Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

الاحتلال يعتدي على ” حوش الشهابي ” أحد المعالم التاريخية

فريق التحرير فريق التحرير
6 مايو، 2025
ملفات فلسطينية
0
الاحتلال يعتدي على ” حوش الشهابي ” أحد المعالم التاريخية
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في أحدث فصول التعدي على التراث الإسلامي والمسيحي في القدس المحتلة، أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على اعتداء مباشر بحق أحد المعالم التاريخية البارزة الملاصقة لأسوار المسجد الأقصى المبارك، مستهدفةً “باحة الشهابي” الواقعة بجوار باب الحديد، إحدى البوابات المؤدية إلى الحرم القدسي الشريف.

اعتداء على التاريخ والهوية

تُعد باحة الشهابي من المعالم العمرانية والدينية العتيقة التي تعود إلى الحقبة المملوكية، وتحمل في طياتها قيمة تاريخية موثقة ومعروفة لدى أهل القدس وعموم الفلسطينيين. الموقع ليس فقط إرثاً معمارياً، بل يمثل جزءاً من النسيج الثقافي والديني للبلدة القديمة، المصنّفة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.

لكن سلطات الاحتلال، في إطار مشروعها التهويدي المتواصل، بدأت بأعمال توسعة في مدخل الباحة، مدعية وجود امتداد لما يُسمى بـ”الحائط الغربي” في هذا المكان. الهدف المعلن: تحويل الموقع إلى “مكان صلاة يهودي”، وهو ما ترفضه كافة المؤسسات الفلسطينية وتعتبره اعتداء سافراً على الوضع التاريخي والديني القائم.

قد يهمك أيضا

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

التهويد الزاحف: مخطط “القدس الكبرى”

ما يجري في باحة الشهابي لا يمكن عزله عن السياق الأوسع لما تسميه حكومة الاحتلال بـ”مشروع القدس الكبرى”، وهو مخطط استيطاني استعماري طويل الأمد يسعى إلى إعادة تشكيل هوية المدينة المقدسة، وفصلها عن عمقها العربي والإسلامي. يتضمن هذا المخطط خطوات متسارعة للاستيلاء على أراضٍ، وهدم مبانٍ فلسطينية، وتوسيع مستوطنات، فضلاً عن التلاعب بالمعالم الدينية والتاريخية لتثبيت رواية يهودية أحادية للمدينة.

المعالم الوقفية الإسلامية، مثل باحة الشهابي، تقع ضمن ما يُعرف بـ”الحوض المقدس”، وهي منطقة مستهدفة بشكل خاص من قبل سلطات الاحتلال، سواء عبر مصادرة الأراضي، أو أعمال الحفر التي تهدد أساسات المسجد الأقصى، أو التعدي على المباني المحيطة به لتحويلها إلى مرافق سياحية أو دينية للمستوطنين.

وصاية هاشمية تُنتهك… ورسائل سياسية

الاعتداء الأخير ليس مجرد انتهاك عقاري، بل هو تحدٍ صريح للوصاية الأردنية الهاشمية على المقدسات في القدس، والتي تُعد مرجعية قانونية ودينية متفقًا عليها إقليميًا ودوليًا. تخطي الاحتلال لهذه المرجعية يكشف نواياه المبيتة لتقويض أي دور عربي في المدينة، وتكريس سيادة أحادية على الحرم القدسي الشريف.

من جانبها، أكدت محافظة القدس أن الروايات التي تسوقها إسرائيل حول “امتدادات الحائط الغربي” في باحة الشهابي لا تستند إلى أي أساس علمي أو أثري. وهي، بحسب ما جاء في بيان المحافظة، “مجرد ذرائع مكشوفة لتبرير التعدي على المقدسات الإسلامية والمسيحية وممتلكات السكان المقدسيين”.

خطر الانهيار المادي والانفجار الشعبي

أعمال التجريف والتوسعة الجارية حاليًا لا تهدد فقط الإرث الثقافي للمنطقة، بل تنذر بوقوع انهيارات في البنية المعمارية للباحة، التي لم تُصمم لتتحمل هذا النوع من التدخلات. وتأتي هذه التهديدات في وقت تشهد فيه القدس القديمة توتراً متصاعداً بسبب السياسات الإسرائيلية، ما ينذر بانفجار شعبي إذا استمرت الاعتداءات.

محافظة القدس شددت على أن التواطؤ المكشوف بين بلدية الاحتلال وشرطة الاحتلال في هذه الجريمة لا يمكن فصله عن سياسة رسمية ممنهجة تسعى إلى تهويد المدينة بكل السبل. واستنكرت المحافظة صمت المجتمع الدولي، الذي “يغض الطرف عن الانتهاكات اليومية بحق المعالم الدينية والمواطنين المقدسيين”، بحسب البيان.

دعوات لتدخل عاجل من اليونسكو والمجتمع الدولي

طالبت محافظة القدس، في ختام بيانها، منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والتدخل العاجل لحماية المعالم الأثرية المدرجة ضمن التراث العالمي، والتي تُعتدى عليها يوميًا من قبل سلطات الاحتلال.

كما وجهت نداءً للدول العربية والإسلامية، للتصدي لمحاولات تهويد البلدة القديمة، والتأكيد على الطابع العربي الإسلامي للقدس، وضرورة صون هوية المدينة ومقدساتها من التلاعب السياسي والديني الذي تمارسه إسرائيل.

باحة الشهابي: أكثر من مجرد حائط

الاعتداء على باحة الشهابي ليس حدثًا عابرًا أو تفصيلاً صغيرًا في خريطة الانتهاكات، بل هو مؤشر على سعي حثيث لتجريد المدينة من عمقها التاريخي، وتحويل الأماكن الوقفية الإسلامية إلى أدوات في مشروع استيطاني يهدف لإعادة رسم ملامح المدينة بالكامل.

وفي ظل هذا التصعيد، يبقى السؤال معلقًا: إلى متى سيستمر المجتمع الدولي في الاكتفاء بإصدار بيانات القلق، فيما تواصل سلطات الاحتلال قضم ما تبقى من هوية القدس، حجرًا تلو آخر؟

محتوى ذو صلة Posts

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية
ملفات فلسطينية

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

12 يوليو، 2026
قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية
ملفات فلسطينية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

12 يوليو، 2026
آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.