Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

وقف خدمات “الأونروا” في غزة: مخاطره وسبل مواجهته!

إن وقف خدمات "الأونروا" سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة والضفة الغربية ومخيمات اللجوء في لبنان وسوريا والأردن

فريق التحرير فريق التحرير
11 مارس، 2025
عالم
0
Images - 2025-03-11T144330.516
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تواجه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” خطر التصفية، في إطار مخطط جهنمي (إسرائيلي-أميركي) يهدف إلى إنهاء دورها كشاهد على النكبة الفلسطينية لعام 1948 م، وشطب حق اللاجئين في العودة وفق القرار الأممي 194.

هذا الاستهداف يضع أكثر من ستة ملايين لاجئ فلسطيني أمام أزمة مصيرية، حيث يواجهون مخاطر التهجير القسري من فلسطين، والتوطين القسري في المجتمعات المضيفة خاصة الأردن وسوريا ولبنان والعراق ومصر، وحرمانهم من الخدمات الأساسية التي تقوم بها وكالة الأونروا والتي تضمن الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة من غذاء وتعليم وصحة وتشغيل.

تعتمد خطة تصفية “الأونروا” على ثلاث خطوات رئيسية تهدد حياة اللاجئين الفلسطينيين وحقوقهم:

قد يهمك أيضا

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

1_ حظر عمل الوكالة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس، ما يعني حرمان اللاجئين من الخدمات الصحية والتعليمية والإغاثية التي توفرها الوكالة.
2 _ وقف التمويل الدولي، حيث سحبت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الدعم المالي سابقا ولاحقا، وضغطت على دول أخرى عديدة مثل سويسرا لوقف مساهماتها، مما يُعمّق العجز المالي للوكالة ويهدد إمكانية استمراريتها في أداء مهامها.

3. إنهاء عمل “الأونروا” تدريجيًا، من خلال نقل خدماتها إلى مؤسسات فلسطينية أو دولية، وهو ما يؤدي فعليًا إلى إلغاء صفة اللجوء عن الفلسطينيين وإنهاء أي التزام دولي تجاههم.

إن وقف خدمات “الأونروا” سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة والضفة الغربية ومخيمات اللجوء في لبنان وسوريا والأردن.

ففي ظلّ الأوضاع الاقتصادية المتدهورة، فإن حرمان اللاجئين من الدعم الإغاثي والخدمات الأساسية قد يدفع بالكثيرين إلى خيار الهجرة القسرية أو القبول بمشاريع توطين تُفرغ القضية الفلسطينية من مضمونها وخاصة اسقاط حق العودة للاجئين الفلسطينيين الذي يحميه القرار 194.

سياسيًا، فإن إنهاء “الأونروا” يعني محاولة فرض واقع جديد يُلغي حق العودة، ويُحوّل اللاجئين الفلسطينيين إلى مجرد قضية إنسانية بدلًا من قضية سياسية ترتبط بحقوق مشروعة وفق القانون الدولي، وعلى رأسها القرار 194.
سبل المواجهة هذا الوضع الخطير، الذي يتهدد استمرارية عمل وكالة الأونروا ومستقبل اللاجئين الفلسطينيين، يقتضي وجود استراتيجية وطنية وعربية ودولية لحماية “الأونروا”.

إن مواجهة هذا المخطط الجهنمي، لابد أولا من تبني استراتيجية وطنية وعربية تعتمد على عدة محاور رئيسية:
1_ الدفاع عن “الأونروا” سياسيًا وقانونيًا، عبر تعزيز مكانتها في الأمم المتحدة، ومنع أي محاولات لتقليص دورها أو نقل خدماتها إلى جهات أخرى.

2_ رفض التوطين أو التهجير القسري، والتأكيد على أن الحل الوحيد لقضية اللاجئين هو عودتهم إلى ديارهم التي شردوا منها في العام 1948 م وفق القرارات الدولية، وخاصة القرار 194.

3 _ العمل تحويل تمويل “الأونروا” إلى التزامات ثابتة ومحددة، عبر مطالبة الأمم المتحدة بدمج ميزانيتها ضمن موازنتها السنوية العامة، لضمان استمراريتها بعيدًا عن الضغوط السياسية التي تمارسها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على الدول المانحة.

4 _ تعزيز الحضور الفلسطيني في الساحة الدولية، لضمان أن تبقى قضية اللاجئين في صلب الاهتمام العالمي، وعدم السماح بتجاوزها أو تصفيتها.

5 _ رفض أي حلول جزئية، مثل نقل خدمات “الأونروا” إلى أي جهات أخرى، لأنها ستُستخدم كأداة لإنهاء القضية تدريجيًا.

إنها معركة بقاء وحقوق لا لا يستهان بها، إن وقف خدمات “الأونروا” ليس مجرد أزمة مالية أو إدارية عابرة، بل هو جزء من مخطط لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين واسقاط حق العودة لهم.

إن الدفاع عن “الأونروا” يعني الدفاع عن حق العودة، والحفاظ على الهوية الوطنية الفلسطينية.

لذلك، فإن المطلوب هو تحرك فلسطيني وعربي ودولي عاجل، لضمان استمرار الوكالة في أداء دورها المعهود إلى أن تتحقق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم ومدنهم وقراهم، ومنع الاحتلال من فرض أجندته الرامية إلى إنهاء قضية اللاجئين وشرعنة تهجيرهم ودمجهم في الدول والمجتمعات المضيفة لهم، سواء في الدول العربية أو غيرها.

Tags: د. عبد الرحيم محمود جاموس

محتوى ذو صلة Posts

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت
عالم

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

29 أكتوبر، 2026
الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد
عالم

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

28 أكتوبر، 2026
Ce3a3bde 9f42 4335 b057 efd571020506 16x9 1200x676
عالم

ردود طرابلس تُجبر ترامب على تصحيح خطابه تجاه ليبيا

26 أكتوبر، 2026
ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس
عالم

ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس

25 أكتوبر، 2026
Image 6
عالم

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

23 أكتوبر، 2026
ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة
عالم

ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة

23 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.