Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

بين الحرب والتهجير.. روايات النازحين تكشف عمق الأزمة الإنسانية في غزة

تشير تقديرات ميدانية إلى أن آلاف الأسر فقدت أحد أهم مصادر غذائها بعد تقليص عدد من المؤسسات الدولية برامج الإغاثة. وكانت منظمة المطبخ المركزي العالمي قد أعلنت منتصف أيار/ مايو الجاري خفض إمداداتها ووجباتها الساخنة بنسبة تصل إلى 80% في مناطق واسعة من القطاع.

محمد فرج محمد فرج
2 يونيو، 2026
ملفات فلسطينية
0
بين الحرب والتهجير.. روايات النازحين تكشف عمق الأزمة الإنسانية في غزة
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تجسد أوضاع النازحين في قطاع غزة صورة إنسانية بالغة التعقيد، في ظل استمرار الحرب وما خلّفته من موجات نزوح متكررة طالت معظم السكان، لتتحول الخيام ومراكز الإيواء المؤقتة إلى واقع معيشي ممتد لا يحمل ملامح الاستقرار أو العودة القريبة، ويعكس هذا الواقع حالة نزوح جماعي مستمرة تتداخل فيها الأبعاد الإنسانية مع التطورات الميدانية المتسارعة، وما يرافقها من تدهور واسع في الخدمات الأساسية والبنية التحتية.

وتبرز في هذا السياق شهادات النازحين بوصفها انعكاسًا مباشرًا لحجم المعاناة اليومية، حيث تتقاطع أزمات السكن والغذاء والمياه والرعاية الصحية مع مخاوف دائمة من اتساع نطاق العمليات العسكرية أو إعادة فرض وقائع ميدانية جديدة على الأرض، بما يزيد من تعقيد المشهد الإنساني ويعمّق حالة عدم اليقين لدى السكان.

الأخرس: الاستهدافات دفعتنا للنزوح ولكن أين نذهب؟

في خيمة مهترئة غربي مدينة خان يونس، يجلس الحاج أبو السعيد الأخرس 60 عاما متكئا على حصيرة بالية، مسترجعا رحلة نزوح طويلة بدأت مع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ولم تنته حتى اليوم. «الأخرس»، الذي اضطر وعائلته إلى النزوح سبع مرات منذ اندلاع الحرب، ليس استثناءً في قطاع يعيش فيه نحو 1.9 مليون فلسطيني حالة نزوح مستمرة، وسط مخاوف متزايدة من موجات تهجير جديدة مع إعلان الاحتلال نيته توسيع سيطرته العسكرية على أجزاء إضافية من القطاع.

قد يهمك أيضا

كيف أصبحت الموسيقى وسيلة للبقاء والصمود في غزة؟

خطة إعادة إعمار غزة تتقلص.. مجلس السلام الأميركي يتحول إلى مشروع تجريبي

يقول الأخرس، النازح من مدينة رفح جنوب القطاع: “موجة الاستهدافات الأخيرة دفعتنا للتفكير مجددا في النزوح، لكن إلى أين نذهب؟ لا نملك حتى الإمكانات للانتقال مرة أخرى، وأصبح الخروج من هذا المكان أشد علينا مما كانت الحرب عليه قبل إعلان وقف النار”. حسب وكالة وفا.

وتعكس شهادته واقع مئات آلاف الأسر التي وجدت نفسها أسيرة الخيام ومراكز الإيواء المؤقتة، في ظل استمرار القصف وتراجع فرص العودة إلى مناطقها الأصلية. ووفقا لبيانات وزارة الصحة الفلسطينية حتى 20 أيار/ مايو 2026، ارتفعت حصيلة العدوان إلى 72,773 شهيدا و172,723 جريحا، بينهم 881 شهيدا منذ ما يعرف بوقف إطلاق النار في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.

كما تشير معطيات الأمم المتحدة إلى أن 1.9 مليون شخص من أصل 2.4 مليون نسمة في قطاع غزة تعرضوا للنزوح مرة واحدة على الأقل، فيما لا يزال نحو 900 ألف شخص بحاجة إلى مساعدات إيواء عاجلة.

أبو ديب: الحياة في المخيمات تفتقر إلى أبسط مقومات العيش

وفي مخيم آخر للنازحين، تتحدث ريهام أبو ديب (40 عاما)، وهي أم لأربعة أطفال، عن حلم العودة الذي بات يتلاشى يوما بعد يوم. وتقول: “كنا ننتظر العودة إلى بني سهيلا، لكن الحديث عن زيادة السيطرة الإسرائيلية جعل الأمل منعدما. مضى أكثر من عامين ونحن بعيدون عن بيوتنا، ولا نعرف إن كنا سنعود أم أصبحنا بلا دار إلى الأبد”.

وتضيف أن الحياة في المخيمات تفتقر إلى أبسط مقومات العيش الكريم، موضحة: “لا ماء كافيا، ولا طعاما، ولا تعليما لأطفالنا، ولا خدمات صحية أو فرص عمل، ونعيش بين الحشرات والقوارض وتحت القصف”. ويزيد من مخاوف السكان ما يعرف بـ”الخط الأصفر”، وهو شريط عازل أقامه الاحتلال عقب إعلان وقف إطلاق النار، وبات يشمل نحو 60% من مساحة قطاع غزة بعد توسعات متتالية، ما أدى إلى حصر غالبية السكان في مساحة جغرافية آخذة في التقلص.

ويرى الغزيون أن هذا الخط يكرس واقعا جديدا على الأرض، خاصة مع استمرار تقدمه غربا وتدمير المنازل والأراضي الزراعية الواقعة في مساره. وفي موقف أممي، شدد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، في 29 أيار/ مايو الجاري، على أن “غزة بنسبة 100% يجب أن تكون ملكا للشعب الفلسطيني”، داعيا إسرائيل إلى سحب قواتها مما يسمى “الخط الأصفر”.

حنان: الجميع يركض ويصرخ ولا يعرف أين يحتمي من الصواريخ

أما حنان حامد (47 عاما)، التي نزحت من شمال القطاع إلى جنوبه، فتصف حياتها وحياة عائلتها بأنها “عيش في المجهول”. وتقول: “لا نعرف ما الذي ينتظرنا، ولا إلى أين نتجه، ولا متى ينتهي هذا الكابوس. فقدنا الأمان والبيت والأحبة، وبعد كل هذه السنوات يتحدثون عن عودة الحرب، لكنها في الحقيقة لم تتوقف أصلا”. وتضيف أن الضغوط الاقتصادية والنفسية والاجتماعية المتراكمة فاقت قدرة العائلات على الاحتمال، وأسهمت في تفكك الكثير من الأسر وتدمير أنماط حياتها الطبيعية.

وفي مواصي خان يونس، يروي أبو أنس ضهير (55 عاما) مشاهد عاشها خلال الأيام الماضية مع استمرار القصف الإسرائيلي. ويقول: “الشظايا والحجارة الناتجة عن القصف تتساقط على الخيام، فتشعل فيها النيران وتصيب النازحين وتروع الأطفال والنساء. الجميع يركض ويصرخ ولا يعرف أين يحتمي من الصواريخ”. ويضيف: “رأيت أشلاء ومصابين ودماء في كل مكان. يتحدثون عن عودة الحرب، لكنها لم تتوقف يوما بالنسبة لنا، بل استمرت بأشكال مختلفة”.

ولا تقتصر معاناة النازحين على المخاوف الأمنية، إذ تتفاقم الأزمة الإنسانية داخل المخيمات مع تراجع المساعدات الغذائية ونقص المياه وتدهور الأوضاع الصحية والبيئية. وتشير تقديرات ميدانية إلى أن آلاف الأسر فقدت أحد أهم مصادر غذائها بعد تقليص عدد من المؤسسات الدولية برامج الإغاثة. وكانت منظمة المطبخ المركزي العالمي قد أعلنت منتصف أيار/ مايو الجاري خفض إمداداتها ووجباتها الساخنة بنسبة تصل إلى 80% في مناطق واسعة من القطاع.

نقص التمويل يعيق العمليات الإغاثية

كما حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من أن نقص التمويل بات يعيق بشكل كامل العمليات الإغاثية الأساسية في الأرض الفلسطينية المحتلة. ووفقا للنداء العاجل لعام 2026، تسعى الأمم المتحدة إلى تأمين أربعة مليارات دولار لتقديم المساعدة لنحو ثلاثة ملايين فلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، إلا أنها لم تتلق سوى 12% من المبلغ المطلوب، ما أدى إلى فجوة تمويلية كبيرة أثرت على البرامج الإنسانية.

وأكدت “أوتشا” أن تراجع التمويل، إلى جانب انهيار القطاع الخاص، أدى إلى محدودية توفر الأغذية المغذية والميسورة التكلفة، فيما باتت أسرة من كل خمس أسر في قطاع غزة تكتفي بوجبة واحدة يوميا، بينما تضطر أمهات كثيرات إلى تقليص حصصهن الغذائية لتوفير الطعام لأطفالهن.

 

Tags: الاحتلال الإسرائيليالضفة الغربيةحرب غزةخيام النازحينغزةوكالة وفا

محتوى ذو صلة Posts

كيف أصبحت الموسيقى وسيلة للبقاء والصمود في غزة؟
ملفات فلسطينية

كيف أصبحت الموسيقى وسيلة للبقاء والصمود في غزة؟

17 يوليو، 2026
خطة إعادة إعمار غزة تتقلص.. مجلس السلام الأميركي يتحول إلى مشروع تجريبي
ملفات فلسطينية

خطة إعادة إعمار غزة تتقلص.. مجلس السلام الأميركي يتحول إلى مشروع تجريبي

17 يوليو، 2026
تعهدات أوروبية تقارب 900 مليون يورو لإعمار غزة
ملفات فلسطينية

تعهدات أوروبية تقارب 900 مليون يورو لإعمار غزة

14 يوليو، 2026
تمويل حكومي إسرائيلي لجمعية استيطانية معاقبة دولياً
ملفات فلسطينية

تمويل حكومي إسرائيلي لجمعية استيطانية معاقبة دولياً

14 يوليو، 2026
غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية
ملفات فلسطينية

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

12 يوليو، 2026
قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية
ملفات فلسطينية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

12 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.