الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية عالم

الجزائر وزمن التبرعات

مسك محمد مسك محمد
19 فبراير، 2024
عالم
الجزائر وزمن التبرعات

عندما سئل رئيس الوزراء المسجون أحمد أويحيى عن “عوائد” قرار مسح الجزائر لديون عدد من الدول الأفريقية، رد بأن بلاده لا تمارس دبلوماسية مكبّر الصوت، وهو رد يترجم توجها تبنته الدولة منذ عقود في التعاطي مع المسألة الأفريقية. ففيما كان الآخرون ينفقون على القارة السمراء من أجل مصالحهم ونفوذهم، ظلت الجزائر تتمسك بخطاب رائد حركات التحرر الأفريقية، إلى أن جاءتها المفاجأة من أقرب دول الجوار لتعلن أن زمن التبرعات قد ولّى، والعبرة في الدفع بالمقابل.

آنذاك أعلن الرئيس الراحل عبدالعزيز بوتفليقة مسح ديون عدد من الدول الأفريقية وحتى العربية، بمبلغ فاق المليار دولار، ولم يكن حينها ما يعيق العملية، فالآليات السياسية والتشريعية تتيح للرئيس ذلك دون العودة إلى أيّ مؤسسة من مؤسسات الدولة، والآن رصدت الجزائر أيضا مبلغ مليار دولار للمساهمة في التنمية والتكامل الأفريقي، لكن ذلك لم يجد نفعا على ما يبدو، ما دام هناك من يدفع أكثر، ولذلك أدار عقداء مالي ظهورهم للبلد الذي وقف إلى جانب مالي منذ تسعينات القرن الماضي.

في الجزائر هناك من ينتقد قرارات الإنفاق على القارة وعلى دول الجوار، بدعوى أن الأولوية للأوضاع الاجتماعية والاقتصادية الداخلية وللتنمية المحلية، لكن الآن فقط بدأ الناس يشعرون بمعاني العمق الإستراتيجي والخطر الإقليمي، فالأمن على 2400 كيلومتر من الحدود المشتركة مع دول الساحل، يبدأ من داخل المنطقة وليس من معالم الحدود.

الجزائر لم تتخلف عن الوقوف مع أفريقيا ومع دول الجوار، لكن بات يتوجب عليها أن تدرك أن مفردات التبرع والتحرر والاستعمار وهيمنة الغرب وموقع أفريقيا في مجلس الأمن لم تعد تقنع دول القارة نفسها لكن إذا كانت الجزائر في سنوات سابقة لا تحبذ دبلوماسية مكبّر الصوت، فإن الاستفهام يبقى قائما حول عائدات هكذا إنفاق في هذه المنطقة أو البلد المجاور، ما دام تهديد مصالح الجزائر ليس وليد اليوم، فقد تساءل البعض آنذاك، كيف نمسح ديونا ولا ننال حتى أصواتا أفريقية استفادت من القرار، في سباق تنظيم كأس أفريقيا للأمم العام 2017، والآن أيّ رجع تنتظره الجزائر من مبلغ مماثل تم رصده لأغراض مشابهة.

مقالات ذات صلة

الحرب في أوكرانيا : تقارير استخباراتية تتحدث عن تدريب صيني سري لجنود روس

الطاقة والحرب والعقوبات في صلب قمة روسية ـ صينية حساسة

نتائج محدودة لقمة بكين.. ترامب يعود بخيبة أمل بعد رهانات مرتفعة

اجتماع شي جين بينغ وترامب.. تايوان في قلب الرسائل المتبادلة

مكانة الجزائر في القارة وفي الساحل الصحراوي هي قدر لا يمكن زحزحته إلا إذا مسحت 2400 كيلومتر من الحدود المشتركة، وهذا معطي جيوإستراتيجي هام، يتطلب مراجعة الكثير من المفاهيم والأوراق في التعاطي مع الملفات الإقليمية، وأولها أن الخطاب يستوجب تعديلا جوهريا، فالمنافسة على المصالح والنفوذ، والمنافسون عيار ثقيل. القوى الكبرى من آسيا وأميركا وأوروبا كلها تبحث عن شراكة مع أفريقيا، وفي أغلفتهم مشروعات وليس تبرعات.

لا يختلف اثنان أن الجزائر لم تتخلف عن الوقوف مع أفريقيا ومع دول الجوار، لكن بات يتوجب عليها أن تدرك أن مفردات التبرع والتحرر والاستعمار وهيمنة الغرب وموقع أفريقيا في مجلس الأمن لم تعد تقنع دول القارة نفسها، ولعل قمة إيطاليا – أفريقيا التي أطلقت فيها روما مشروع “ماتي”، ورددت رئيسة الحكومة جورجيا ميلوني، بأن “الاستعمار في أفريقيا قد ولى”، يؤكد على أن المفاهيم تغيرت.

حتى الاستعمار تغير، صار ليّنا ناعما لا يحتاج إلى جيوش أو حروب أو عنف، فالصين توصف بـ”مغرق” أفريقيا، لأنها لا تتردد في الإقراض والإنفاق لدرجة إغراق شركائها في الديون المستحيلة، وعلى نحوها يسير الأميركيون والروس واليابانيون والأوروبيون والأتراك، وهذا نسق لا تقدر الجزائر على مجاراته، إلا إذا وظّفت أوراقها توظيفا جيدا، وأبرزها أن تكون جزءا من أفريقيا وليس شريكا لها، وأن تستفيد وتفيد، فللتبرع دواع إنسانية وللمصالح مقتضيات براغماتية.

حسابيا لا يمكن للديون الممسوحة ولا لموازنة مديرية التعاون الخارجي أن تحقق أهدافا كتلك التي تحققها مليارات الصين واليابان والولايات المتحدة وأوروبا وتركيا.. وغيرها، لأن قواعد اللعبة المالية والاقتصادية غير متكافئة، ولهؤلاء القوة والقدرة على التغلغل من منافذ اليمين والشمال، لكن يبقى المنفذ الجزائري واحدا منها ومن مساراتها، ولذلك فهي تملك ورقة هامة ستكون عائداتها وفيرة متى وظفت بالشكل اللازم.

صابر بليدي

Tags: صابر بليدي
Share213Tweet133Send

أحدث المقالات

الفرق بين تأخر النطق والتأخر اللغوي عند الأطفال
منوعات

الفرق بين تأخر النطق والتأخر اللغوي عند الأطفال

محمد ايهاب
26 مايو، 2026
0

يُعد تأخر الكلام من أكثر المواضيع الحساسة التي تثير قلق الأمهات والآباء في السنوات الأولى من عمر الطفل، لا سيما...

المزيدDetails
خامنئي يصعد التهديدات وسط تعقيدات التفاوض واتساع دوائر المواجهة
شرق أوسط

خامنئي يصعد التهديدات وسط تعقيدات التفاوض واتساع دوائر المواجهة

مسك محمد
26 مايو، 2026
0

في توقيت شديد الحساسية، وبينما تتواصل الاتصالات والمساعي الدبلوماسية لمحاولة احتواء التصعيد المستمر بين طهران وواشنطن، صعّد المرشد الإيراني مجتبى...

المزيدDetails
إنذارات إسرائيلية تهز جنوب لبنان.. هل تنهار الهدنة الممددة؟
شرق أوسط

لبنان تحت نيران التصعيد.. إسرائيل ترفع سقف التهديد وتلوح بضرب بيروت

مسك محمد
26 مايو، 2026
0

دخلت المواجهة على الجبهة اللبنانية الإسرائيلية مرحلة أكثر تعقيداً وخطورة، بعدما صعدت إسرائيل عملياتها العسكرية بصورة غير مسبوقة منذ الهدنة...

المزيدDetails
تداعيات حرب غزة تمتد إلى الداخل الأمريكي.. تصويت مثير للجدل في نيويورك
ملفات فلسطينية

تداعيات حرب غزة تمتد إلى الداخل الأمريكي.. تصويت مثير للجدل في نيويورك

محمد فرج
26 مايو، 2026
0

تحولت تعاونية غذائية محلية في حي بروكلين بالولايات المتحدة الأمريكية، إلى ساحة سجال سياسي وأخلاقي محتدم، مع اقتراب تصويت مرتقب...

المزيدDetails
الشرق الأوسط بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.