Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

السلطة الفلسطينية.. وأولوية قيادة اليوم التالي في غزة

استنفدت الحرب في قطاع غزّة كل أسبابها ومسبباتها، لم تكن منذ يومها الأوّل حربا بين طرفين متكافئين، أو قوتين عسكريتين متقاربتين بالأعداد والعدّة، بل كانت حربا للإبادة الإسرائيلية الشاملة لكل ما يتحرّك في قطاع غزّة. وما يحدث اليوم من مجازر ليس إلا هواية متطرفة تمارسها إسرائيل في حروبها ضد العرب.

مسك محمد مسك محمد
29 ديسمبر، 2024
ملفات فلسطينية
0
السلطة الفلسطينية.. وأولوية قيادة اليوم التالي في غزة
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

غني عن البيان أن كل جبهات الإسناد وما يندرج تحت مسمى “وحدة الساحات” دخلت أتون الحرب مكرهة وهي غير مقتنعة بها، فهي لم تنجح في وقف حرب الإبادة في غزّة أو حتى تخفيف ضراوتها وذلك أضعف الإيمان، ولكن تورطت هي وورطت حاضنتها معها، ولو عاد بها الزمن إلى الوراء لما قامت بالفعل ذاته.

وفي السياق نفسه لو وضعنا كيف تصرف حزب الله سياسيا وعسكريا تحت المجهر، لوجدنا أنّه لم يمارس “العناد الإستراتيجي” و”العناد الوطني” الذي اختصت به حركة حماس؛ فرغم أن ارتباطه بإيران أوثق من ارتباط حماس بها، قدّر جمهوره واهتم بحاضنته ولم يعتبرها خسائر تكتيكية، ولم يتحدث عن الشهداء المدنيين وكأنهم فاتورة يجب دفعها كاملة، ولا يجوز حتى العمل على تقليلها، كما فعلت حماس.

كان من اللافت أن حزب الله وحاضنته لم يطالبا الجيش اللبناني بدخول المعركة التي باشرها الحزب بقرار منفرد منه، تأسّيا منه بحماس، لكن الحزب لم يخوّن الجيش اللبناني وقادته وعناصره ولم يطلب منه المشاركة أساسا.

قد يهمك أيضا

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

وقام الحزب بتسليم ملف المفاوضات للدولة اللبنانية واختبأ خلفها واحتمى بشرعيتها، ووافق على الانسحاب لأنه يعلم تمام العلم أن إسرائيل تتفوق عليه عسكريا واستخباراتيا ولها القدرة على خوض الحروب طويلة الأمد، فاستطاع إنقاذ ما تبقى من قوّته البشرية والتسليحية من فك التمساح.

وهذه الخطوات لم تتخذها حماس بل قامت بنقيضها تماما، من خطابات تحريضية لإشعال الضفة بل وتوريط مصر والأردن، وتخوين السلطة وقيادتها، ورفضها تسليم ملف المفاوضات إلى السلطة أو إشراكها بالحد الأدنى، لأنها ترى نفسها فوق الجميع وفوق الوطن الجريح.

استنفدت الحرب في قطاع غزّة كل أسبابها ومسبباتها، لم تكن منذ يومها الأوّل حربا بين طرفين متكافئين، أو قوتين عسكريتين متقاربتين بالأعداد والعدّة، بل كانت حربا للإبادة الإسرائيلية الشاملة لكل ما يتحرّك في قطاع غزّة. وما يحدث اليوم من مجازر ليس إلا هواية متطرفة تمارسها إسرائيل في حروبها ضد العرب، من قتل وتشريد وهدم وحرق مخيمات.

ومن هنا يجب أن تُجبِر هذه المصائب والنكبات، السلطة الوطنية الفلسطينية على اتخاذ الإجراءات الأكثر نجاعة في إنقاذ ما تبقى من قطاع غزّة وسكانه، ولعل أوّل هذه الإجراءات التوقف عن اللقاءات مع حركة حماس، ولو مؤقتا، لإجبارها على التنازل أمام جراحات الشعب الفلسطيني، فالحوارات الوطنية التي جابت كل عواصم العالم، أضحت مدعاة للسخرية والتندر حتى من الفلسطينيين أنفسهم.

ما يحدث منذ أكثر من عام وشهرين يستوجب حلولا سريعة واستجابة طارئة، فالسلطة الوطنية الفلسطينية هي طوق النجاة الوحيد المتبقي للفلسطينيين، كونها الوجه الشرعي والمعتدل والوسطي والمقبول والمعترف به دوليا.

ومن هنا على الشارع الغزّي أن يتحرك ضد إسرائيل أوّلا وحماس ثانيا، فما حدث تتحمل كل من إسرائيل وحماس مسؤوليته، كما تتحملان مسؤولية وقوف الآلاف من الناس ليوم كامل في طوابير طويلة، للفوز بربطة خبز لا تسمن ولا تغني من جوع.

اقرأ أيضا| الاصطفاف الوطني في مواجهة الاحتلال وعدوانه

كيف تكون خسارة مئتي ألف بين شهيد وجريح ومفقود مجرد “خسائر تكتيكية”؟ كيف يكون دمار غزة ومسح ذاكرتها وتخريب مستقبلها، والمقاومة في الوقت ذاته بخير ولم يمسسها سوء، بينما الشعب يائس وبائس ومذبوح؟ هل يعني هذا أن المقاومة شيء مختلف عن الشعب؟ هل وظيفة الشعب بأطفاله ونسائه وشيوخه أن يحمي المقاومة؟ أم العكس هو الصحيح؟

خرجت كل المظاهرات في العالم، تعاطفا مع الضحايا الفلسطينيين وليس إشادة بهجوم حماس في السابع من أكتوبر، العالم بأسره يتعاطف مع الضحية، وحماس التي تطالب اليوم بحضور لها في سلطة اليوم التالي في قطاع غزة، مصنفة كحركة إرهابية في غالبية الدول في العالم. فهل الفلسطينيون اليوم بحاجة إلى حركة منبوذة في كل أصقاع العالم لتمثّلهم وتتحدث باسمهم؟

وليس بمقدور حماس أن تجلب للفلسطينيين سوى الويلات والخراب والحصار والمقاطعة والنبذ العالمي، وهذا جلّ ما تتمناه إسرائيل، لا يغيب عن ذاكرتنا كيف قاطع وحاصر الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الحكومة التي شكّلتها حماس بعد فوزها بالانتخابات في عام 2006.

وكأي نظام حكم شمولي آيل إلى السقوط، تظهر فضائحه لوسائل الإعلام، سأعمل على تسليط الضوء ولو قليلا على سجون حماس الداخلية، التي تتطابق مع سجن الواحات زمان الرئيس الراحل جمال عبدالناصر.

بما أن الشعب الفلسطيني، وبالأخص في قطاع غزّة، عايش حكم حماس القمعي، فقد كان مجرد سماع اسم “سجون الأمن الداخلي” يثير الهلع والرعب في صدور الغزيين، وهذه السجون سيئة الصيت والسمعة، تطرق إليها حديثا تقرير موقع صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، الذي نشر تسجيلات لمئات ساعات التعـذيب بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.

الأمر الذي حدا بحراك “بدنا نعيش” (نريد العيش) إلى إصدار بيان أكدّ فيه أنّ كل ما ورد في تقرير “ديلي ميل” هو جزء من حقبة سوٰداء حكمت فيها حمـاس قطاع غــزة بالحديد والنار، وقال في الفقرة الثانية تحديدا “هذه الحقبة السوداء مارس فيها جهازها الأمني كل الموبقات ضد الأصوات المعارضة متأسّيا بجهاز الباسيج الإيراني.”

تعيش القضية الفلسطينية اليوم مرحلة مفصليّة غاية في الأهميّة، وأهم ما فيها أنها مرحلة كاشفة، تؤذن بانتهاء حقبة حكم حماس الانقلابي وتأثيره على الشّارع، ما يخلق فراغا كبيرا يستوجب من منظمة التحرير الفلسطينية المسنودة بنضالاتها وشرعيتها التواجد في قطاع غزّة وقيادة اليوم التالي.

Tags: أوس أبوعطا

محتوى ذو صلة Posts

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية
ملفات فلسطينية

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

12 يوليو، 2026
قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية
ملفات فلسطينية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

12 يوليو، 2026
آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.