Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

ازدواجية الخطاب.. حماس تدين التجويع وترفض التنازلات لوقفه

حماس، بصفتها طرفًا رئيسيًا في الصراع، تملك قدرة حقيقية على التأثير في مسار الأحداث، لكنها تواصل الاكتفاء بمواقف إعلامية لا تتجاوز حدود البيانات، دون تقديم تنازلات أو حلول واقعية تفتح نافذة جدية لوقف إطلاق النار. وفي الوقت الذي تتحدث فيه الحركة عن "سياسة التجويع الممنهج" التي أودت بحياة عشرات الأطفال، فإنها ترفض في المقابل تعديل مواقفها الصلبة.

مسك محمد مسك محمد
22 يوليو، 2025
عالم
0
ازدواجية الخطاب.. حماس تدين التجويع وترفض التنازلات لوقفه
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

بينما تتصاعد أهوال الحرب في قطاع غزة، وتتفشى المجاعة والموت بين الأطفال والمدنيين، تواصل حركة حماس إصدار بيانات الترحيب والإشادة بالمواقف الدولية، كما فعلت مؤخرًا تجاه البيان المشترك الصادر عن المملكة المتحدة و24 دولة أخرى، والذي دعا إلى إنهاء الحرب فورًا وإدخال المساعدات الإنسانية. ورغم أهمية هذا البيان، إلا أن موقف حماس منه يعكس استمرارًا لنمط خطابي لا يُترجم إلى تحركات سياسية فاعلة، ما يعمّق المأساة ويطيل أمد المعاناة.

مواقف تفاوضية متصلبة

في ظل واقع إنساني كارثي، لا يمكن الاكتفاء بالاحتفاء بإدانات دولية لا تملك وحدها سلطة وقف الحرب. فحماس، بصفتها طرفًا رئيسيًا في الصراع، تملك قدرة حقيقية على التأثير في مسار الأحداث، لكنها تواصل الاكتفاء بمواقف إعلامية لا تتجاوز حدود البيانات، دون تقديم تنازلات أو حلول واقعية تفتح نافذة جدية لوقف إطلاق النار. وفي الوقت الذي تتحدث فيه الحركة عن “سياسة التجويع الممنهج” التي أودت بحياة عشرات الأطفال، فإنها ترفض في المقابل تعديل مواقفها الصلبة أو تخفيف شروطها في مفاوضات الهدنة، ما يضعها في موقع من يساهم – وإن بشكل غير مباشر – في إطالة أمد الحرب التي يدفع المدنيون ثمنها الباهظ.

لا شك أن الاحتلال الإسرائيلي يرتكب جرائم جسيمة بحق السكان في غزة، وهذا ما تؤكده معظم المنظمات الحقوقية الدولية، لكن هذه الحقيقة لا تعفي حماس من المسؤولية الأخلاقية والسياسية في ظل تمسكها بمواقف تفاوضية متصلبة، تقابلها حكومة إسرائيلية لا تقل تشددًا، ما أنتج حالة من الجمود الكامل في مسار التهدئة، وأفشل المبادرات التي كان من الممكن أن تنقذ حياة الآلاف من المدنيين.

قد يهمك أيضا

صراع داخل المؤسسة العسكرية الأوكرانية.. هل تغير كييف استراتيجيتها في الحرب؟

اختطاف يهز نيجيريا.. شهادات الناجين تكشف الوجه القاسي للجماعات المسلحة

ازدواجية حماس

توقيت ترحيب حماس بالبيان الغربي الجماعي يثير تساؤلات مشروعة، لا سيما أنها لم تتعهد بخطوات ملموسة تتماشى مع مضمون البيان، بل اكتفت بدعوة الدول الموقعة إلى ممارسة الضغط على إسرائيل، وكأن المسؤولية تقع فقط على المجتمع الدولي، في حين تتنصل الحركة من اتخاذ مواقف شجاعة يمكن أن تفتح الباب أمام حل إنساني. إن دعوة حماس لترجمة البيان إلى “خطوات عملية” يجب أن تقابلها بالمثل خطوات من طرفها، تبدأ بالقبول بهدنة فورية دون شروط تعجيزية، وتنتهي بتمكين المنظمات الدولية من إيصال المساعدات بشكل آمن إلى جميع أنحاء القطاع.

المفارقة المؤلمة أن حماس، وهي ترحب بإدانة “سياسة التجويع”، تظل في الوقت نفسه طرفًا معرقلاً لجهود تخفيف الحصار من خلال رفض صيغ الوساطة المطروحة، بما في ذلك الاتفاقات المؤقتة لوقف إطلاق النار أو الإفراج عن الأسرى المدنيين مقابل إدخال المساعدات. هذه الازدواجية في الخطاب بين التأييد العلني للدعم الدولي، والرفض الضمني للتنازلات، تسهم في استمرار الحرب وتفاقم الكارثة.

التهرب من المسؤولية

ما تحتاجه غزة اليوم ليس المزيد من البيانات، بل قرارات مسؤولة تضع حياة السكان فوق الحسابات السياسية. ولا يمكن لحماس أن تواصل تحميل الآخرين كل المسؤولية بينما تبقى متمترسة خلف مواقفها، متجاهلة أن آلاف العائلات تعيش على فتات الإغاثة، وأطفالها يموتون جوعًا في ظل صراع لا أفق له. فإذا كانت الحركة ترى في نفسها ممثلًا للشعب الفلسطيني، فإن أول واجباتها أن تنقذ هذا الشعب من الفناء، لا أن تراقب موته ببطء بينما تخوض مفاوضات طويلة الأمد حول شروط لن تكون قابلة للتحقيق في ظل ميزان القوى الحالي.

الترحيب بالبيانات الدولية لا يكفي، ما لم يقترن بإرادة حقيقية لوقف النزيف، والتخلي – ولو مؤقتًا – عن بعض الأهداف السياسية لصالح الحفاظ على ما تبقى من أرواح وأمل. وفي غياب هذه الإرادة، فإن بيانات الإدانة التي تصدرها حماس، ستتحول إلى غطاء لفظي لعجز فعلي، ومشهد متكرر من التهرب من المسؤولية.

 

Tags: جيش الاحتلالحرب غزةحماسمفاوضات الهدنة

محتوى ذو صلة Posts

صراع داخل المؤسسة العسكرية الأوكرانية.. هل تغير كييف استراتيجيتها في الحرب؟
عالم

صراع داخل المؤسسة العسكرية الأوكرانية.. هل تغير كييف استراتيجيتها في الحرب؟

25 يوليو، 2026
اختطاف يهز نيجيريا.. شهادات الناجين تكشف الوجه القاسي للجماعات المسلحة
عالم

اختطاف يهز نيجيريا.. شهادات الناجين تكشف الوجه القاسي للجماعات المسلحة

25 يوليو، 2026
تصاعد التوتر.. بريطانيا تواجه تهديدات إيران بتأهب عسكري
عالم

تصاعد التوتر.. بريطانيا تواجه تهديدات إيران بتأهب عسكري

25 يوليو، 2026
خمس سنوات بعد 25 يوليو.. هل أخفق مشروع قيس سعيّد في تحقيق وعوده لتونس؟
عالم

خمس سنوات بعد 25 يوليو.. هل أخفق مشروع قيس سعيّد في تحقيق وعوده لتونس؟

25 يوليو، 2026
ترامب يحذر روسيا والصين من دعم إيران عسكريًا ”  أي تدخل سيكون له ثمن باهظ ” 
عالم

ترامب يحذر روسيا والصين من دعم إيران عسكريًا ”  أي تدخل سيكون له ثمن باهظ ” 

24 يوليو، 2026
ترامب يوسع حربه التجارية.. رسوم جمركية جديدة تطال الاتحاد الأوروبي والصين
عالم

ترامب يوسع حربه التجارية.. رسوم جمركية جديدة تطال الاتحاد الأوروبي والصين

24 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.