تصدر اسم الإعلامية بوسي شلبي ترند جوجل ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، بسبب صدور بيان من أسرة الفنان الراحل محمود عبدالعزيز بشأن حقيقة زواج الفنان بها حتى وفاته.
ومنذ ساعات، أصدر ورثة الفنان الراحل محمود عبد العزيز بيانًا، للرد على ما وصفوه بـ “المنشورات المغلوطة” التي انتشرت مؤخرًا والتي تتعلق بعلاقة الفنان الراحل بالإعلامية بوسي شلبي من زواج وطلاق.

وأكد البيان أن الإعلامية بوسي شلبي – من دون الإشارة إلى اسمها -، قامت بإقامة دعاوى قضائية وبلاغات جنائية تتضمن العديد من “المغالطات والأكاذيب، مؤكدا أن الوالد قد قام بمراجعتها بعد طلاقها منه وتارة أخرى بأن المأذون قد قام بتزوير إشهاد طلاقها.
وأضاف الورثة في البيان: “أنهم آثروا الصمت حتى يقول القضاء كلمته في هذه الدعاوى والبلاغات، حيث صدرت كافة الأحكام برفض الدعاوى على كافة درجات التقاضي وكذلك حفظ البلاغات الجنائية، والتي وجاءت تأكيدا على صحة أوراق طلاق هذه السيدة من الوالد بعد شهر ونصف فقط من الزواج”.

وتابع ورثة الفنان الراحل محمود عبد العزيز: “نعلن للجميع أن ادعاء هذه السيدة بأن الوالد كان متزوجا بها حتى أيامه الأخيرة هو محض افتراء لا أساس له من الصحة، وأن العلاقة منذ أن تم الطلاق في عام 1998 ما هي إلا علاقة عمل بين نجم كبير حفر اسمه بعلامات مضيئة في مصر والوطن العربي وبين منسقة أعمال ومديرة إدارية لتنظيم الارتباطات والمهرجانات”.
وتابع البيان: “نرفض المساس باسم وتاريخ والدنا ولن نتغاضى عن أي تجاوز من أي شخص أيا من كان، ونؤكد أننا لن ننزلق في استخدام منصات التواصل الاجتماعي للتراشق أو الرد على هذا أو ذاك وقد تم تكليف المستشار القانوني الخاص بالورثة باتخاذ كافة التدابير القانونية والإجراءات اللازمة لحفظ كافة حقوقنا القانونية”.

وكانت الإعلامية بوسي شلبي قد أصدرت بيانا شهر فبراير الماضي، قالت فيه إن الخبر الذي تداولته بعض المواقع الإخبارية وصفحات التواصل الاجتماعي والخاص بواقعة طلاقها من الفنان الراحل محمود عبد العزيز غير صحيح، مؤكدة أن زوجها كان فوق مستوى الشبهات وعاش وتوفي وهي ما زالت على ذمته.
كما ذكرت بوسي شلبي، أن كل ما في الأمر أن البعض قام بتزوير بعض الأوراق والمستندات، من أجل الحصول على قطعة أرض بدون وجه حق، مشيرة إلى أن الأمر محل تحقيق قضائي.

وتابعت الإعلامية في بيانها، أنها ظلت الزوجة الوحيدة للفنان محمود عبد العزيز قبل وفاته.




