Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

أزمة القانون الأسري الجزائري تحت قبة البرلمان

مسك محمد مسك محمد
12 مارس، 2024
عالم
0
dcdwcwcdw
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

يحاول البرلمان الجزائري استدراك النقائص القانونية التي أدّت ولا تزال تؤدي بفئات مهمّة من المجتمع الجزائري إلى التهميش والإقصاء، وتتمثل أبرزها في العجزة الذين لا يجدون السند المالي والنفسي والأمن الاجتماعي عندما تضيق بهم السبل، حيث يُقذف بهم في دور العجزة ويعيشون معزولين، وكثيراً ما يتوفون ويدفنون مثل الغرباء.

في هذا الإطار، تناقلت الصحف الجزائرية هذا الأسبوع خبر تقديم عدد من أعضاء البرلمان الجزائري مقترح، بتحفيز من البرلمانية الجزائرية ليلى اليازيدي، يهدف إلى سنَ قانون صارم يمنع الأبناء من إجبار آبائهم وأمهاتهم على ترك بيوت عائلاتهم والانتقال إلى بيوت العجزة بالقوة ومن دون رضاهم. وفي الواقع، فإنّ تخلّي الأبناء عن آبائهم قد أصبح أمراً شائعاً منذ مدة طويلة، الأمر الذي أحدث تمزقات ضمن البنية العائلية الجزائرية التي تميّزت في الماضي بالتماسك والعيش في مناخ التكافل والتعاون والتضامن.

وفي هذا الخصوص، يتساءل المتخصّصون في القانون الأسري الجزائري عن السبب وراء عدم قيام الحكومة الجزائرية بإطلاق مبادرة لتبنّي هذا المشروع وتقديمه إلى البرلمان؟ ولماذا لم تطرح الأحزاب السياسية مثل هذا المقترح أمام البرلمان، علماً أنّها ممثلة فيه ويُفترض أنّها الأكثر قرباً من المشكلات التي تعاني منها العائلات في الجزائر العميقة، وبينها مشاكل ذوي الاحتياجات الخاصة والعجزة، ذكوراً وإناثاً؟

قد يهمك أيضا

الديزل الروسي يفجّر الخلاف بين ترامب وزيلينسكي.. هل يدفع البيت الأبيض نحو تغيير القيادة في كييف؟

لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟

بداية، يرى هؤلاء المتخصصون أنّ ظاهرة تخلّي الأبناء عن مسؤولية رعاية آبائهم وأمهاتهم حتى وفاتهم يمثل انحرافاً خطيراً في المجتمع الجزائري وتقاليده التاريخية، كما يعتقد هؤلاء أنّ هذه الظاهرة لم تنزل من كوكب نبتون وإنما هي نتيجة عوامل عدة مترابطة تكرّست في ظلّ غياب دولة الرعاية الاجتماعية ومجتمع مدني مؤسس على قواعد أخلاقيات التكافل.

ومن هذه العوامل على سبيل المثال، استيراد الجزائر، منذ وصول الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد إلى الحكم، النموذج الرأسمالي المتناقض مع أسلوب الحياة الاجتماعية الوطنية، والذي نتجت منه أزمات أخلاقية واقتصادية واجتماعية قد فكفكت فعلاً النسق الأسري الجزائري، وبخاصة نسيج العائلات الفقيرة في الأرياف والمدن.

هناك أيضاً عامل آخر لا يقلّ خطورة عن العوامل المذكورة آنفاً ويتلخّص في استمرار أزمة السكن النمطية التي بسببها تُحشر آلاف العائلات الكبيرة في منازل صغيرة جداً لا تتسع لأكثر من شخصين، أو في أكواخ مهلهلة تضيق بأفراد الأُسر ولا تتوفر فيها شروط العيش لأفرادها.

يمكن الإشارة أيضاً إلى عامل سلبي آخر وهو كثرة حالات الطلاق والعنوسة التي صارت تفضي بشكل حاد إلى بروز المشكلات السلوكية ذات الطابع الإقصائي وانتشار الأنانية داخل النسيج العائلي. وفي هذا الخصوص بالذات، تقدّر الجهات المتخصّصة في الإحصاء العائلي عدد اللواتي يعانين العنوسة بحوالى 11 مليون شابة جزائرية. وفي الواقع فإنّ الحكومات الجزائرية المتعاقبة ليس لديها استراتيجيات دولة الرعاية الاجتماعية المتطورة، بما في ذلك رعاية المسنين وفق أطر وشروط عصرية تضمن الحياة الكريمة للطاعنين في السن.

وزيادة على ما تقدّم، فإنّ السلطات الجزائرية لم تفتح نقاشاً جدّياً، بمشاركة تنظيمات المجتمع المدني، حول سلسلة التغيّرات التي شهدها المجتمع الجزائري، والتي تؤثر عميقاً في نسيج الأسرة الجزائرية. فقد أشار عدد من دارسي علم الاجتماع في الجزائر إلى ظهور بوادر انقسام وتشظي العائلة، ولكن السلطات لم تهتم بذلك، بل اكتفت في فترة الثمانينات من القرن الماضي بتكليف لجنة وطنية لإنجاز ملف الأسرة، وذلك في عهد احتكار حزب جبهة التحرير الوطني، فضاء الساحة السياسية الوطنية، ويلاحظ أنّ ذلك الملف قد تغلّبت على أدبياته الشعارات الفضفاضة غير القابلة للترجمة إلى الواقع.

ومن ناحية أخرى، فإنّ الدولة الجزائرية لم تؤسس مراكز وطنية مكرّسة للبحث في المسائل الاجتماعية المتصلة بعلاقات الأبناء بالآباء في المجتمع الجزائري، وما زالت ماهيته الصلبة تقليدية. وفي الحقيقة هناك دراسات مهمّة أنجزها باحثون جزائريون ولكنها لم تؤخذ في الاعتبار، رغم أنّها قد توقّعت مبكراً الأخطار التي أصبحت تظهّر ضمن بنية الأسرة المشكلات التي يفرزها تعاقب الأجيال وما ينتج من كل ذلك من تناقضات في السلوك والحس بالانتماء.

وأشار أحد زعماء حركة التحرّر الوطني وهو مصطفى الأشرف في كتابه المعروف “الجزائر أمة ومجتمع”، إلى اهمال السلطات الجزائرية حلقة أسياسية تُعتبر من شروط بناء هوية الدولة العصرية، حيث نجده ينتقد بوضوح عدم المرور طوال فترة الاستقلال في طور المجتمع الحداثي أولاً، وجعله مصدراً ينشأ منه طور الدولة الحديثة وأجهزتها السياسية لاحقاً.

وفي هذا السياق أيضاً، أهملت السلطات الجزائرية تفعيل أفكار مفكر آخر كان قد ساهم في حركة التحرر الوطني الجزائري، وعاين من كثب بعض تفاصيل المشكلات النفسية والثقافية والاجتماعية ضمن بنية الأسرة الجزائرية التقليدية، وهو فرانز فانون، الذي دقّ ناقوس الخطر مبكراً في كتابه “العام الخامس للثورة الجزائرية”، وذلك من خلال ملاحظته التي سجّلها في مقاله عن “الأسرة الجزائرية” حين قال إنّ الأب الجزائري “على صعيد الوعي الوطني قد بات يعاني تأخراً هائلاً عن الابن”، علما أنّ هذا التأخّر الذي أشار إليه فانون لم يُعالج في مرحلة الاستقلال، رغم علم السلطات السياسية بوجود تناقضات جذرية بين رؤية الآباء للحياة وللأسرة، وبين رؤية الأبناء في مرحلة الاستقلال.

لقد ساهم عدم معالجة هذه التناقضات في تعميق الهوة الفاصلة التي ما فتئت تظهر آثارها وتداعياتها إلى السطح في وقتنا الراهن، وتتسبّب في إفراز سلوكيات نفور الأبناء من آبائهم مادياً وعاطفياً.

أزراج عمر

Tags: أزراج عمر

محتوى ذو صلة Posts

000 69NM4DX
عالم

الديزل الروسي يفجّر الخلاف بين ترامب وزيلينسكي.. هل يدفع البيت الأبيض نحو تغيير القيادة في كييف؟

10 أكتوبر، 2026
2024 09 24T054746Z 1815385757 RC2M6AACJDJT RTRMADP 3 UN SUMMIT ZELENSKIY MODI 1727752923
عالم

لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟

8 أكتوبر، 2026
The Weekend Magazine 6ac2b1260931f
عالم

شكوك حول الطاعون في سيبيريا.. منظمة الصحة العالمية تطالب موسكو بإجابات

7 أكتوبر، 2026
08 Mana Neyestani Iran Copie Scaled E1645715493162
عالم

وزير روسي سابق: بوتين لا يريد الاعتراف بخطئه في غزو أوكرانيا

4 أكتوبر، 2026
مصر اثيوبيا
عالم

هل تدفع التوترات المتصاعدة في القرن الأفريقي الى تفاهمات بين مصر و إيثيوبيا ؟

4 أكتوبر، 2026
Capture 1
عالم

واشنطن تعلن خنق صادرات النفط الإيرانية.. بيسنت: طهران بلا شحنات عائمة لأول مرة في تاريخها

3 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.