرة مأمن الله.. شاهد حي على محاولات إسرائيل لإلغاء الذاكرة الفلسطينية

أقدمت إسرائيل على إحداث انتهاكات أخرى جسيمة، ففي عام 1985، قامت وزارة المواصلات بإنشاء موقف سيارات على جزء كبير من المقبرة، ثم في سنوات لاحقة، بين عامي 1985 و1987، بدأت عمليات حفر جديدة لتوسيع المرافق، مما أدى إلى تدمير المزيد من القبور.

مسك محمد مسك محمد
30 أغسطس، 2025
ملفات فلسطينية
0
مقبرة مأمن الله.. شاهد حي على محاولات إسرائيل لإلغاء الذاكرة الفلسطينية
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تعد مقبرة مأمن الله من أقدم وأشهر المقابر الإسلامية في القدس، وهي واحدة من أكبر المقابر في فلسطين، حيث تمتد على مساحة تبلغ 200 دونم. تأسست هذه المقبرة خلال الفترة الإسلامية منذ فتح القدس عام 636م، وشهدت مرور العديد من الحقب التاريخية الهامة في تاريخ المدينة، مثل الفتح الإسلامي، مرورًا بالعهد الأيوبي، ثم العهد المملوكي، وصولًا إلى العهد العثماني. ويُذكر أن هذه المقبرة ضمت قبور العديد من الصحابة والمجاهدين الذين شاركوا في فتح القدس، بالإضافة إلى علماء وفقهاء وأعيان المدينة الذين دفنوا فيها على مدار القرون.

حظر دفن الموتى

فيما يتعلق بتسمية المقبرة، هناك عدة روايات تشير إلى أن اسم “مأمن الله” مشتق من بركة مياه كانت تقع في المنطقة. وتُرجح بعض الروايات الأخرى أن الاسم يرتبط بكلمة “ماملا”، التي تعني “الماء من الله”، فيما أشار آخرون إلى أن الاسم يعود إلى قديسة بيزنطية. كما يُطلق على المقبرة أسماء أخرى مثل “باب الله” و”زيتونة الملة”، وأطلق عليها اليهود اسم “بيت ميلو”.

لقد كانت مقبرة مأمن الله طوال تاريخها مكانًا دينيًا وثقافيًا هامًا، حيث استخدمها المسلمون على مدار قرون طويلة لدفن موتاهم، وقد شهدت تطورًا في موقعها وحجمها مع مرور الزمن. في العهد العثماني، تم إحاطتها بسور، وظلت المقبرة تُستخدم حتى عام 1927م، حيث أصدر المجلس الإسلامي الأعلى قرارًا بحظر دفن الموتى فيها بسبب الاكتظاظ وارتفاع المباني حولها.

قد يهمك أيضا

غزة بعد الحرب.. خطة من 15 بنداً تعيد رسم السلطة والسلاح والانسحاب الإسرائيلي

الطائرات الورقية في غزة تتحول إلى ملف سياسي.. مجلس السلام يتبنى الرواية الإسرائيلية

تغيير معالم المقبرة

لكن منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي للقدس في عام 1948، بدأت معالم المقبرة تتعرض للدمار والتغيير. ففي العام 1947، استولى الجيش البريطاني على جزء من المقبرة وهدم أجزاء من سورها، ثم تتابع الاحتلال الإسرائيلي بعد ذلك ليشمل جميع المناطق الغربية للقدس، بما في ذلك المقبرة. وفي عام 1967، بعد احتلال القدس الشرقية، قررت إسرائيل تغيير معالم المقبرة، فحوّلت جزءًا منها إلى حديقة عامة أطلقت عليها “حديقة الاستقلال”، وبدأت في تجريف القبور ونبش العظام، وإقامة شوارع ومرافق جديدة داخل الموقع.

لم يقتصر الأمر على هذا فقط، بل أقدمت إسرائيل على إحداث انتهاكات أخرى جسيمة، ففي عام 1985، قامت وزارة المواصلات بإنشاء موقف سيارات على جزء كبير من المقبرة، ثم في سنوات لاحقة، بين عامي 1985 و1987، بدأت عمليات حفر جديدة لتوسيع المرافق، مما أدى إلى تدمير المزيد من القبور ودفن العظام. وفي عام 2002، أعلنت السلطات الإسرائيلية عن خطط لإقامة مبنى للمحاكم الإسرائيلية في المقبرة، بينما في عام 2004، أُعلن عن افتتاح “متحف التسامح” على ما تبقى من المقبرة، وهو مشروع استكملته إسرائيل في 2008.

هذه الانتهاكات أسفرت عن إحداث تغييرات دائمة في معالم المقبرة، حيث أصبح ما تبقى منها يشكل أقل من 5% من مساحتها الأصلية، أي نحو 19 دونمًا فقط من أصل 200 دونم كانت المقبرة تحتلها. وما تبقى من القبور في هذه المساحة الصغيرة يعاني من التدمير المستمر، مما ينعكس بوضوح على طمس معالم التاريخ الديني والثقافي للقدس وفلسطين بشكل عام.

طمس المعالم التاريخية

وفيما يتعلق بالأهمية التاريخية والدينية للمقبرة، فقد شهدت دفن العديد من الشخصيات الإسلامية البارزة مثل الصحابة والمجاهدين، وأعلام في الفقه والتاريخ، بينهم الأمير علاء آيدغدي بن عبد الله الكبكي والفقيه ضياء الدين الهكاري. وقد كانت المقبرة طوال أكثر من 900 عام موطنًا لدفن معظم وفيات المسلمين في القدس، إلا أن الاحتلال الإسرائيلي جعلها هدفًا للتغيير المكاني والثقافي عبر فترات متعاقبة.

مقبرة مأمن الله، التي كانت ذات يوم رمزًا للتراث الإسلامي والديني في القدس، باتت اليوم تمثل أحد أبرز الأمثلة على محاولات الاحتلال الإسرائيلي لطمس المعالم التاريخية والدينية الفلسطينية. في الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل إجراء مشاريع تهدف إلى تحويل هذه المواقع التاريخية إلى مساحات ثقافية أو سياحية تخدم الأهداف الاستيطانية، لا تزال المقبرة شاهدًا حيًا على معاناة الفلسطينيين في الدفاع عن هويتهم الثقافية والدينية في وجه الاحتلال المستمر.

Tags: إسرائيلالاحتلال الإسرائيليالقدسمقبرة مأمن الله

محتوى ذو صلة Posts

غزة بعد الحرب.. خطة من 15 بنداً تعيد رسم السلطة والسلاح والانسحاب الإسرائيلي
ملفات فلسطينية

غزة بعد الحرب.. خطة من 15 بنداً تعيد رسم السلطة والسلاح والانسحاب الإسرائيلي

26 أغسطس، 2026
الطائرات الورقية في غزة تتحول إلى ملف سياسي.. مجلس السلام يتبنى الرواية الإسرائيلية
ملفات فلسطينية

الطائرات الورقية في غزة تتحول إلى ملف سياسي.. مجلس السلام يتبنى الرواية الإسرائيلية

26 أغسطس، 2026
ألبانيزي تدعو لقوة حماية دولية في الضفة الغربية مع تصاعد هجمات المستوطنين
ملفات فلسطينية

ألبانيزي تدعو لقوة حماية دولية في الضفة الغربية مع تصاعد هجمات المستوطنين

25 أغسطس، 2026
قصف الإحتلال يطال أحد معالم دير البلح
ملفات فلسطينية

قصف الإحتلال يطال أحد معالم دير البلح

25 أغسطس، 2026
منصور عباس يفتح ملف الدولة الفلسطينية داخل إسرائيل.. ونتنياهو وبن غفير يردان
ملفات فلسطينية

منصور عباس يفتح ملف الدولة الفلسطينية داخل إسرائيل.. ونتنياهو وبن غفير يردان

23 أغسطس، 2026
57 عاماً على إحراق المسجد الأقصى.. حين تتحول الاقتحامات إلى تغيير تدريجي للواقع
ملفات فلسطينية

57 عاماً على إحراق المسجد الأقصى.. حين تتحول الاقتحامات إلى تغيير تدريجي للواقع

22 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.