Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

إيران تستعد للأسوأ.. «لجنة دفاع عليا» وخطوط نارية حمراء بعد ضربات إسرائيل

وفقاً لمصادر رسمية إيرانية، فإن هذه الخطوات تأتي ضمن مراجعة شاملة للجاهزية العسكرية والأمنية، بعد الضربات الإسرائيلية غير المسبوقة الشهر الماضي، والتي استهدفت قيادات عليا ومنشآت حيوية، بما فيها مواقع نووية وعسكرية

فريق التحرير فريق التحرير
4 أغسطس، 2025
عالم
0
Images (43)
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في خطوة تعكس تصاعد التوترات الإقليمية، تتجه إيران نحو تغييرات هيكلية في مجلسها الأعلى للأمن القومي، من خلال تشكيل «لجنة دفاع عليا» تُعد بمثابة «غرفة حرب» دائمة، في ظل ما تصفه طهران بتهديدات إسرائيلية متزايدة. التحركات الأخيرة تشمل أيضاً تعيين شخصيات بارزة في مواقع استراتيجية، على رأسهم علي لاريجاني، الذي يُتوقع أن يعود لمنصب الأمين العام للمجلس.

وفقاً لمصادر رسمية إيرانية، فإن هذه الخطوات تأتي ضمن مراجعة شاملة للجاهزية العسكرية والأمنية، بعد الضربات الإسرائيلية غير المسبوقة الشهر الماضي، والتي استهدفت قيادات عليا ومنشآت حيوية، بما فيها مواقع نووية وعسكرية.

بزشكيان يرأس اللجنة.. وأحمديان لمهام استراتيجية

بحسب وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري»، فإن اللجنة الجديدة سيترأسها الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، على أن يتولى الأمين العام الحالي لمجلس الأمن القومي، علي أكبر أحمديان، دوراً جديداً يُركّز على السياسات الدفاعية الاستراتيجية.

قد يهمك أيضا

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة

أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود

وتشير مصادر مطلعة إلى أن هذه اللجنة لن تكون مجرد هيئة تنسيقية، بل ستعمل كقيادة عمليات دائمة، ذات صلاحيات ميدانية موسعة، في وقت تشتد فيه الضغوط الأمنية والسياسية على النظام الإيراني.

لاريجاني يعود إلى مركز القرار الأمني

رجحت صحف إيرانية مقربة من دوائر صنع القرار، أن يصدر المرشد الأعلى علي خامنئي خلال أيام مرسوماً بتعيين مستشاره الخاص، علي لاريجاني، أميناً عاماً للمجلس الأعلى للأمن القومي. ويُعد لاريجاني من الشخصيات ذات البصمة المؤثرة في الأمن والدبلوماسية، وسبق له تولي هذا المنصب في الفترة بين 2003 و2005، قبل أن يشغل لاحقاً منصب رئيس البرلمان الإيراني لسنوات.

توقيت إعادة لاريجاني إلى هذا الموقع الحساس لا يبدو عابراً، إذ تأتي هذه الخطوة بينما يتعاظم قلق طهران من احتمال اندلاع مواجهة مباشرة مع تل أبيب، واحتمالات التصعيد على أكثر من جبهة، خاصة بعد الاتهامات المتبادلة بالوقوف خلف عمليات اغتيال وتخريب.

الجيش الإيراني: جاهزون للرد بصواريخ ومسيرات

قائد الجيش الإيراني، أمير حاتمي، أكّد في تصريحات حاسمة، أن التهديدات الإسرائيلية “لا تزال قائمة”، مشدداً على أن منظومة الدفاع الإيرانية، من صواريخ دقيقة وطائرات مسيّرة، “في أعلى درجات الجاهزية”.

وقال حاتمي إن “أي خطأ في الحسابات من قبل الأعداء سيواجه برد قوي ومدروس”، في إشارة ضمنية إلى ما تعتبره طهران قواعد اشتباك جديدة.

هذه التصريحات تأتي بالتوازي مع تحركات عسكرية داخلية، وتكثيف التدريب على مواجهة «الضربات المركّبة»، مما يعكس خشية طهران من تكرار سيناريو الضربات الأخيرة أو توسع نطاقها إلى جبهات أخرى، بما في ذلك الداخل الإيراني.

«لجنة الدفاع العليا».. ملامح استراتيجية لحرب محتملة؟

يرى محللون إيرانيون أن تشكيل لجنة الدفاع العليا يمثل بداية تحول فعلي في بنية صناعة القرار الأمني في إيران، باتجاه اعتماد نموذج دائم للتعبئة وإدارة الأزمات، يشبه ما حدث في أوقات الحرب العراقية – الإيرانية. وتشير قراءات داخلية إلى أن إيران تسعى إلى استباق أي حرب واسعة النطاق، عبر تعزيز التنسيق بين القوات النظامية و«الحرس الثوري»، وتمكين مؤسسة الرئاسة من دور ميداني مباشر.

كما يُنظر إلى تعيين لاريجاني – بخلفيته الأمنية والدبلوماسية – كرسالة مزدوجة: الداخل الإيراني من جهة، والخارج الغربي والإقليمي من جهة أخرى، مفادها أن طهران تتجه نحو الحزم وليس التصعيد العشوائي.

بين الدفاع والتحذير.. إيران ترسم خطوط المواجهة

الخطوات الإيرانية الجديدة تشير إلى مرحلة أكثر حساسية في علاقة إيران بجيرانها وخصومها. وبينما تُؤكد طهران على “الردع الاستراتيجي”، فإن تشكيل لجنة عليا للدفاع، وتعيين شخصيات مؤثرة في مراكز القرار، قد يكون بمثابة استشراف لمشهد إقليمي أكثر اضطراباً، وربما أكثر تصادماً.

وفي ظلّ غياب قنوات دبلوماسية فاعلة مع تل أبيب، وارتفاع سقف التوتر مع الولايات المتحدة، يبقى السؤال: هل تنجح طهران في إدارة المرحلة المقبلة من دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة؟ أم أن حسابات الحرب باتت أقرب من أي وقت مضى؟.

محتوى ذو صلة Posts

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة
عالم

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة

18 أكتوبر، 2026
أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود
عالم

أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود

18 أكتوبر، 2026
هل دخلنا عصر السيارات الطائرة؟ تسلا رودستر تعيد رسم حدود الخيال التكنولوجي
عالم

هل دخلنا عصر السيارات الطائرة؟ تسلا رودستر تعيد رسم حدود الخيال التكنولوجي

17 أكتوبر، 2026
EU leaders meet to discuss Ukraine and European defence, in Brussels
عالم

أوروبا: خلافات الهجرة والميزانية لا تحجب الإجماع على دعم أوكرانيا

17 أكتوبر، 2026
Capture
عالم

انقطاع «ستارلينك» يربك الجبهة الأوكرانية

14 أكتوبر، 2026
بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة
عالم

بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة

13 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.