Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

التطبيع العربي الإسرائيلي.. ودوره في ضم الأراضي الفلسطينية

يمثل النشاط الاستيطاني الاستعماري الإسرائيلي في فلسطين أحد أخطر الممارسات التي تهدف إلى منع قيام دولة فلسطينية مستقلة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، إذ ترى الأدبيات الصهيونية أن المستوطنات مرتكزاً أساسياً لاستراتيجية السيطرة الديمغرافية.

مسك محمد مسك محمد
8 ديسمبر، 2024
ملفات فلسطينية
0
التطبيع العربي الإسرائيلي.. ودوره في ضم الأراضي الفلسطينية

A Palestinian man waves a Palestinian flag during violent clashes in the West Bank village of Nabi Saleh, on 29 October 2010. Palestinians protest weekly against the neighbouring Jewish settlement of Halamish. Photo by Eyad Jadallah

307
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

منذ قدوم الاحتلال إلى فلسطين وهو يسعى إلى سلب الأراضي الفلسطينية والسيطرة عليها من أجل قيام دولته، ولا تزال دولة الاحتلال الإسرائيلي تُمارس العديد من الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني حتى يومنا هذا، سواء كان ذلك بالقتل والتخريب أو السلب والنهب، في غالبيتها تكون موجهة ضد المدنيين الفلسطينيين، وتمتد لتشمل المباني والمنشآت والعقارات والأراضي أينما كانت داخل أراضي فلسطين التاريخية، بما فيها الاستيطان والاستيلاء على الأرض، بصورة واضحة وصريحة لانتهاك مبادئ حقوق الإنسان المكفولة في القوانين الدولية.

يعتبر الاستيطان جريمة حرب لذلك تحركت القيادة الفلسطينية بشكل فعلي نحو أحد أهم الأجهزة الدولية المختصة في محاكمة مجرمي الحرب، ألا وهي المحكمة الجنائية الدولية بما لها من سلطات واسعة في ملاحقة إسرائيل عن استيطانها الهمجي بحق الشعب الفلسطيني، ولكن لم تعاقب إسرائيل أو تحد من علميات الاستيطان والتوسع به بصورة متزايدة، ففي الاحتلال الاستيطاني الإحلالي يحقق المحتل أهدافه من خلال سيطرته على الأرض على حساب سكانها الأصليين، وإقامة المستوطنات عليها، وهذا الأمر الذي انطبق بشكل كامل على طبيعة الصراع الفلسطيني الصهيوني، حيث هدفت الحركة الصهيونية من مشروعها الاستيطاني إلى تحقيق عدة أهداف وغايات، على حساب حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وإقامة دولتهم المستقلة على أرضهم.

يمثل النشاط الاستيطاني الاستعماري الإسرائيلي في فلسطين أحد أخطر الممارسات التي تهدف إلى منع قيام دولة فلسطينية مستقلة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، إذ ترى الأدبيات الصهيونية أن المستوطنات مرتكزاً أساسياً لاستراتيجية السيطرة الديمغرافية، والسيطرة على الأرض، ناهيك عن كونها الحزام الأمني والاقتصادي للمجتمع الصهيوني، لذلك تعمل الحكومات الإسرائيلية على بناء المستوطنات وتوسيعها بهدف توطين أكبر عدد من المهاجرين اليهود في الأراضي الفلسطينية للإخلال في الميزان الديمغرافي لصالح اليهود في نهاية المطاف، لذلك تم إخضاع النشاط الاستيطاني الإسرائيلي لمنهاج تدريجي في عملية التوسع غير المحدد برقعة واضحة دلل عليها بشكل جلي  وصريح أحد تصريحات بن غوريون وهو: “حدود إسرائيل ستعينها الأجيال  القادمة”.

قد يهمك أيضا

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

وما نشهده اليوم من توسيع نشاط المستوطنين في الضفة الغربية بصورة عشوائية خاصة في الأراضي الفلسطينية المهددة بالمصادرة الاسرائيلية لكونها منطقة تقع ضمن التصنيف C، أو لأنها تقع بالقرب من مستوطنات إسرائيلية، ويساعد في توسيع المستوطنات في حال تم تهجير سكانها، فالرغم من غطرسة الاحتلال في سياسات الضم والتهويد والاستيطان التي يمارسها إلا أن هنالك أسباب زادت من غطرسته رويداً رويدا فعلى سبيل المثال اليوم ومع تزايد موجات التطبيع العربية الإسرائيلية ولدت لدى إسرائيل فرصة قوية لتحقق ما تريد بدأً من تقوية الاقتصاد الإسرائيلي في المنطقة العربية وأسواقها التي تشكل مراكز استهلاكية مهمة خاصة لدول الخليج التي تضم أكبر وأغنى وأهم الأسواق في منطقة الشرق الأوسط من جهة.

ويشكل أيضا فرصة ذهبية لإسرائيل من حيث تحقيقها لمشروع الشرق الأوسط الجديد ودمجها في المنطقة العربية كأحدي دول المنطقة إذ أن اسرائيل بقيت تكافح طوال السنوات الماضية من أجل الاستفادة من الموقع الجغرافي المميز الذي تهيمن عليه بفضل موانئها المطلة على البحر الأبيض المتوسط، لذا باتت إسرائيل تسعى إلى تسوية علاقتها بالدول المجاورة لها إقليماً معتمدة على مبادئ ومحددات بنيوية معينة كمبدأ إدارة الأزمات بدلاً من حلها هادفة من ذلك الحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار في العلاقات الخارجية من خلال تأجيل الصدام أو تحويل إدارة الأزمة الى صراع مباشر.

ساهمت عمليات التطبيع العربية الإسرائيلية في ازدياد حدة الاستيطان في فلسطين فمثلاً عملت الامارات من خلال إعلان تطبيعها مع إسرائيل واعترافها بيهودية الدولة العبرية أدى  إلى تخطيط إسرائيلي ممنهجا لزيادة المستوطنات ومساحة الدولة لتحقيق حلمها الكبير” إسرائيل من البحر للنهر”، حيث جاءت الامارات مدعية أن هذا الاتفاق الذي وقع بين الطرفين كان بهدف منع الإسرائيليين من فرض السيادة على أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، وتأجيل خطة الضم الإسرائيلية التي كانت ستقضي تماما على حل الدولتين للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، إلا أن إسرائيل لم توافق إلا على تأجيل خطتها، وليس وقفها نهائيا، فبعد شهر واحد من اعلان هذا الاتفاق شرعت الحكومة الإسرائيلية باستعدادها للتصديق على مخطط  استيطاني، يهدف لبناء  5400 وحدة استيطانية جديدة في عدد من مستوطنات الضفة الغربية.

اقرأ أيضا| أربع سنوات عجاف في انتظار الفلسطينيين

إن الاتفاقيات الإبراهيمية كما تم تسميتها جاءت بعد علاقات دبلوماسية بذرائع سياسية تتمثل في القضاء على الإرهاب السياسي في المنطقة، وعلاقات اقتصادية بين بالبلدين بالرغم من الاقتصاد القوي للكيان الإسرائيلي إلا أن المشاريع المتبادلة بين الدول المطبعة وإسرائيل تزيد من الاقتصاد الوطني وبالتالي تساهم في انشاء وتطوير خططها التنموية والاستيطانية وبذلك تحولت إسرائيل من عدو إلى صديق مقرب لها تجمعهما مصالح وصفقات متنوعة شاملة.

لقد تصاعدت حملات الاستيطان الإسرائيلية في الضفة الغربية بعد توقيع اتفاقيات التطبيع، وبهنا وجب التنويه إلى المناطق المنوي ضمّها إسرائيليا إذ تعد أرض ذات مخزون قوي للموارد الطبيعية الفلسطينية، فمثلا أقدم جيش الاحتلال على تدمير خط للمياه، يخدم قرى مدينة يطا الشرقية والجنوبية في محافظة الخليل (أقصى جنوب الضفة الغربية)، وكذلك هدم عدة مبانٍ في المنطقة نفسها، والتي تشكّل جزءاً كبيراً من المناطق المنوي ضمها، وتضم حوالي ثماني قرى فلسطينية في منطقة مسافر يطا، والممتدة من الخليل غربا وحتى البحر الميت والحدود الأردنية شرقا،  وفي ضوء ذلك أشار معهد عكيفوت الإسرائيلي لدراسة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني أنه عثر على وثيقة صادرة عن ارائيل شارون في 1981، تدعو إلى طرد مواطني تلك القرى الفلسطينيين وترحيلهم، إذ سماهم شارون في الوثيقة “العرب القرويين في جبل الخليل”.

ولتحقيق ذلك طالب شارون الجيش الإسرائيلي على إقامة معسكرات تدريبات له في تلك المناطق، وطرد الفلسطينيين منها بذريعة حاجة الجيش الإسرائيلي لكل المنطقة للتدريبات، وعدم السماح لهم بفلاحة أراضيهم وزراعتها بحجة أنها منطقة نيران، الأمر الذي تستخدمه المحاكم الإسرائيلية اليوم لتسجيلها أراضي دولة، بحجّة أن صور الأقمار الصناعية الملتقطة في الثلاثين عاماً الأخيرة تكشف أن أصحابها لم يقوموا بحراثتها أو فلاحتها، وهذا الأمر سيسهل مصادرتها وتسجيلها للمستوطنين أو للدولة، في تجاهل أن الجيش الإسرائيلي هو الذي منع أصحابها الفلسطينيين من الوصول إليها وزراعتها لاستخدامها للتدريبات العسكرية.

في الأربع أعوام الأخيرة وحتى اليوم بتنا نرى أن إسرائيل وحكومتها لا تعد العدة والحساب لأي كيان كان ويعود ذلك إلى المتغيرات الجيوسياسية الواقعة في المنطقة، وكان من أهمها موجات التطبيع العربية الإسرائيلية التي أثرت بصورة كبيرة وواضحة على القضية الفلسطينية ومصيرها حيث ساهم الاعتراف العربي بيهودية الدولة الإسرائيلية في إضعاف القضية الفلسطينية وانحراف البوصلة عنها وتحقيق إسرائيل لخططها ومشاريعها التي تسعى لها خاصة فيما يتعلق بضم الأراضي الفلسطينية وزيادة حدة الاستيطان التي ستؤدي إلى ارتفاع وتيرة الهجرة القسرية للفلسطينيين من هذه الأراضي.

أما بعد وقوع الحرب الأخيرة في فلسطين عادت البوصلة اتجاه القضية الفلسطينية وباتت من أهم القضايا الحالية في العالم حيث عاد مناصرو القضية يهتفون باسمها وبالرغم من ذلك لا تزال إسرائيل تعمل على ضم الأراضي الفلسطينية وسلبها وتوسيع المستوطنات والطرق الواصلة بينها على حساب الأراضي الفلسطينية وسكانها لتنفذ مشروعها الصهيوني الكبير فوفقا لها بعد بناء المستوطنات والقضاء على القضية الفلسطينية ستنتقل إلى دولة أخرى لتحقق هدفها “إسرائيل الكبرى”.

Tags: سالي أبو عياش

محتوى ذو صلة Posts

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية
ملفات فلسطينية

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

12 يوليو، 2026
قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية
ملفات فلسطينية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

12 يوليو، 2026
آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.