Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

أربع سنوات عجاف في انتظار الفلسطينيين

ملامح السنوات الأربع القادمة سوف تكون عجافا على الشعب الفلسطيني. لقد جربنا ترامب في ولايته السابقة عندما نقل سفارة بلاده إلى القدس، وبعد أن أقرّ صفقة القرن وضم الجولان. هذه الإجراءات التي اتخذها هي نذير شؤم، ولا تبشر في الأيام القادمة بخير.

مسك محمد مسك محمد
7 ديسمبر، 2024
ملفات فلسطينية
0
أربع سنوات عجاف في انتظار الفلسطينيين
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

بعد اجتماعه مع عقيلة رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو هدد الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب من أن “ثمنا باهظا ستدفعه” الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة إذا لم تطلق سراح الرهائن المحتجزين لديها قبل تولّيه منصبه في 20 يناير القادم. وفي مستهل جلسة الحكومة في مدينة نهاريا، الثلاثاء، قال نتنياهو “أود أن أشكر الرئيس ترامب على بيانه القوي. هذا تصريح قوي للغاية، يوضح أن هناك جهة واحدة فقط مسؤولة عن هذا الوضع، وهي حماس.

بالنظر في سياسة ترامب القادمة يبدو أنها ستكون مختلفة عن سابقتها، ليس هناك ما هو يسير في مسعاه، فعندما كان رئيسا للولايات المتحدة حيث عمل على محاصرة إيران وإلغاء الاتفاقيات المتعلقة بالملف النووي الإيراني، الجديد هذه المرة هو بناء سلام مع الدول العربية التي لم تبرم مع إسرائيل سلاما، وعزل طهران بشكل كلي. فالمشهد القادم، سيكون الطريقة الأكثر خشونة التي سوف ينتهجها في الشرق الأوسط، ولغة التهديد التي تقلق بعض الشيء.

لم توح تصريحات ترامب بأنه كان معتدلا في خطابه، بعد أن توعد الشرق الأوسط، بأن ثمة الكثير من الضغوطات ستمارس على غزة، خاصة، والشرق الأوسط عامة، بفرض المزيد من الحصار الغذائي. وسوف يجني نتنياهو ثمارا طيبة أخيرا، بعد الضغط على حماس ورضوخها للشروط الأميركية والإسرائيلية. أما على الصعيد العسكري ستكون ضربات إسرائيل أكثر إيلاما، فهناك خياران أمام حركة حماس، إما القبول باتفاق هزيل لا يلبّي مطالبها، أو المزيد من الحصار والقتل والدمار.

قد يهمك أيضا

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

الواقع بعد تصريحات ترامب أصبحت الكرة في ملعب الفصائل الفلسطينية. لا تبدو الأمور تسير نحو الأفضل، بل على العكس، سنشهد في قادم الأيام موجات من المعاناة على صعيد نقص الإمداد الغذائي، وضربات مكثفة ضد المدنيين في غزة كما ذكر آنفا. إذا، في ظل هذه التصريحات ما العمل؟

اقرأ أيضا| القرارات الدولية.. وتغيير آليات التضامن الشعب الفلسطيني

الصعود على الشجرة أحيانا يكون سهلا، رغم أنه يحتاج إلى جهد أكبر من النزول، ولكن في حالة حماس الصورة مختلفة كثيرا، الصعود إلى أعلى الشجرة سهل، ولكن النزول صعب، لهذا باتت الحركة محاصرة من جميع الاتجاهات في الوقت الذي صعد فيه ترامب إلى الحكم، وتخلت طهران وحليفها حزب الله عن إسناد حماس فضلا عن حجم الدمار اليومي الذي تشهد غزة.

نلح على هذه النقطة، لم تعد مطالب حماس اليوم كما كانت في بداية الحرب، بالتحديد بعيد يوم الطوفان. وقد أعلنت بعض قياداتها عن تبيض السجون مقابل الإفراج عن الرهائن لديها. وبعد الضغط العسكري بات سقف حماس يهبط رويدا، رويدا. إذا ثمة فجوة كبيرة بين السابع من أكتوبر واليوم، لهذا لا يوجد ما يبشر بالخير على صعيد انسحاب إسرائيل من المناطق التي اقتطعتها من القطاع في الشمال، والوسط، ومحور فيلادلفيا، ولا حتى فك الحصار.

وفي هذا الشأن وبعد كل ما حلّ في القطاع من احتلال، نتساءل أيّ من الملفات سوف تبدأ حماس بتفكيكها وحلحلتها؟ هل هو الاتفاق على حرية الحركة للمسلمين الذين يؤمون المسجد الأقصى، أم البدء في تبييض السجون، أو تحرير المناطق التي احتلتها إسرائيل من القطاع بعد السابع من أكتوبر من العام الماضي؟

ملامح السنوات الأربع القادمة سوف تكون عجافا على الشعب الفلسطيني. لقد جربنا ترامب في ولايته السابقة عندما نقل سفارة بلاده إلى القدس، وبعد أن أقرّ صفقة القرن وضم الجولان. هذه الإجراءات التي اتخذها هي نذير شؤم، ولا تبشر في الأيام القادمة بخير، فتهديد ترامب للشرق الأوسط، وليس حماس فقط، هو من أجل أن يكون الشرق الأوسط برمته ورقة ضغط على قيادات حماس لكي تحرر الرهائن دون شروط. كما يفهم من تهديدات ترامب أنه ليست هناك صفقة حول إطلاق سراح أسرى فلسطينيين مقابل الرهائن. بل بالعكس إخراج الرهائن دون أيّ ثمن تدفعه إسرائيل.

أما في ما يتعلق بصفقة تقودها قطر ومصر، يتضح أنها مجرد محاولة لذر الرماد في العيون وكسب الوقت ليس إلّا. لم يبق على استلام ترامب مقاليد الحكم سوى شهر ونصف الشهر، وهذه مدة قصيرة لا تكفي لعقد صفقة أو حتى حلحلة قضية الرهائن وفتح المعابر على غزة.

ثم إنه من زاوية مختلفة، هناك فجوة بين دونالد ترامب وجو بايدن حول ملف الحرب على غزة، كان بايدن رافضا فكرة الاستيطان في غزة وما زال، لكن الخوف سوف يأتي من ترامب عندما يعطي نتنياهو الضوء الأخضر للاستيطان في القطاع، والبقاء في شمال ووسط غزة وفيلادلفيا وضمن الضفة الغربية، لهذا بعد أن كانت القضية الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ودولة على حدود 1967 وعاصمتها القدس، أصبحت العودة إلى ما قبل السابع من أكتوبر هي المطلب الملح. وبعد 20 يناير القادم أستطيع القول إنّ القضية الفلسطينية بعدما كانت مطروحة على الطاولة بشكل قوي سوف تركن على الرف ولا تكاد تذكر.

 

Tags: فتحي أحمد

محتوى ذو صلة Posts

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية
ملفات فلسطينية

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

12 يوليو، 2026
قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية
ملفات فلسطينية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

12 يوليو، 2026
آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.