Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

البنوك الإسرائيلية تهدد بقطع شريان النظام المالي الفلسطيني

فريق التحرير فريق التحرير
24 يوليو، 2026
ملفات فلسطينية
0
PALESTINIAN-ISRAEL-CONFLICT-ECONOMY-DAILY LIFE
307
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تواجه الضفة الغربية خطرًا اقتصاديًا متصاعدًا بعد إعلان بنوك إسرائيلية عزمها إنهاء خدمات المراسلة المصرفية مع البنوك الفلسطينية، وهي خطوة قد تؤدي إلى شلل في حركة الأموال والتجارة، وتضع السلطة الفلسطينية والقطاع المصرفي أمام واحدة من أخطر الأزمات المالية منذ سنوات. ويحذر خبراء من أن انهيار هذه العلاقات لن يقتصر على القطاع المصرفي، بل سيمتد إلى حياة ملايين الفلسطينيين ويهدد استقرار الاقتصاد بأكمله.

قرار يهدد حركة الأموال والتجارة

أبلغت البنوك الإسرائيلية نظيراتها الفلسطينية بنيتها وقف خدمات المراسلة المصرفية، وهي الخدمات التي تسمح بتنفيذ التحويلات المالية وتسوية المدفوعات بين الجانبين.

وتعد هذه الآلية حجر الأساس في تمويل الواردات القادمة من إسرائيل، بما في ذلك الكهرباء والمواد الغذائية والسلع الأساسية، إضافة إلى تحويل أجور آلاف العمال الفلسطينيين العاملين داخل إسرائيل، ما يجعل أي توقف لها ذا تأثير مباشر على النشاط الاقتصادي اليومي.

قد يهمك أيضا

انتخابات فلسطين إلى 2027.. تأجيل يفتح جبهة جديدة داخل النظام السياسي

شهداء وغارات وأوامر إخلاء في غزة.. تصعيد إسرائيلي يختبر صمود وقف إطلاق النار

السلطة النقدية تحذر من تداعيات واسعة

حذر محافظ سلطة النقد الفلسطينية، يحيى شنار، من أن القضية تتجاوز كونها مسألة مصرفية تقنية، مؤكداً أن توقف هذه الخدمات سيؤثر بشكل مباشر في النظام المالي والتجاري الفلسطيني.

وأوضح أن خمس مؤسسات مصرفية فلسطينية مرتبطة ببنك هبوعليم ستفقد إمكانية الوصول إلى خدمات المراسلة اعتبارًا من الأول من أكتوبر، بينما ستتوقف الخدمات المقدمة عبر بنك ديسكاونت في الأول من سبتمبر، ما يضع القطاع المصرفي أمام مهلة زمنية قصيرة للبحث عن حلول.

مليارات الدولارات على المحك

تعالج البنوك الإسرائيلية الوسيطة سنويًا معاملات مالية فلسطينية تقدر بنحو 51 مليار شيكل، أي ما يعادل نحو 14.5 مليار يورو، وهو حجم يعكس مدى اعتماد الاقتصاد الفلسطيني على هذه القنوات المصرفية.

ولسنوات، وفرت الحكومة الإسرائيلية إعفاءات قانونية لحماية بنوكها من أي ملاحقات قضائية مرتبطة بهذه العمليات، إلا أن المؤسسات المصرفية ترى أن المخاطر القانونية والمالية أصبحت أكبر من الضمانات الحكومية الحالية.

إسرائيل تربط القرار بالمخاطر القانونية

بررت وزارة المالية الإسرائيلية التوجه الجديد بارتفاع المخاطر القانونية واحتمال تعرض البنوك لدعاوى مدنية، مؤكدة أنها تجري مشاورات مع المؤسسات المصرفية لإيجاد آلية تسمح باستمرار الخدمات مع الحفاظ على ما وصفته بالمصالح الإسرائيلية.

من جانبه، قال مسؤول مصرفي إسرائيلي إن الضمانات الحكومية لم تعد كافية لحماية البنوك، مشيرًا إلى أن المؤسسات المالية تطالب الدولة بتحمل المسؤولية القانونية الكاملة إذا أرادت استمرار هذه الخدمات.

مخاوف من انهيار النظام المالي الفلسطيني

يرى خبراء اقتصاديون أن توقف العلاقات المصرفية قد يدفع الاقتصاد الفلسطيني نحو الاعتماد بصورة أكبر على التعاملات النقدية، وهو ما يزيد من مخاطر غسل الأموال، ويضعف الرقابة المالية، ويعزز توسع الاقتصاد غير الرسمي.

كما يحذر اقتصاديون من أن القطاع المصرفي الفلسطيني يرتبط بشكل وثيق بالسلطة الفلسطينية، التي تعد أكبر المقترضين من البنوك المحلية لتمويل الرواتب والإنفاق العام، الأمر الذي يجعل أي اضطراب مصرفي تهديدًا مباشرًا للاستقرار المالي والإداري.

ويأتي ذلك في وقت تعاني فيه السلطة الفلسطينية أصلًا من أزمة سيولة حادة، بعد استمرار تعليق تحويل جزء من عائدات الضرائب التي تجبيها إسرائيل نيابة عنها، والتي تشكل المصدر الرئيسي لإيرادات الموازنة.

الأردن يدخل دائرة القلق

لم تقتصر المخاوف على الأراضي الفلسطينية، إذ حذر محافظ البنك المركزي الأردني عادل الشركاس من أن البنوك الأردنية العاملة في الضفة الغربية قد تتأثر هي الأخرى في حال انقطاع العلاقات المصرفية مع إسرائيل.

وأوضح أن هذه البنوك قد تجد نفسها تمتلك أرصدة كبيرة بالشيكل الإسرائيلي دون القدرة على تحويلها أو تصريفها، وهو ما قد يخلق تحديات مالية إضافية تمتد آثارها إلى القطاع المصرفي الأردني.

أزمة مصرفية تتجاوز حدود البنوك

لا ينظر الخبراء إلى الأزمة باعتبارها خلافًا مصرفيًا عابرًا، بل يرون أنها تمس البنية الاقتصادية الفلسطينية بأكملها. فتعطل قنوات التحويل المالي قد يؤدي إلى اضطراب التجارة، وتأخير الرواتب، وصعوبة استيراد السلع الأساسية، فضلاً عن تقويض ثقة المستثمرين والأسواق. وفي حال لم يتم التوصل إلى حل قبل دخول المواعيد المعلنة حيز التنفيذ، فقد تواجه الضفة الغربية واحدة من أخطر الأزمات الاقتصادية والمالية في تاريخها الحديث.

محتوى ذو صلة Posts

فلسطين 1
ملفات فلسطينية

انتخابات فلسطين إلى 2027.. تأجيل يفتح جبهة جديدة داخل النظام السياسي

11 أكتوبر، 2026
Main Pic 1
ملفات فلسطينية

شهداء وغارات وأوامر إخلاء في غزة.. تصعيد إسرائيلي يختبر صمود وقف إطلاق النار

11 أكتوبر، 2026
C210d976b38c9fd92f08bf39ec26443d1b3c87a258281376fe26614ab66bab91 Scaled
ملفات فلسطينية

الانتخابات الفلسطينية أمام التأجيل.. عراقيل إسرائيلية وحوار في القاهرة بحثا عن موعد جديد

8 أكتوبر، 2026
4bbe94a6c50bfecf73f11382764b64fe
ملفات فلسطينية

شحنة عسكرية إلى إسرائيل تثير جدلاً في فرنسا.. نقابات ومنظمات تحذر

7 أكتوبر، 2026
RxmYc
ملفات فلسطينية

عزل متواصل منذ 46 يوماً.. بشرى الطويل في مواجهة سياسة السجن الانفرادي

7 أكتوبر، 2026
1536x864 Cmsv2 51f62b1a 2c3f 52c6 B3c9 90ec484ec5b8 8775216
ملفات فلسطينية

حماس تنتقد بيان غوتيريش في ذكرى 7 أكتوبر وتتهمه بتبني الرواية الإسرائيلية

7 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.