Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

الضفة والقدس تحت النار.. إسرائيل توسع الاحتلال وتمهد للضم الكامل

الطقوس التلمودية التي يؤديها المستوطنون في باحات الأقصى، تحت حماية الشرطة والجيش، ليست تصرفات فردية أو طقوساً دينية محضة، بل هي خطوات متدرجة في مخطط السيطرة الدينية والسياسية على ثالث أقدس المقدسات الإسلامية، تمهيدًا – على المدى المتوسط – لتقاسم زماني ومكاني، وربما في النهاية لإقامة الهيكل المزعوم.

مسك محمد مسك محمد
7 يوليو، 2025
ملفات فلسطينية
0
الضفة والقدس تحت النار.. إسرائيل توسع الاحتلال وتمهد للضم الكامل
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تتصاعد وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس المحتلة بوتيرة لافتة، بالتزامن مع استمرار المجازر اليومية في قطاع غزة، في ما يبدو أنه تنفيذ عملي لسياسة توسعية متكاملة تستهدف الإجهاز على كل أشكال الوجود الفلسطيني، جغرافياً وبشرياً وثقافياً. وتأتي هذه الاعتداءات في سياق متصل، لا على هامش العدوان، بل كجزء لا يتجزأ من أهدافه الاستراتيجية العميقة، حيث يشكل المسجد الأقصى والبلدة القديمة في القدس قلب الصراع الرمزي والعقائدي على “الهوية والسيادة”، بينما تمثل مناطق الضفة ساحة ميدانية لتكريس الضم الزاحف ومشروع التهجير القسري المستتر خلف آلة القمع اليومي.

فرض واقع جديد

اقتحامات المسجد الأقصى، التي تتكرر بشكل يومي تقريبًا بحماية قوات الاحتلال، لم تعد مجرد مظاهر استفزازية من قبل المستوطنين المتطرفين، بل هي رسائل سياسية واضحة تعكس نية إسرائيل قلب الوضع القائم في الحرم الشريف، وفرض واقع جديد عنوانه: “أسرلة المكان”. فالطقوس التلمودية التي يؤديها المستوطنون في باحات الأقصى، تحت حماية الشرطة والجيش، ليست تصرفات فردية أو طقوساً دينية محضة، بل هي خطوات متدرجة في مخطط السيطرة الدينية والسياسية على ثالث أقدس المقدسات الإسلامية، تمهيدًا – على المدى المتوسط – لتقاسم زماني ومكاني، وربما في النهاية لإقامة الهيكل المزعوم.

ويكتسب هذا المخطط خطورته من تزامنه مع تصعيد غير مسبوق في القمع والاعتقالات بالضفة الغربية، حيث طالت المداهمات عشرات المدن والقرى والمخيمات، من جنين ونابلس إلى الخليل وبيت لحم ورام الله. وتستهدف هذه الحملات – كما يظهر من أنماط التنفيذ – ترويع السكان، وتفكيك البنية المجتمعية، وضرب الرموز الإعلامية والثقافية كما حدث في اعتقال الصحفي المعروف ناصر اللحام، رئيس تحرير شبكة “معا”، وهو ما يعكس بوضوح رغبة الاحتلال في إسكات الصوت الفلسطيني وتغييب روايته.

قد يهمك أيضا

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

تصاعد الهجمات الاستيطانية

كما أن الاعتقال المتكرر لذوي المقاومين، بمن فيهم زوجات وأمهات وأطفال، يعكس سياسة انتقام جماعي تهدف إلى تحطيم الإرادة الشعبية، وبث رسالة ردع لكل من يفكر بالانخراط في أي شكل من أشكال المقاومة، حتى ولو بالكلمة.

أما على المستوى الميداني، فالهدم المنهجي للمنازل والمنشآت – كما حدث في قرية خربثا المصباح بهدم بناية سكنية تأوي خمسين شخصًا – يكشف عن هدف استيطاني جوهري، يتمثل في تفريغ الأرض من سكانها الأصليين، وتوسيع رقعة السيطرة الجغرافية للمستوطنات التي باتت تتغلغل في عمق الضفة الغربية والقدس الشرقية على نحو غير مسبوق منذ توقيع اتفاقيات أوسلو.

كل هذه السياسات – اقتحامات الأقصى، المداهمات والاعتقالات، هدم المنازل، تصاعد الهجمات الاستيطانية – لا يمكن فصلها عن الهدف الاستراتيجي الأبعد: فرض واقع جديد على الأرض يجعل من حل الدولتين مستحيلاً، ويحوّل الفلسطينيين إلى مجرد جزر سكانية محاصرة داخل كانتونات محاطة بالمستوطنات والحواجز.

وفي الوقت ذاته، فإن هذا التصعيد يندرج ضمن حسابات إسرائيلية داخلية أيضاً، فمع ازدياد الضغوط على الحكومة الإسرائيلية من اليمين المتطرف، تسعى القيادة السياسية إلى تصدير صورة السيطرة والهيمنة، عبر تكثيف اقتحامات الأقصى، وتوسيع الاستيطان، وتصعيد القمع في الضفة، خاصة في ظل اتهامات متزايدة بالفشل العسكري في غزة.

ضرب الوعي والرمز والهوية

من جهة أخرى، فإن سياسة الاحتلال لا تستهدف الأرض فقط، بل تسعى أيضًا إلى ضرب الوعي والرمز والهوية. المسجد الأقصى ليس مجرد موقع ديني، بل يمثل في الوعي الجمعي الفلسطيني والعربي والإسلامي رمزًا للهوية والانتماء، واستهدافه المتواصل ليس فقط انتهاكًا دينيًا، بل محاولة منهجية لمحو رواية الشعب الفلسطيني واستبدالها برواية استعمارية تفرض نفسها بالقوة العسكرية.

ما يجري في الضفة الغربية والقدس ليس مجرد سلسلة من الأحداث المعزولة، بل حلقة مكملة لحرب شاملة تُخاض على الشعب الفلسطيني بأبعاده الثلاثة: الجغرافية (الضم)، والسكانية (التهجير)، والثقافية (الطمس الرمزي والديني). وهو ما يعني أن المواجهة، وإن بدت عسكرية وأمنية في ظاهرها، إلا أنها في جوهرها مواجهة على الوجود والهوية والسيادة التاريخية، وهي الأشد خطورة منذ النكبة الأولى عام 1948.

 

 

 

 

 

Tags: الاحتلال الإسرائيليالتهجير القسريالضفة الغربيةالقدسالمسجد الأقصى

محتوى ذو صلة Posts

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية
ملفات فلسطينية

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

12 يوليو، 2026
قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية
ملفات فلسطينية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

12 يوليو، 2026
آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.