Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية شرق أوسط

هل تُشعل الأموال المهربة في العراق صداماً داخل «الإطار التنسيقي»؟

جاءت الخطوة الأميركية متزامنة مع مفاجأة سياسية داخلية فجرها رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، حين تنازل عن حقه في تشكيل الحكومة لصالح نوري المالكي، ما ألقى بظلال كثيفة على تماسك «الإطار التنسيقي» الشيعي

مسك محمد مسك محمد
15 يناير، 2026
شرق أوسط
0
هل تُشعل الأموال المهربة في العراق صداماً داخل «الإطار التنسيقي»؟
307
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في توقيت بالغ الحساسية، قرر المبعوث الأميركي إلى العراق مارك سافايا، فتح واحداً من أخطر الملفات العالقة، معلناً مراجعة شاملة للمدفوعات والمعاملات المالية المشبوهة، وسط تحذيرات عراقية من تداعيات سياسية واقتصادية قد تهز المشهد الهش.

مفاجأة سياسية داخلية 

جاءت الخطوة الأميركية متزامنة مع مفاجأة سياسية داخلية فجرها رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، حين تنازل عن حقه في تشكيل الحكومة لصالح نوري المالكي، ما ألقى بظلال كثيفة على تماسك «الإطار التنسيقي» الشيعي.

وأعلن سافايا، الذي حظي بإشادة مباشرة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، عن تنسيق مع وزارة الخزانة الأميركية ومكتب مراقبة الأصول الأجنبية لإجراء تدقيق واسع في سجلات المدفوعات المشبوهة، ومناقشة عقوبات مرتقبة تستهدف شبكات متهمة بتقويض النزاهة المالية وتمويل أنشطة إرهابية. وأكد أن المراجعة تشمل مؤسسات وشركات وأفراداً مرتبطين بعمليات تهريب وغسل أموال وعقود احتيالية.

قد يهمك أيضا

إيران.. صراع أجنحة وترقب لمستقبل السلطة بعد التشييع

إسرائيل تعلن تصفية مسلح بمجدل زون جنوبي لبنان

وأوضح المبعوث الأميركي أن المباحثات ركزت على إصلاح المصارف الحكومية والخاصة، وتعزيز الحوكمة والامتثال والمساءلة، مشدداً على أن «العلاقة بين العراق والولايات المتحدة لم تكن أقوى مما هي عليه اليوم» في ظل إدارة ترمب. ورغم حدّة التصريحات، لم يقم سافايا حتى الآن بزيارة رسمية إلى بغداد منذ توليه منصبه، مكتفياً بتحركات سياسية وضغوط دبلوماسية من الخارج.

تحذير مباشر للنخبة

وفي المقابل، يرى وزير الكهرباء الأسبق لؤي الخطيب أن الرسائل الأميركية الأخيرة تمثل تحذيراً مباشراً للنخبة السياسية العراقية، مؤكداً أن واشنطن تراقب عن كثب خيارات «الإطار التنسيقي» في تشكيل الحكومة المقبلة.

ودعا الخطيب إلى اختيار شخصيات مهنية ذات قبول دولي، قادرة على تفادي عقوبات محتملة قد تُغرق البلاد في عزلة سياسية واقتصادية.

وأشار الخطيب إلى أن المشهد العراقي «مرتبك ومعقّد»، محذراً من أن استمرار السياسات التقليدية واختيار شخصيات غير مقبولة دولياً قد يدفع الاقتصاد نحو الهاوية. وأضاف أن تشكيل الحكومة المقبلة سيكون بمثابة الرسالة الرسمية للعراق إلى المجتمع الدولي، إما بالانفتاح أو بالمواجهة.

وسياسياً، لم تُحسم بعد عقدة منصب رئيس الوزراء داخل «الإطار التنسيقي». فعلى الرغم من التوافق المبدئي على ترشيح نوري المالكي، بناء على اقتراح السوداني، إلا أن خطوة تنازل الأخير فجّرت خلافات داخلية أربكت حسابات الإطار، وفتحت الباب مجدداً أمام سيناريوهات متعددة، قد تعيد السوداني إلى الواجهة أو تُدخل البلاد في جمود سياسي جديد.

خط أحمر أمام القوى المسلحة 

وتشير الرسائل الأميركية المتلاحقة، سواء من سافايا أو من القائم بالأعمال الأميركي جوشوا هاريس، إلى أن واشنطن لا تركز فقط على اسم رئيس الوزراء، بل تضع «خطاً أحمر» أمام مشاركة القوى المسلحة في الحكومة المقبلة، إلى جانب ملف حصر السلاح بيد الدولة، وهو ما يزيد تعقيد المشهد في ظل تمثيل تلك القوى بأكثر من 80 مقعداً في البرلمان.

وتأتي التحركات الأميركية الأخيرة في توقيت بالغ الحساسية بالنسبة للعراق، الذي يواجه ضغوطاً متزايدة على المستويين السياسي والاقتصادي، في ظل أزمة ثقة داخلية بشأن إدارة الملفات المالية وانتشار شبهات الفساد وغسل الأموال.

ومع تصاعد الحديث عن مراجعة شاملة للمدفوعات والمعاملات المشبوهة، يبرز القلق من أن تتحول هذه الخطوة إلى أداة ضغط دولية تعيد فتح ملفات قديمة تتعلق بتهريب الأموال وتمويل جماعات مسلحة، بما يهدد الاستقرار المالي ويضع بغداد أمام اختبارات قاسية في علاقتها مع واشنطن.

ارتباك المشهد العراقي 

جدير بالذكر أن المشهد السياسي العراقي يعيش حالة من الارتباك، بعد أن كشفت الخلافات داخل «الإطار التنسيقي» الشيعي عن هشاشة التوافقات التي أفرزتها الانتخابات التشريعية الأخيرة.

وأدت خطوة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني بالتنازل عن حقه في تشكيل الحكومة لصالح نوري المالكي إلى تعميق الانقسامات، وطرح تساؤلات حول قدرة القوى الشيعية على إدارة المرحلة المقبلة، خصوصاً في ظل رسائل أميركية متشددة ترفض مشاركة الفصائل المسلحة في الحكومة الجديدة.

وتتداخل الضغوط الخارجية مع تحديات داخلية مزمنة، أبرزها تراجع الوضع الاقتصادي، وغياب الإصلاحات الهيكلية، واستمرار الجدل حول حصر السلاح بيد الدولة.

محتوى ذو صلة Posts

إيران.. صراع أجنحة وترقب لمستقبل السلطة بعد التشييع
شرق أوسط

إيران.. صراع أجنحة وترقب لمستقبل السلطة بعد التشييع

5 يوليو، 2026
إسرائيل تعلن تصفية مسلح بمجدل زون جنوبي لبنان
شرق أوسط

إسرائيل تعلن تصفية مسلح بمجدل زون جنوبي لبنان

5 يوليو، 2026
دبلوماسية الجنازات في طهران.. خطوط حمراء في هرمز وشروط تفاوضية بشأن لبنان
شرق أوسط

دبلوماسية الجنازات في طهران.. خطوط حمراء في هرمز وشروط تفاوضية بشأن لبنان

5 يوليو، 2026
هل حقق ترامب أهدافه أم أعاد تشكيل الشرق الأوسط؟
شرق أوسط

هل حقق ترامب أهدافه أم أعاد تشكيل الشرق الأوسط؟

5 يوليو، 2026
ترامب وبوتين يبحثان حرب أوكرانيا قبل قمة الناتو
شرق أوسط

ترامب وبوتين يبحثان حرب أوكرانيا قبل قمة الناتو

5 يوليو، 2026
“الأوكتاغون”.. ما سر إفتتاح مصر أكبر مقر عسكري في الشرق الأوسط؟ 
شرق أوسط

“الأوكتاغون”.. ما سر إفتتاح مصر أكبر مقر عسكري في الشرق الأوسط؟ 

5 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.