Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

تصاعد التطرف في إسرائيل.. من التحريض إلى الاحتفاء العلني بالإبادة

بن غفير، الذي كان قبل سنوات مجرد ناشط يميني متطرف يُحاكم على التحريض، أصبح اليوم مسؤولاً عن الشرطة التي تؤمن مثل هذه الفعاليات، بل يشارك بها باعتباره راعياً سياسياً لها. هذا لا يعكس فقط تغيراً في بنية السلطة الإسرائيلية، بل انزلاقاً أخلاقياً حاداً جعل من العنف قيمة مركزية.

مسك محمد مسك محمد
28 مايو، 2025
عالم
0
FjFno
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

ما جرى في “مسيرة الأعلام” الأخيرة في القدس لم يكن مجرد عرض سياسي قومي كما تحاول إسرائيل تسويقه للعالم، بل كان تجليًا عاريًا لصعود موجة تطرف غير مسبوقة في المجتمع الإسرائيلي، وصلت إلى حدود تمجيد القتل واحتفاء علني بالإبادة الجماعية، ليس فقط كشعارات، بل كهوية جمعية تتغذى على العنف وتشرعنه تحت مظلة الدولة.

بن غفير يعمق التطرف في القدس

الصور التي نقلتها صحيفة هآرتس الإسرائيلية في افتتاحيتها، والتي وصفت المسيرة بـ”الاحتفال العلني بالإبادة”، لم تأتِ من فراغ. فحين يهتف الآلاف، بينهم مراهقون وطلاب مدارس دينية، بعبارات مثل “لا مدارس في غزة، لا أطفال هناك”، فهم لا يعبرون فقط عن عنصرية بغيضة، بل يعيدون تعريف العلاقة مع الفلسطيني بوصفه “غير موجود” أصلاً، ويحتفون بـ”إزالته” من المعادلة – جسدياً وثقافياً. هذه ليست زلة لسان، بل فكر متجذر يجد أرضاً خصبة في بيئة سياسية تروّج له وترعاه.

حضور وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير في مقدمة المسيرة، وتعامله مع المشهد وكأنه نصر سياسي، يبرز إلى أي مدى بات التطرف هو الموقف الرسمي. بن غفير، الذي كان قبل سنوات مجرد ناشط يميني متطرف يُحاكم على التحريض، أصبح اليوم مسؤولاً عن الشرطة التي تؤمن مثل هذه الفعاليات، بل يشارك بها باعتباره راعياً سياسياً لها. هذا لا يعكس فقط تغيراً في بنية السلطة الإسرائيلية، بل انزلاقاً أخلاقياً حاداً جعل من العنف قيمة مركزية في الهوية السياسية.

قد يهمك أيضا

ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

المستطنون يحتفلون بموت أطفال غزة

المؤسسة الإسرائيلية لم تعد تكتفي بارتكاب المجازر في غزة، بل تصر على إعادة تصديرها داخلياً كأدوات فخر قومي. في السابق، كانت إسرائيل تحاول أن تغلّف عنفها بمصطلحات دفاعية – “أضرار جانبية”، “أخطاء عملياتية”، “عمليات دقيقة”. أما الآن، فالموت الجماعي، وخاصة للأطفال، بات جزءاً من رواية النصر. وهذا الانتقال من الإنكار إلى الاحتفال هو مؤشر بالغ الخطورة على طبيعة التحول داخل المجتمع الإسرائيلي، الذي لم يعد يرى في العنف تجاوزاً، بل حقاً مشروعاً، بل وربما طقساً وطنياً.

التحول الأخطر هو أن هذا التطرف لم يعد حبيس النخب المتطرفة أو الأوساط الدينية المتشددة، بل أصبح شعبياً. مراهقون يرتدون قمصاناً كتب عليها “بدون النكبة لا يوجد نصر”، ومواطنون عاديون يرددون أنشودة موت الأطفال كجزء من الاحتفال، ومسؤولون حكوميون يشرفون على هذا كله بتمويل رسمي. هذا لا يعكس فقط تطرف سياسة الدولة، بل انحدار الضمير الجماعي لمجتمع بأكمله.

ما يثير القلق هو أن هذه النزعة تجد تبريراً دائمًا في الخوف، أو في فكرة “التهديد الوجودي” التي يُعاد إنتاجها باستمرار داخل إسرائيل، لتبرير كل أشكال الوحشية والعنصرية. لكن هذا التبرير لا يصمد أمام الحقيقة: إسرائيل اليوم تحكم شعباً آخر، بالقوة، وتقمعه منذ عقود، والآن تتحول من دولة احتلال إلى دولة تفخر بالاحتلال، بل وتسعى لإعادة إنتاجه على شكل “نكبة جديدة”.

عواقب كارثية على فلسطين والمنطقة

المعارضة، كما مثّلها يائير غولان، تحاول إطلاق نداءات ضمير، لكن ردود الفعل على كلماته تُظهر أن الخطاب الأخلاقي بات مكشوف الظهر، بل مستهدفاً بحد ذاته، وكأن القول بأن “الدولة العاقلة لا تقتل الأطفال كهواية” أصبح اتهاماً بالخيانة.

في هذا السياق، إسرائيل لا تواجه فقط أزمة سياسية، بل أزمة هوية. لم تعد الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط، كما تحب أن تصف نفسها، بل أصبحت بعيون كثيرين دولة فاشية معادية للإنسانية، تُغذيها أيديولوجيا قومية دينية ترى في الآخر عدواً وجودياً لا مكان له.

هذه ليست مظاهر عابرة، بل مسار اجتماعي–سياسي متسارع، ستكون له عواقب كارثية ليس فقط على الفلسطينيين، بل على مستقبل المنطقة ككل. مجتمع يُربّى على أن الإبادة فخر، وأن التطهير هدف سياسي مشروع، لا يُنتج سلاماً، بل دورة لا تنتهي من العنف.

Tags: أطفال غزةالمسجد الأقصىبن غفيرجيش الاحتلالحرب غزة

محتوى ذو صلة Posts

ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس
عالم

ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس

25 أكتوبر، 2026
Image 6
عالم

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

23 أكتوبر، 2026
ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة
عالم

ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة

23 أكتوبر، 2026
بوتين: مفاوضات إنهاء الحرب في أوكرانيا يجب أن تضمن أمن روسيا وأوكرانيا وأوروبا
عالم

بوتين: مفاوضات إنهاء الحرب في أوكرانيا يجب أن تضمن أمن روسيا وأوكرانيا وأوروبا

23 أكتوبر، 2026
ماكرون يتهم قادة أجانب باستغلال اضطرابات فرنسا
عالم

ماكرون يتهم قادة أجانب باستغلال اضطرابات فرنسا

22 أكتوبر، 2026
واشنطن وموسكو تمهدان لاستئناف الحوار الثلاثي بشأن حرب أوكرانيا
عالم

واشنطن وموسكو تمهدان لاستئناف الحوار الثلاثي بشأن حرب أوكرانيا

22 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.