Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

انتفاضة الشعب فرصة لم يستغلها اليسار اللبناني

مسك محمد مسك محمد
24 فبراير، 2024
عالم
0
rcvfrvcfr
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

أتذكر دعابة كررها أمامي صديق بعثي عراقي مرارًا عن مفكر سوداني كان يتكلم عن “بغايا اليسار العربي”… فالسودانيون يلفظون القاف غينًا… وليس في الأمر شتيمة.

لا أدري ما كان إحساس اليساريين اللبنانيين حين كانوا يشاهدون صور اجتماعات الحركة الوطنية. ففي وسط الطاولة، كان “المعلّم” كمال جنبلاط، الحائر بين روحانية التوحيد وجسمانية المادية الاشتراكية والباحث دومًا عن اشتراكية أكثر إنسانية، يجلس وعن يمينه جورج حاوي، أمين عام الحزب الشيوعي اللبناني الماركسي اللينيني، وعن يساره محسن ابراهيم، أمين عام منظمة العمل الشيعي التروتسكية وأمير عام الحركة الوطنية نفسها، وإلى جانب إنعام رعد، رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي… وتكرّ السبحة مع ابراهيم قليلات، قائد الناصريين المستقلين “المرابطون”، وعاصم قانصوه، الأمين القطري لحزب البعث العربي “السوري” الاشتراكي، والتنظيم الشعبي الناصري، وغيرهم كثيرون.

كيف استطاع جنبلاط أن يلمّ الشامي على المغربي بهذه الطريقة؟ سؤال يذهب الباحث عن جواب عنه فلا يعود. على سبيل المثال، ماذا يجمع الحزب السوري القومي اجتماعي بهؤلاء الشيوعيين والقوميين العرب؟ وكيف تمكن جنبلاط، أحد تلامذة المهاتما غاندي، أن يتحمّل ثورية حاوي وابراهيم مثلًا؟ ربما لم يتمكن دائمًا من تحمل هذه النزعة الثورية، لذا يقال إنه لم يفكر عشية الحرب في تسليح حزبه التقدمي الاشتراكي، وحلفائه الشيوعيين.

قد يهمك أيضا

لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟

شكوك حول الطاعون في سيبيريا.. منظمة الصحة العالمية تطالب موسكو بإجابات

قصص مقترحة

يقول الرائد أوليه كرافشينكو إنه لم يكن مستعداً لـكيف يُقدّر المسعفون في الخطوط الأمامية تكلفة عامين من الحرب في أوكرانيا؟العلم الأوكراني وأضواء فوق أضرحة جنود أوكرانيين سقطوا في الحرب التي تشنها روسيا على أوكرانيا، في 23 شباط (فبراير) 2024 في لفيفأوكرانيا في موقف دفاعي مع دخول الغزو الروسي عامه الثالثلا يتوفر الطعام كل يوم في غزة “النداء الأخير” لإنقاذ غزة من المجاعة بعد وفاة أطفال في القطاع لولا البندقية الفلسطينية، لكانت قوات الجبهة اللبنانية اليمينية وصلت في عام 1976 إلى السيطرة على العاصمة. فالفلسطينيون الذين كانوا أحد أسباب اندلاع الحرب الأهلية في نيسان (أبريل) 1975 هم من تصدوا للكتائب والأحرار وحراس الأرز والتنظيم في ما سمي حينها “حرب الفنادق”، وردوهم على أعقابهم بعيدًا عن بيروت الغربية. ويروى أن الحركة الوطنيّة، بتواطؤ مع الثورة الفلسطينية، وبحجة لبننة الصراع “الواهية”، توّجت الناصريين المستقلين “المرابطون” أبطالًا في معركة الفنادق، ليرسم اليسار اللبناني إشارات النصر على الانعزال واليمين.

استمر مشهد الحركة الوطنية النافر بعد اغتيال كمال جنبلاط في 16 آذار (مارس) 1977، وتوّج ابنه وليد ملكًا على جمهورية لبنان اليسارية الفلسطينية، إلى أن سئم “وليد بك” صحبة من صاروا يشبهون ليونيد بريجنيف في أواخر أيامه، وقرر شطب الحركة الوطنية بعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان في عام 1982.

اليوم، يبقى من هذا اليسار اللبناني كله حزبان: التقدمي الاشتراكي والشيوعي اللبناني، إلى جانب بعض جيوب اليساريين المستقلين.

بعدما كان الحزب التقدمي الاشتراكي في أيام كمال جنبلاط ملاذ المثقفين والمنظرين ورجال الفكر والسياسة، وحتى رجال الدين من أمثال الشيخ الأحمر، الراحل عبدالله العلايلي، صار اليوم حزبًا “درزيًا”، على الرغم من بعض الخروقات المذهبية الأخرى، من دون أي دور يساري فاعل في المشهد السياسي اللبناني، إلا لغايات في نفس “وليد بك”، ووريثه في الزعامتين الاشتراكية والتوحيدية “تيمور بك”.

وبعدما كان الحزب الشيوعي اللبناني متصدرًا الحركة المطلبية، السياسية والاقتصادية والاجتماعية، في البلاد، ما عاد صوته مسموعًا، إذ حشر نفسه تحت جناح حزب الله سياسيًا، من منطلق “الشراكة في مقاومة إسرائيل” كما يقول منظرو الحزب اليوم (نسوا مهدي عامل وصحبه “الشهداء” الذين أرداهم الحزب في الثمانينيات)، وتخلى عن دوره في النقابات من دون مقاومة تذكر، تاركًا الساحة للمكاتب العمالية “المعروفة”.

كانت انتفاضة الشعب اللبناني في 17 تشرين الأول (أكتوبر) فرصة ليلتقط اليسار اللبناني أنفاسه، فيقدم بدائل فعلية وإصلاحية لنظام متهافت، إلا أنه لم يستطع الخروج من قبضة الطوائف القاسية.

عفوًا عزيزي المفكر السوداني.. أرى أن الغين على لسانك أفصح من القاف في وصف حال اليسار في لبنان.

غاندي المهتار 

Tags: غاندي المهتار

محتوى ذو صلة Posts

2024 09 24T054746Z 1815385757 RC2M6AACJDJT RTRMADP 3 UN SUMMIT ZELENSKIY MODI 1727752923
عالم

لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟

8 أكتوبر، 2026
The Weekend Magazine 6ac2b1260931f
عالم

شكوك حول الطاعون في سيبيريا.. منظمة الصحة العالمية تطالب موسكو بإجابات

7 أكتوبر، 2026
08 Mana Neyestani Iran Copie Scaled E1645715493162
عالم

وزير روسي سابق: بوتين لا يريد الاعتراف بخطئه في غزو أوكرانيا

4 أكتوبر، 2026
مصر اثيوبيا
عالم

هل تدفع التوترات المتصاعدة في القرن الأفريقي الى تفاهمات بين مصر و إيثيوبيا ؟

4 أكتوبر، 2026
Capture 1
عالم

واشنطن تعلن خنق صادرات النفط الإيرانية.. بيسنت: طهران بلا شحنات عائمة لأول مرة في تاريخها

3 أكتوبر، 2026
0210834969093 Web Tete
عالم

اجتماع كامب ديفيد.. واشنطن تدرس خيارات التصعيد مع إيران

3 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.